خاص لـ أخبار البلد
بحضور باهت وسط تواجد ناري لقوائم مرشحي الانتخابات للمجلس النيابي القادم،
تقف قائمة حزب الجهة الاردنية الموحدة بصورة لفتت إليها أنظار المراقب الانتخابي،
وذلك للحضور الاعلامي الضئيل والذي يكاد يكون معدوما منذ الاعلان عن تشكيلها وحتى
بعد اشتعال الشارع الانتخابي وبدء العد التنازلي ليوم الاقتراع بعد عشرة ايام .
ويجي انتقاد المراقب الانتخابي لقائمة حزب الجبهة الاردنية الموحدة، نظرا
للفرق الشاسع بينها كقائمة انتخابية، وبين تبعيتها لاحد اكبر الاحزاب الراهنة على
الساحة الاردني، فحضورها لم يبتعد عن شخوصها، في حين لم تترك اثرا لدى الشارع
الانتخابي، ليس لقلة تواجدها وانما لعدم تغطية اي جولات او حراكات لاعضائها، حيث
تخلو منابر الاعلام من اي تغطيات لها، وكأنها قررت ان تخوض الانتخابات بقصد خوض
التجربة الانتخابية وليس بهدف الوصول الى المجلس النيابي السابع عشر .
ويزيد انتقاد المراقب الانتخابي لمنجز قائمة حزب الجبهة الاردنية الموحدة،
مقارنة مع الحزب كجهة اعتبارية، ومع رئيسه السياسي المخضرم أمجد هزاع المجالي،
والذي تتوفر لديه خبرات هائلة لخوض اي تجربة سياسية، إلا أنه أخفق كما يبدو في
إدارة قائمة الحزب الانتخابية.
ففي الوقت الذي تعج به مقار المرشحين والكتل الانتخابية بفرق اعلامية
لتسجيل نشاطها وفعالياتها كجزء من الحملات الانتخابية الدعائية، لا تجد لدى مقر
قائمة حزب الجبهة الاردنية الموحدة حضور اي زميل اعلامي ، ولا احد يدرك السبب
الحقيقي وراء ذلك، هل هو عداء للجسم الاعلامي ام توفيرا للنفقات !!
يوم الإقتراع بات قريبا، وصوت الناخب اصبح حلما بعيد المنال عن قائمة الحزب
طالما أصر على الانغلاق على نفسه ، ونبارك له من الان فرصة تجربته لخوض الانتخابات
التي اصبحت الهدف وليس الوسيلة ..