أخبار البلد - لقيت فناة في مقتبل العمر حتفها نتيجة عدم تشخيص حالتها في مستشفى اليرموك، حيث كانت قد تعرضت لجلطة قلبية، ولعدم التعامل مع حالتها بانها جلطة قلبية من قبل الطبيب المناوب، ومن ثم وفاتها، وبعد شكوى من ذويها بحق الطبيب، فقد أوقف مدعي عام لواء بني كنانة طبيب عام في قسم الإسعاف في مستشفى اليرموك الحكومي لمدة اسبوع في مركز توقيف قفقفا إثر دعوى أقامها ضده أقارب مواطنة من بلدة ملكا توفيت الخميس الماضي في المستشفى، بحسب متصرف اللواء بدر القاضي.
وقال القاضي ان اهل المتوفاة يتهمون الطبيب بالتقصير وسوء التشخيص للحالة المرضية التي كانت تعاني منها ابنتهم وعدم فحصها ومعالجتها بالشكل اللازم.
من جانبه بين نقيب الأطباء الدكتور أحمد العرموطي بأنه لا يجوز توقيف أي طبيب لا تزال القضية المرفوعة بحقه قيد النظر, وأن المتهم بريء حتى تتم إدانته وأنه في حال تمت إدانته عندها يستحق العقوبة المناسبة.
وكان العشرات من أقارب المتوفاة نفذوا اعتصاما أمام محكمة صلح اللواء خلال سير عملية المحاكمة احتجاجاً على ما اعتبروه "إهمالا طبيا" أودى بحياة ابنتهم.
وقال مصدر طبي من داخل مستشفى اليرموك ان الوفاة جاءت نتيجة عدم التشخيص الدقيق ، نتيجة وجود طبيب عام في قسم الطوارئ الذي يعالج مئات الحالات يوميا، مشيرا الى ان السيدة المتوفاة شابة في مقتبل العمر وجاءت تشكو من الام في الصدر ، ولم يخطر في بال الطبيب - غير المتخصص - ان المريضة تعاني من جلطة قلبية ، محملا المسؤولية لوزارة الصحة نتيجة تقصيرها في رفد المستشفى بالكوادر الطبية المتخصصة وبالاعداد الكافية ، مؤكدا على ضرورة ان يتحمل وزير الصحة المسؤولية كاملة نتيجة هذا التقصير .