خاص لـ اخبار البلد - رائده الشلالفه - منذ بدء الازمة السورية التي تشهدها سوريا منذ نحو السنتين، بذل افراد الجيش الاردني جهودا فذّة ، كانوا خلالها مدعاة للشرف العسكري وللفخر الذي لا يسعنا أمامه كأردنيين إلا الانحناء احتراما وتقديرا ..
فعلى مدار العامين المنصرمين على اشتعال فتيل الازمة السورية، وقف افراد قواتنا المسلحة الاردنية وقفة الرجال الاشاوس ازاء محنة شعب وجد نفسه بين ضحية عصابات تخريبية ونظام أبى إلا أن يصم أذنيه عن صراخ الاطفال وعويل النساء ، فكان عدد الضحايا وصمة عار على جبين منظومة تواطئ خلطت الحابل بالنابل ..
الجيش الاردني، لا زال يرابط على حدودنا الاردنية السورية على مدار الساعة، يذود عن حدودنا ضد اي تدخل اسود، ومستقبلا في ذات الوقت ضحايا الازمة التي لم تفرق بين الاطفال والنساء والطاعنين بالسن، ليستقبلهم افراد الحرس الوطني من قواتنا المسلحة باجمل ما يلقى الانسان اخيه .
ليلة امس ، استقبل مستشفى الرمثا الحكومي تسعة وخمسون جريحا سوريا تم انقاذهم من قبل رجال حرس الحدود الاردني، حيث تلقاهم حرس الحدود في حالة يرثى لهم وقد طالهم الرصاص . .
وقالت مصادر طبية اردنية ان اصابات الجرحى متفاوتة بين البالغة والمتوسطة، حيث نقل ثمانية وثلاثون جريحا إلى مستشفى الرمثا الحكومي بينما نقل إلى مستشفى المفرق الحكومي ستة إصابات منهم وصفت حالة اثنين منهم بالحرجة بحسب مصدر طبي.
وبذل حرس الحدود الليلة الفائتة جهودا جبارة في نقل المصابين وخصص المستشفى الميداني في منطقة ذنيبة لعلاج من يحتاج الى إسعاف سريع وبعد ذلك نقلهم المستشفيات لاستكمال العلاج.
وجاء هذا العدد الكبير من الإصابات نتيجة القتال الدائر بين الجيشين النظامي والحر بالقرب مع الحدود الأردنية.
وقد لقيت جهود الحرس الحدود الاردني تسليط اعلامي عربي وعالمي على ما بذلوه من جهود انسانية جبارة .