خاص لـ أخبار البلد
في ارتفاع وتيرة الحالة الانتخابية مع بدء العد التنازلي ليوم الاقتراع الذي يفصلنا عنه عشرة ايام، لوحظ الالتفاف الكبير الذي يحيط بمرشح الدائرة الثالثة يوسف البستنجي، وهو النائب الأسبق الذي لا تزال بصماته حاضرة في ذاكرة ابناء منطقته .
القريبون من المرشح يوسف البستنجي يرونه قريب من الجميع، فـ يوسف البستنجي لا ينتمي لفئة او جغرافيا او منطقة، رغم اعتزازه بمنطقته وابنائها، حيث يعتبر نفسه ابنا للاردن الوطن الواحد.
العاملون في حملته الانتخابية اعداد كبيرة من الشبان الذين يعكسون جميع مكونات المجتمع الاردني، ما يترجم العلاقات الحميمة والممتدة التي يتمتع بها المرشح يوسف البستنجي.
وعلى الرغم من وجود اكثر من مرشح لذات العشيرة، الا ان الكثيرين يعتبرونه مرشح وطن، وهذا ما يؤكده شعاره المركزي ( لا ديمقراطية مع كبت الحريات) ، فالحريات ليست مطلب الدائرة الثالثة وانما مطلب وطني لكل الاردنيين .
يوسف البستنجي الذي خاض النيابة في المجلس قبل السابق، يمثل حالة وطنية شاسعة، وذلك لحجم الجماهير الكبيرة التي تزور مقره الانتخابي معلنة تأييدها ومباركتها لرحلته نحو القبة البرلمانية القادمة .