سادت حالة من "التندّر" و"السخرية" بين
المواطنين على شبكات التواصل الاجتماعي عقب دخول المنخفض الجوي الاثنين،
حيث أطلق الأردنيون على المنخفض اسم "وظحة" تماشياً مع الطريقة الأمريكية
في تسمية الأعاصير بأسماء النساء هناك.
حالة التندر تلك أخذت طابعاً اقتصادياً وسياسياً بطبيعة الحال، فبعد أن
غرقت شوارع عمان بمياه الأمطار نتيجة أعطال في تصريفها، نشر فيسبوكيون صورة
لأحدى الشوارع الغارقة بالمياه وقد ظهر خلالها تمساح يسبح بين السيارات.
وعلّق عمر على صورة شارع انفجرت منه أحد شبكات التصريف قائلاً: "يبدولي أن
هذا نبع ماء نقي"، في الوقت الذي نشر آخرون صورة كاريكاتورية لسحابتين فوق
الأردن تقول إحداهما للأخرى: "شو رأيك تثلجي هون"، فردّت الثانية: "هون
الناس طفرانة، فش معها مصاريف الغاز والكاز".
وفيما نشر ناشطون اجتماعيون على شبكات التواصل صوراً لأنفاق مغلقة علقت
بها بعض السيارات، كدوار الواحة في تلاع العلي، قال المركز الإعلامي في
مديرية الأمن العام: "إن كافة الأنفاق ضمن إقليم العاصمة نافذة ولا يوجد أي
معيق داخل أيا منها, حيث تمكنت الجهات المعنية من التعامل مع تجمعات
للمياه داخل بعض تلك الأنفاق وعادت الحركة المرورية إليها بشكلها الطبيعي،
وإن ما ينشر عبر بعض وسائل الإعلام من صور، إنما التقطت في وقت سابق"، ولذا
فقد علّق معاذ قائلاً: "آه أصلاً مافي مطر، هي الشمس في الجاردنز حلوة،
والسماء صافية والعصافير تزقزق".
في السياق ذاته، قال رزق بأن "إعصار وظحة لعنة الفقراء، أتى على إعلانات
المرشحين، لأن أغلبهم لا يصدقون مع الشعب في مطالبه"، فيما نشر آخرون صوراً
وإعلانات متطايرة في الهواء الطلق لبعض مرشحي الانتخابات النيابية،
وعقّبوا: "ما طار مرشح وارتفع إلا كما طار وقع".
من جهته، أعرب نضال عن أمله "بشتوة" ثانية "فمع فيضان الأموال السوداء
لشراء الذمم، أبشركم سيعلقوا يافطات غيرها, فادعو لمطرة جديدة تشيلها".