الزميل المجالي يهاجم نجيب القدومي لموقفه الوطني بمؤازرة قائمة "المواطنة" الانتخابية !!

الزميل المجالي يهاجم نجيب القدومي لموقفه الوطني بمؤازرة قائمة المواطنة الانتخابية !!
أخبار البلد -  

أخبار البلد


في الثقل الجماهيري النوعي الذي احاط بقائمة "المواطنة" لانتخابات المجلس النيابي السابع عشر، لا زالت اقلام بعض الزملاء الكتاب الصحفيين، تخلط نابل الشخصنة بحابل المصلحة الوطنية، حيث يخرج المتابع لمقالات الزملاء بأنها حرب تراشق بالكلمات والمواقف لا تخدم المرحلة الراهنة للموسم الانتخابي الحاضر .


قائمة "المواطنة" حققت اكبر حضور شعبي اتبعته بحضور اعلامي كبير، وذلك بعد التصريحات الاخيرة للكاتب الصحفي ناهض حتر، والذي هاجم القائمة وطالب بالغائها، بسبب تبعيتها لحركة فتح كما ادعى حتر، رغم النفي القاطع من الزميل حمادة فراعنة مرشح القائمة والناطق الاعلامي باسمها.


الا ان الحرب ضد او مع القائمة المذكورة لم تنتهي آوارها بالتصريح الصحفي للزميل فراعنة، حيث بادر الكاتب الصحفي الزميل عبد الهادي راجي المجالي بمقال له انتقد فيه موقف امين سر حركة فتح نجيب القدومي في  دعمه لقائمة المواطنة، متفاديا الزميل المجالي تسليط الضوء على موقف القدومي كشخص يحظى بجماهيرية لافتة بين كافة الشرائح الاردنية، ومكتفيا بتسليط الضوء على صفة القدومي النضالية كأمين سر حركة فتح ،.


ومتجاهلا الزميل المجالي بذات السياق ما يقف وراء موقف القدومي لقائمة "المواطنة" بأنه يجيئ في سياق ما حمله برنامجها الانتخابي من وعي سياسي يؤكد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وهو ما اكده الزميل حمادة فراعنة في تصريحه ورده على حتر، والذي اكد فيه دعم "المواطنة" للشعب العربي الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير وسلطتها الوطنية ، وخياراتها السياسية الكفاحية ، لإستعادة كامل حقوق الشعب العربي الفلسطيني المنهوبة و حقه في المساواة والإستقلال والدولة المنشودة وعاصمتها القدس ، وحق اللاجئين في العودة إلى المدن والقرى التي طردوا منها عام 1948 ، إلى اللد ويافا والرملة وحيفا وبئر السبع وصفد ، وإستعادة ممتلكاتهم على أرضها .

وان الاردن  .


وتاليا نص مقال الزميل المجالي : 


 

نقل الزميل (سامي محاسنه) مقابلة عن نجيب القدومي أمين سر حركة فتح على الساحة الأردنية دعمه لكتلة المواطنة ...والقدومي في المقابلة ينفي ارتباطه بالسفير الفلسطيني ويصر على أنه مواطن أردني منذ العام (1951) ويمارس حقوق المواطنة ...في ذات السياق يقول القدومي أن حركة فتح لديها قرار بعدم التدخل في الشأن الداخلي للاردن ...ويصر القدومي في المقابلة على أنه ناشط في الساحة الأردنية وسبق أن دعم ممدوح العبادي وصالح القلاب ومن حقه دعم كتلة المواطنه.
أنا لا اعرف هل المقصود من هذا التصريح , توتير الساحة الإنتخابية لدينا وجر المشهد مرة أخرى إلى تجاذبات أردنية – فلسطينية كما كان يحدث في السابق.
السؤال الآخر مادام أن القدومي يقدم نفسه على أنه مواطن أردني وأمين سر لحركة فتح على الساحة الأردنية ويدعم كتلة المواطنة في نفس الوقت فهل قرأ القوانين السارية لدينا والتي تحظر على أي أردني التخاطر مع جهة أجنبية ...وهل قرأ عقوبة هذا التخاطر ..وهل يدرك القدومي إن حديثه هذا يشكل له إدانة صارخه.
المسألة ليست حقوق وواجبات هي محاولة لزرع فتنة ومحاولة  لتوريط القيادة الفلسطينية مرة أخرى في أزمة علاقات ..وأظنها محاولة أيضا للمساس بنزاهة الإنتخابات الأردنيه.
ويدافع القدومي بكل سذاجة عن كونه مواطنا أردنيا ونسي أن خالد مشعل كان مواطنا أردنيا ولكنه قرر في النهاية أن يختار هوية نضالية فلسطينية عبر حماس ..وغادرالأردن كون المشهد في ذلك الوقت لم يكن يقبل إزدواجية الهوية ..أو تعددها.
المطلوب من القيادة الفلسطينية أولا أن تحدد هوية القدومي في تنظيم فتح وهل هو مسؤول عن الساحة الأردنية كما يدعي ..وإذا كان كذلك فالواجب أن يتم فصله أو محاكمته عبر  الأطر التنظيمية كونه خرق قرارا للمنظمة يحضر التدخل في شأن دولة شقيقة ...وبما أنه يحمل جواز سفر أردني فالمطلوب أيضا من محكمة أمن الدولة .. أن تقدمه للمحاكمة  كونه أعترف بصفته التنظيمية واعترف بإخلاله بشروط المواطنة .
نحن نعرف أن أعضاء فتح في الأردن يبلغون المئات ونعرف أن هناك (شرق أردنيين)  انخرطوا في العمل الفدائي والتنظيمي ونعرف أن الإنتماء السياسي لبعضهم ...ظل موجودا , ولكن الجميع في حركتهم ونشاطهم كانوا يراعون حرمة الأرض الأردنية وحرمة الدستور والمواطنة ...على الأقل لم يجاهر أي واحد منهم بانتمائه لفتح ولم يمارس سلوكا يمس بهيبة الدولة ...والبعض منهم جمد نفسه تنظيميا وانخرط في الحياة السياسية الأردنية وكانت الدولة هي مرجعيته الوحيدة ...ولكن المجاهرة بهذا الشكل لدى القدومي والقفز على حرمة المواطنة وقوانين الدولة تتطلب من فتح
أولا قراراً تنظيميا بفصله وتوضيح ملابسات التصريح ...وتتطلب من الدولة الأردنية محاكمة عادلة لإخلاله بالسيادة الوطنية .
أنا لا أسمي ذلك تصريحا بل هو يقع في باب التجاوز ...والتجاوز يتطلب ردا حازما من الدولة ...التي تؤكد على نزاهة الإنتخابات وصون حقوق الناخب وتصر على صون الأرض الأردنية من الإختراق .


 

 

 

 

 
 
شريط الأخبار رئيس بيلاروسيا يدعو إلى عدم نسيان القضية الفلسطينية في خضم أزمة إيران رئيس كوريا الجنوبية ينشر فيديو لجنود إسرائيليين يلقون جثة فلسطيني من سطح مبنى في الضفة الأردنيون يتوافدون للمشاركة بوقفة ومسيرة وطنية أمام الحسيني نصرة لفلسطين وتأييداً للملك برنامج الأغذية العالمي: لبنان يتجه نحو أزمة أمن غذائي منتجو الشرق الأوسط يستعدون لاستئناف تصدير النفط عبر هرمز العين عيسى مراد يرعى احتفال المدارس العمرية بالذكرى 58 لمعركة الكرامة الخالدة النيابة الإسرائيلية تتهم إسرائيليا بالتخابر مع إيران «الميداني الأردني جنوب غزة /9» يجري عملية جراحية دقيقة لسيدة %90 يستخدمون الذكاء الاصطناعي لـ"الهروب من التفكير" أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين إسرائيل في حالة تأهب: 24 ساعة تبقى لحماس للرد على خطة تسليم السلاح ترامب وافق على أن يشمل وقف إطلاق النار لبنان لكنه غير رأيه وفاة كمال خرازي مستشار المرشد الإيراني متأثراً بجراحه إثر هجوم في طهران ترامب مخاطبا إيران: هذا ليس الاتفاق بيننا وفيات الجمعة .. 10 / 4 / 2026 "حزب الله" يستهدف بارجة عسكرية إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية نقابة أصحاب استقدام العاملين في المنازل تدعو أعضاءها للمشاركة في المسيرة المركزية غدًا الجمعة تأييدًا لجلالة الملك تجاه الأقصى والأسرى وزارة الخارجية تدعو لعدم السفر إلى لبنان الهيئات العامة لمجمع تأمين الحدود ومجمع تأمين الحافلات تنتخب لجان الحوادث في المجمعين للدورة القادمة صفارات الإنذار تدوي في حيفا وعكا بعد إطلاق صواريخ من لبنان