خاص لـ أخبار البلد
المتابع لمرشح الدائرة الأولى النائب السابق المخضرم خليل عطية، يجد نفسه في حيرة من امره امام جملة انتقادات والتي يُجابه بها عطية من قبل قواعد شعبية هائلة كانت قد حطت اصواتها به في الدورات البرلمانية السابقة النائب الاكثر حصدا للأصوات والتي كان لا يقل حجمها عن 15 الف صوت، في سابقة احتكارية له اردنيا وعربيا وعالميا .
خليل عطية وكما يطلق عليه "البلدوزر" السياسي في الواجهة النيابية، بدأ يفقد زخم الشعبية التي بناها خلال الدورات السابقة، عندما دفع بكل قوة وراء ترشيح شقيقه خميس عطية ليكون المرشح الثاني في قائمة وطن التي يترأسها النائب السابق عاطف الطراونة، حيث جاء دفع خليل عطيه لأخيه خميس عطية محط انتقادات لشريحة واسعة من الناخبين .
خليل عطية صاحب المبادرة الأولى عالميا بحرق العلم الصهيوني تحت قبة برلمانية، والذي يتخوف البعض منه للقواعد الصلبة التي كان يقف عليها على ارض المخيمات في فوزه لقبة العبدلي لأكثر من مرة، والذي كان يصف المراقب السياسي نفوذه وهيمنته على المخيمات بانه زعيمها، اخفق حد الكارثة بموقفه تجاه ترشيح اخيه خميس في قائمة الطراونة، دافعا وداعما خليل عطية اخيه بتجيير قواعده وامتدادها له، فماذا يريد عطية من وراء ذلك من منافع الواجهة السياسية التي يتسيدها عبر مجلس النواب لاكثر من دوره، وما المكاسب المادية التي قد يتوقعها البعض والرجل صاحب اعمال ومشاريع ومؤسسات خدمية ناجحة لا يبحث عن منصب او مال ..
فما الذي يريده عطيه بترشيح اخيه، بل واستماتته على وصول اخيه لقبة العبدلي، وهل نحن امام رغبة من النائب الاسبق عطية لاعادة "الثنائيات" الاخوانية في الواجهة السياسية على غرار الذهبيين رئيس الوزراء الاسبق نادر ومدير المخابرات الاسبق الجنرال محمد ؟؟
كان جديرا بالنائب السابق خليل عطيه ان يحافظ على قواعده الشعبية وعدم التعامل معها كـ كعكعة قابلة للتجزئة ليتقاسم اصواتها مع اخيه، وكان جديرا به ان يوظف هذا الذكاء "الثعلبي" لصالح اي مشروع وطني راهن وقادم على برنامجه النيابي القادم، والذي ان وصل اليه، فسيكون بمجموع اصوات متواضع لا غير، فليس من ترجمة لموقفه من ترشيح اخيه سوى مناصرته لنهج التوريث سواء كان سياسيا ام نيابيا !!