افتتح يوم أمس السبت مرشح الدائرة الخامسة زياد حجاج مقره الإنتخابي في وسط حضور حاشد أتسم بالمحبة والآلتفاف حول أبنهم واخيهم الحجاج .
وقال في معرض كلمته : لن نسكت بعد اليوم .. ولن نهادن .. ولن نكون إلا أبناء وطن نتمسك به فليس لنا وطن غيره .. ولا نملك جواز سفر لدولة حماية نلوذ به عندما يحين موعد الهرب .
لا مهرب لنا إلا هذا التراب .. عليه ولدنا .. وعليه نعيش .. وعليه سنموت .
لا مهرب لنا إلا هذا التراب .. عليه ولدنا .. وعليه نعيش .. وعليه سنموت .
وحضر عدد من اصحاب المعالي والسعادة والشرف ولفيف من شيوخ ووجهاء المناطق والآلاف من مناصري مرشح الدائرة
كلمة زياد الحجاج :
بسم الله الرحم الرحيم
أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة ... الضيوف الكرام ...
أيتها الأخوات والأخوة ... أيها الأهل والأحبة ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلام على وطني .. سلام على الأردن من جابر إلى المعابر .. سلام على وطن نهبوا ثرواته .. لا سلام على السارقين والمارقين ..سلام على وصفي وعلى هزاع .. سلام على ارتباط فكوه بين ضفتين ولن ينفك .. سلام على رجال ناموا في غرف نومهم وأسدلوا عليهم ستائرهم وقالوا : "للأردن رب يحميه" .
أيتها الأخوات و الأخوة الأفاضل ..
أقف بينكم اليوم لنفتتح معا مقركم الانتخابي الذي لن يغلق في وجه أحدكم بإذن الله تعالى .. لا أقف لأخطب فيكم فأنا ابنكم وأخوكم .. ولست بأخيركم .. لكننا اعتدنا على الترحاب بالقادمين ، فأهلا وسهلا بكم في مقركم هذا الذي سيكون بإذن الله تعالى إن كتب الله لي النجاح مكانا للتشاور والتدارس في قضايا الوطن وتحدياته ، مثلما سيكون مكانا لتدارس هموم الدائرة الخامسة والبحث معكم عن الحلول في خدمة ناقصة هنا ، أو مشكلة تبحث عن حل هناك .
أيتها الأخوات و الأخوة الكرام ..
لا أريد أن أكرر كلمات مللنا سماعها من قبل , أن الوطن يمر بمرحلة عصيبة ، وان الوضع الدقيق والحرج يحتاج إلى رجال لينقذوا الموقف .. لا أريد أن أدخل معكم في متاهات الكلام المنمق والجميل الذي لا يلبث أن يتبخر في الهواء تماما مثل الفاسدين الذين تبخروا وغادروا الوطن من المطارات والمعابر مثل أشباح .
لم انزل عليكم بالمظلة .. عشت بينكم وسأبقى حتى الممات .. أعرفكم وتعرفونني .. لن انزلق معكم في وعود براقة .. لكنني سأكون ممثلا لكم ولن اقبل أن أكون لا سمح الله ممثلا عليكم .. لا لأن زمن التمثيل والمسرحيات والأفلام المحروقة قد انتهى بل لأن أخلاقي كأردني تأبى أن أكون تاجر سياسة .
فقد علمتني أمهاتي وجداتي "الأردنيات" أن الأردن سجادة صلاة .. نصلي عليها شكرا للخالق .. ونرفع أكفنا لندعو على الفاسدين والمفسدين الذين نهبوا الوطن وسرقوا مقدراته ، وأفقروا شعبه الأبي الطيب وتاجروا باسم الخصخصة بأبنائه ، ومن شوارع وبارات نيويورك رسموا لنا الخطط والاستراتيجيات للتطوير والتأهيل والتنمية ..
فالتطوير أصبح لأراضيهم "تطويب" ..
والتأهيل بفضل صندوق النقد الدولي أصبح "تمويل " لحساباتهم ..
أما التنمية أيها الأخوة والأخوات الأفاضل فقد تحولت إلى تنمية لحساباتهم وفللهم وقصورهم .
أما وقد حانت ساعة الحساب .. فأقسم بالله وبالأردن .. وبدم الشهداء غرب النهر ، أقسم بالقدس والأقصى أن لا يهدأ لي بال وسارقي الوطن وناهبيه والعابثين بأمنه واستقراره طلقاء ..
حان موعد الحساب .. وان كتب الله لي أن أصل بأصواتكم إلى القبة .. إلى بيت الشعب .. فإنني لن أساوم ولن أهادن ولن أكون إلا كما عرفتموني ابنكم الذي تعرفونه شيبا وشبانا ..
ابنكم وأخوكم زياد الذي لا يخشى ولا يخاف ولا يهاب إلا الله سبحانه وتعالى ، صاحب هامة لا تسجد ولا تنحني إلا لله تعالى ..
سأكون بإذن الله تعالى رمحكم الذي لا يكسر .. وسيفكم الذي لا يقهر .. وأرادتكم التي لا يردها سيل جارف .. ولا يقبل أهلها حيف أو ويل .
إلى متى أيها الأخوة نكتفي بالفرجة والنظر .. متى يتحرك فينا دمنا الأردني لنقول :
لا للظلم ..
لا للفساد..
لا لسرقة ثروات الوطن ..
لا لترك الفاسدين طلقاء ..
لا للتمييز بين إخوة الدم والمصير
لا للتمييز على الأصل والهوية
لن نسكت بعد اليوم .. ولن نهادن .. ولن نكون إلا أبناء وطن نتمسك به فليس لنا وطن غيره .. ولا نملك جواز سفر لدولة حماية نلوذ به عندما يحين موعد الهرب .
لا مهرب لنا إلا هذا التراب .. عليه ولدنا .. وعليه نعيش .. وعليه سنموت .
أيها الأخوة ..
الأردن .. هي الأردن بكل أهله ومكوناته .. فلا شرقيه ولا غربيه .. ولا فيصلاوي ولا وحداتي .. الأردن للأردنيين الشرفاء .. فلا منابت ولا أصول .. والعمل للوطن هو المعيار والهدف .
حَبذا لو نكونَ فريقاً واحِداً للوطنٍ ..حُراساً لأمنِهِ وإستِقرارِه .. دفاع عن مُقَدَراتِه وثرواتِه .. رأسَ حربَه على كلِ فاسدٍ .. هجوماً على السارقين والمارقين .. عند ذلك سنحقق "الهدف" ونصل إلى بر الأمان قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية .
ومرة أخرى .. أرحب بكم في مقركم وبيتكم ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أخوكم وابنكم زياد الحجاج
أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة ... الضيوف الكرام ...
أيتها الأخوات والأخوة ... أيها الأهل والأحبة ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلام على وطني .. سلام على الأردن من جابر إلى المعابر .. سلام على وطن نهبوا ثرواته .. لا سلام على السارقين والمارقين ..سلام على وصفي وعلى هزاع .. سلام على ارتباط فكوه بين ضفتين ولن ينفك .. سلام على رجال ناموا في غرف نومهم وأسدلوا عليهم ستائرهم وقالوا : "للأردن رب يحميه" .
أيتها الأخوات و الأخوة الأفاضل ..
أقف بينكم اليوم لنفتتح معا مقركم الانتخابي الذي لن يغلق في وجه أحدكم بإذن الله تعالى .. لا أقف لأخطب فيكم فأنا ابنكم وأخوكم .. ولست بأخيركم .. لكننا اعتدنا على الترحاب بالقادمين ، فأهلا وسهلا بكم في مقركم هذا الذي سيكون بإذن الله تعالى إن كتب الله لي النجاح مكانا للتشاور والتدارس في قضايا الوطن وتحدياته ، مثلما سيكون مكانا لتدارس هموم الدائرة الخامسة والبحث معكم عن الحلول في خدمة ناقصة هنا ، أو مشكلة تبحث عن حل هناك .
أيتها الأخوات و الأخوة الكرام ..
لا أريد أن أكرر كلمات مللنا سماعها من قبل , أن الوطن يمر بمرحلة عصيبة ، وان الوضع الدقيق والحرج يحتاج إلى رجال لينقذوا الموقف .. لا أريد أن أدخل معكم في متاهات الكلام المنمق والجميل الذي لا يلبث أن يتبخر في الهواء تماما مثل الفاسدين الذين تبخروا وغادروا الوطن من المطارات والمعابر مثل أشباح .
لم انزل عليكم بالمظلة .. عشت بينكم وسأبقى حتى الممات .. أعرفكم وتعرفونني .. لن انزلق معكم في وعود براقة .. لكنني سأكون ممثلا لكم ولن اقبل أن أكون لا سمح الله ممثلا عليكم .. لا لأن زمن التمثيل والمسرحيات والأفلام المحروقة قد انتهى بل لأن أخلاقي كأردني تأبى أن أكون تاجر سياسة .
فقد علمتني أمهاتي وجداتي "الأردنيات" أن الأردن سجادة صلاة .. نصلي عليها شكرا للخالق .. ونرفع أكفنا لندعو على الفاسدين والمفسدين الذين نهبوا الوطن وسرقوا مقدراته ، وأفقروا شعبه الأبي الطيب وتاجروا باسم الخصخصة بأبنائه ، ومن شوارع وبارات نيويورك رسموا لنا الخطط والاستراتيجيات للتطوير والتأهيل والتنمية ..
فالتطوير أصبح لأراضيهم "تطويب" ..
والتأهيل بفضل صندوق النقد الدولي أصبح "تمويل " لحساباتهم ..
أما التنمية أيها الأخوة والأخوات الأفاضل فقد تحولت إلى تنمية لحساباتهم وفللهم وقصورهم .
أما وقد حانت ساعة الحساب .. فأقسم بالله وبالأردن .. وبدم الشهداء غرب النهر ، أقسم بالقدس والأقصى أن لا يهدأ لي بال وسارقي الوطن وناهبيه والعابثين بأمنه واستقراره طلقاء ..
حان موعد الحساب .. وان كتب الله لي أن أصل بأصواتكم إلى القبة .. إلى بيت الشعب .. فإنني لن أساوم ولن أهادن ولن أكون إلا كما عرفتموني ابنكم الذي تعرفونه شيبا وشبانا ..
ابنكم وأخوكم زياد الذي لا يخشى ولا يخاف ولا يهاب إلا الله سبحانه وتعالى ، صاحب هامة لا تسجد ولا تنحني إلا لله تعالى ..
سأكون بإذن الله تعالى رمحكم الذي لا يكسر .. وسيفكم الذي لا يقهر .. وأرادتكم التي لا يردها سيل جارف .. ولا يقبل أهلها حيف أو ويل .
إلى متى أيها الأخوة نكتفي بالفرجة والنظر .. متى يتحرك فينا دمنا الأردني لنقول :
لا للظلم ..
لا للفساد..
لا لسرقة ثروات الوطن ..
لا لترك الفاسدين طلقاء ..
لا للتمييز بين إخوة الدم والمصير
لا للتمييز على الأصل والهوية
لن نسكت بعد اليوم .. ولن نهادن .. ولن نكون إلا أبناء وطن نتمسك به فليس لنا وطن غيره .. ولا نملك جواز سفر لدولة حماية نلوذ به عندما يحين موعد الهرب .
لا مهرب لنا إلا هذا التراب .. عليه ولدنا .. وعليه نعيش .. وعليه سنموت .
أيها الأخوة ..
الأردن .. هي الأردن بكل أهله ومكوناته .. فلا شرقيه ولا غربيه .. ولا فيصلاوي ولا وحداتي .. الأردن للأردنيين الشرفاء .. فلا منابت ولا أصول .. والعمل للوطن هو المعيار والهدف .
حَبذا لو نكونَ فريقاً واحِداً للوطنٍ ..حُراساً لأمنِهِ وإستِقرارِه .. دفاع عن مُقَدَراتِه وثرواتِه .. رأسَ حربَه على كلِ فاسدٍ .. هجوماً على السارقين والمارقين .. عند ذلك سنحقق "الهدف" ونصل إلى بر الأمان قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية .
ومرة أخرى .. أرحب بكم في مقركم وبيتكم ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أخوكم وابنكم زياد الحجاج