خاص لـ أخبار البلد
على غير عادة مرشحي الانتخابات النيابية للمجالس البرلمانية، بدأ مرشح الدائرة الاولى غالب عبد الحفيظ الحيت جملة من الحراكات والنشطات والجولات الميدانية في عمق الشارع الاردني وليس الانتخابي، وذلك لايمانه بأن الشارع الاردني ليس سلعة تحتمل المكسب والخسارة، فقد تواجد المرشح غالب عبد الحفيظ الحيت في مناطق انتخابية تشمل اكثر من دائرة انتخابية كدليل على سعيه في تلمس حاجيات اخوته كمواطنين وليس كناخبين بعيدا عن الدعاية الانتخابية !
ووفق رصد "أخبار البلد" ، فقد نشط المرشح الحيت في التواجد بين المواطنين مواكبا لهم ومستمعا لوجهات نظرهم، ومتلمسا احتياجاتهم، الامر الذي أثرى برنامجه الانتخابي ، حيث خرج بمضامين شمولية تكاد تختزل اهم قضايا الشأن المحلي لجموع الاردنيين .
ويصر المرشح غالب عبد الحفيظ الحيت، على اقران اسم والده في اسمه الانتخابي، وهو الذي واكب مسيرة والده في العمل العام وخلال توليه النيابة في المجلس الخامس عشر، الامر الذي وفر له خبرة لا يستهان بها في ادارة حملته الانتخابية، والوصول الى العمق حيث المكمن الحقيقي للناخبين ، وقد ادرك المرشح الحيت ان القواعد الشعبية تحتاج لممثل حقيقي لها تحت قبة البرلمان، لا ممثلا عليهم، مؤمنا بالتشاركية في صنع القرار، ومستندا الى شرائح شعبية هي خليط من القواعد الشعبية بعيدا عن المنبت والمنشأ والجغرافيا الضيقة.
فقد حمل برنامجه الانتخابي اولويات تشير بوصلتها لمشروع نائب لا يشق له غبا، وقد وضع اصبع الانتماء على قضايا غاية في الحساسية، والتي يستلزم الوقوف امامها والعمل عليها للخروج بصيغة وطنية تخدم برنامجه النيابي القادم تحت القبة التي يرجح مراقب الشارع الانتخابي للدائرة الاولى بأن المرشح غالب عبد الحفيظ سيبلغها باقتدار وامتنان من قواعده الشعبية .
وعبر جملة من المضامين الهامة جدا، ضمّن المرشح الحيت برنامجه الانتخابي ضرورة تفعيل وتدعيم النسيج الاردني عبر العمل على تعزيز الوحدة الوطنية، الى جانب دعم قطاع الشباب الذي يشكل الغالبية العظمى من النسيج الاردني، ومن الاولويات المجتمعية التي طالها برنامج المرشح غالب عبد الحفيظ الحيت، وضع تصورات وبرامج وخطط استراتيجية واخرى لوجستية تعنى بتحسين الوضع الاقتصادي للمواطن الاردني، ومؤكدا في برنامجه على ان الاردن ليس وطنا فحسب بل هو بيت كل اردني، حيث كلنا للاردن والاردن للجميع.
وعرج المرشح الحيت في برنامجه الانتخابي الى خلق وتفعيل العمل الجمعي المبرمج للخروج بمفهوم وطني يصار خلاله الى خدمة المجتمع المحلي كواجب وطني، ومؤكدا بذات السياق على ضرورة الالتفاف الشعبي نحو قيادته الهاشمية الشابة ممثلة بسيد البلاد الملك عبد الله الثاني،
وواعدا المرشح الحيت قواعده الانتخابية بأن الانجاز خير شاهد على العطاء، ومواكبا ومتبنياً مفهوم كلنا الاردن كسلوك فردي مجتمعي وليس شعار.
وداعيا بذات الصدد الى خلق توجه حكومي رسمي ترعاه الدولة عبر حكوماتها الى توفير التأمين الصحي للأردنيين كافة، وما يقابل ذلك من تمتعهم بمنهجية تعليمية من شأنها خلق اجيال تليق بحجم الاردن وانجازاته سيّما وان الاردن صاحبة قرار عالمي عربي وليس اردنيا فحسب .
الى ذلك، عاهد المرشح غالب عبد الحفيظ الحيت قواعده الشعبية من الأهل والأخوة والأحبة في دائرته الانتخابية الاولى التي دفعت به لاعلان قراره عن الترشح للمجلس النيابي القادم، بانه سيبقى على العهد والوعد بان يظل صوتهم الحر الجريء المدافع عن حقوقهم والملبي لطموحاتهم بما أوتي من عزم وقوة وبما يرضي الله ورسوله لخدمة الجميع في اردن العز والفخار.
يشار الى ان لجان مؤازرة المرشح غالب عبد الحفيظ الحيت، تنتشر في مناطق الدائرة الانتخابية الاولى عمان ، بصورة غير مسبوقة من النشاط والحراك الدعائي الذي يقوم على قدم وساق وعبر ساعات اليوم الاربع والعشرين، مدفوعين بمحبتهم له وقبلاً بإيمانهم بأن المرشح غالب عبد الحفيظ الحيت خير خلف لخير سلف، وهو الابن البار الذي كان ابنا حقيقا لوالده وابنا منتميا لابناء منطقته.
ومع بدء العد التنازلي نحو يوم الاقتراع للانتخابات النيابية للمجلس النيابي القادم، بدأت تتكشف اعداد المجاميع الجماهيرية التي تحيط بالمرشح الحيت، في صورة مبشرة تقول ببوادر الخيط الأخضر باتجاه قبة العبدلي، وهو ما ستكشف عنه صناديق الاقتراع في الثالث والعشرين من الشهر المقبل للعام الجديد الذي سيكون عام النجاحات والانجازات والعمل الدؤوب للمرشح الحيت في مهامه النيابية المقبلة، التي وعد بالتفرغ كاملا لها لتخرج من دائرة الخطط الى حيز الفعل والانجاز .