خاص لـ أخبار البلد
تحت عنوان حقيقي ولافت قالت به جموع الشباب القائم على حملة مرشح لواء القصر الدائرة الثانية إعطوي جميل المجالي، بوصفه (المرشح الذي نريد) ، فقد قام المرشح إعطوي المجالي، خلال اجتماع حاشد مع شباب المجالي يوم امس، بترك قيادة الحملة كاملة لمجاميع شباب اللواء من مناصريه ومن شباب الربة الذين يشكلون خلايا عمل دؤوبة خلال الاربع والعشرين ساعة في اليوم.
ويجيئ قرار المرشح إعطوي جميل المجالي بتسليم دفة قيادة حملته الإنتخابية لشباب القصر والربة لاعتباره أن قرار ترشيحة جاء منهم ولهم حرية التصرف فيما يرونه مناسبا من ادارة الحملة في تنظيم الجولات الميدانية والزيارات الشخصية، وما يتبع ذلك من حراك انتخابي دعائي يتسم بالوفاء وليس الدقة والمصداقية فحسب.
المراقب للحالة الانتخابية في اللواء يلحظ بشكل واضح توجه الشباب نحو مرشحهم إعطوي المجالي بوصفه مرشح امة ووطن وشباب، وهو الذي طالما صرّح بأن التغيير يقوده الشباب، وانهم دعامة المستقبل القادم للاردن الاصلاحي الحديث، حيث يعتبرهم المرشح إعطوي المجالي بأهم أدوات التغيير الاجتماعي والثقافي والسياسي والقيمي، وتقوم دعامة المجتمعات عليهم إذ يشكلون في أغلب الأحيان أكثر من نصف سكان الدولة.
وفي حالة جديدة من تسخير موقع التواصل الاجتماعي الـ "فيس بوك" ، في الترويج الانتخابي للمرشحين، أقامت لجان مؤازرة المرشح إعطوي المجالي صفحة له على الفيس بوك ترجمت حجم الثقة بين القطاعات الشبابية من كافة انحاء محافظة الكرك وبين المرشح إعطوي، وقد حفلت بكافة اخبار وجولات المرشح وعمليات التنسيق والترويج التي تقودها اللجان وايضا مجموعة شباب الحق .
http://www.facebook.com/profile.php?id=100004936388455
وليس بعيدا عن الفضاء الالكتروني ، وعلى ارض المحبة والوفاء ، تتم مبايعة المرشح إعطوي المجالي من قبل القواعد الشعبية في المنطقة، يستقبلهم في مقره الانتخابي الشخصي في بيته، حيث تؤكد القواعد الشعبية هناك بأن مضافة المرشح إعطوي طالما ظلت "عامرة" مفتوحة ابوابها امام ابناء اللواء والمحافظة ومن جميع محافظات المملكة، وهو الرجل الذي يعد من كبار المجالية ووجهائها .
في حين تشهد "الصواوين" التي تم نصبها قريبا من بيت المرشح إعطوي المجالي تجمعات لا تنقطع لجميع فئات المجتمع الكركي .
وتحت شعار المرشح إعطوي المجالي للحملة التي يديرها الشباب المؤازر ( كنت لكم وسأبقى) ، فقد أتبع مؤازروه وجهات نظرهم بمرشحهم طالت ادق تفاصيل المأزق الوطني، والتي جاءت تحت عناوين عدة منها :
"وطن للبيع" ورشحنا إعطوي جميل المجالي ليحافظ لنا على بقيته
ﺃﻧﻈﺮ ﻭﺃﺳﻤﻊ، ﻭﺗﻌﻠﻢ، ﺃﻓﺘﺢ ﻗﻠﺒﻚ، هﻜﺬﺍ ﻳﺤﺎﻭﺭ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻻ ﻳﻘﻄﻊ حوارا ﻟﻠﻨﺎﺱ
ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻌﻢ ﺃﺑﻮ ﻋﺎﻃﻒ ﺭﺟل ﻣﻘﻄﻮﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻞ ﻫﻮ ﻳﺸﺎﺭﻛﻬﻢ ﺃﻓﺮﺍﺣﻬﻢ ﻭﺃﺣﺰﺍﻧﻬﻢ ﻳﺸﺪ
ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻭﻳﻘﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ وﻗﻔﺔ ﺭﺟﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻬﻮ ﻓﻲ ﺇﺿﺎﺀﺓ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﺃﻳﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ
ﺟﺎﺀ ﻟﻴﺼﻞ ﺣﻠﻘﺔ ﻣﻀﺖ ﻳﺼﻞ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﺎﻟﺤﺎﺿﺮ،
ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻤﻞ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ.
ﺃﻧﺖ ﻟﺴﺖ ﻣﺮﺷﺢ ﻏﺎﺋﺐ ﺑﻞ ﻧﺤﻦ
ﺃﻫﻠﻚ ﻭﺃﺑﻨﺎﺀ ﺑﻠﺪﺗﻚ ﻭﻗﺮاﻫﺎ ﻭﺃﺯﻗﺘﻬﺎ
ﻭﺷﻮﺍﺭﻋﻬﺎ ﺟﺌﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ
ﺗﻜﺮﻳﻤﺂ ﻟﻌﻄﺎﺋﻚ ﻣﻌﻨﺎ)
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻀﺎﻓﺔ ﻭاﺣﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻭﻟﻘﺎﺀ اﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﻳﺠﺘﻤﻊ
ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺑﺸﻜﻞ ﻳﻮﻣﻲ
ﻭﺩﻭﺭﻱ ﻭﺗﻮﺍﺩﺩﻱ.. ﺑﺎﺏ ﻟﻢ ﻳﻨﻘﻄع ﺃﻫﻠﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
ﺗﺒﺪﺀ ﺃﻱ ﻣﺮﺍﺳﻢ ﻭﺃﻱ ﻣﻮﺍﺳﻢ ﺃﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ.
ﺫﻟﻚ اﻟﺒﻴﺖ ﻳﺸﻌﻞ ﺃﺿﻮﺍؤه ﻛﻞ
ﻣﺴﺎﺀ ﻭﺗﻔﺘﺢ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺴﺘﺎﺋﺮ ﻟﻨﻮﺭ
ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻛﻞ ﺻﺒﺎﺡ.