خاص لـ أخبار البلد
في التفاف لافت حول مرشح محافظة الطفيلة "الحاج ابراهيم العطيوي الحبيب" للدائرة الاولى، ظهر واضحا بأن الشارع الانتخابي الطفيلي لم ينسى أبنائه ممن حفروا جيدا في ذاكرتهم، سيّما وان المرشح العطيوي قاد مقعد قواعده الشعبية في المجلس النيابي قبل الماضي بأمانة واقتدار .
العطيوي نجح في انعاش ذاكرة قواعده الانتخابية حتى قبل الاعلان الرسمي عن عقد الانتخابات النيابية للموسم الحالي للمجلس النيابي السابع عشر، حيث تشهد له اعماله التي هي مجرى احاديث الصالون الشعبي في الشارع الطفيلي، ولا نبالغ حين نقول ان يده البيضاء طالما ظلت ممدودة لأهله واخوته وابنائه في الشارع الطفيلي قبل وبعد نيابته السابقة، وقبل اعلان نيته للترشح للمجلس الحالي.
أبو حبيب يخطو بثقة بين جماهير قاعدته الشعبية لا يلتفت لمنافس ، وهو من يسبقه رصيده الجماهيري في حله وترحاله في جولاته الميدانية في مناطق دائرته والذي من المرجح ان يدفع به مجددا للقبة البرلمانية، حيث تلقاه جموع الشيبة قبل الشباب ، وقد حفظوا الوعد امام ابو حبيب الذي حفظ العهد.