خاص لـ أخبار البلد
لأن عمّان أكبر من عاصمة وأعمق من وطن، ولأن صباحاتها الندية محفوفة باشراقة الشمس وأنفاس اهلها وشبانها، فقد وجدت عماّن ضالتها بخيرة شبابها، ممن آمنوا بأن الأوطان إكسير الحياة، ودونها لا مبعث لفعل الحياة ولا جدوى.
الوطن الاردني يسكن الاردنيين بتناغم بشري شاسع، وقلة من الشباب الاردني من اخذوا على عاتقهم أن يسكن الوطن داخلهم، يحرصون عليه ويحمونه بل ويمدونه بما ملكت إيديهم وأرواحهم بالغلي الثمين ..
المدير التنفيذي لشركة دالاس للسياحة والسفر، نموذج جديد بدأ يظهر على الساحة الاردني كمرشح للمجلس النيابي القادم، وهو الذي ظهر ايضا في الساحة الاردنية كرجل اعمال استطاعت شركة دالاس التي يقود مجلس ادارتها بأن تقدمه للأردنيين طوال السنوات الماضية كنموذج للشاب الاردني العصامي الناجح، والذي لم يتوقف امام العمل الاستثماري شأنه شأن غيره من اصحاب المصالح التجارية والمؤسسات، بل دخل بقوة في الشارع الاردني كناشط اجتماعي استطاع ان يحفر بعمق في المشهد الانساني الخيري.
امجد المسلماني وخلافا لحراك المرشحين الذين نشطوا في الموسم الانتخابي لغايات جذب اصوات قواعدهم الشعبية، فانه ظل مواصلا ومحافظا على خطه الانساني مع الاردن بمؤسسته وأطره وشعبه وشبابه، وهو الذي انتهج استراتيجية شمولية في توفير اسعار تذاكر بمتناول جميع الاردنيين بمختلف مستوياتهم ، لايمانه أن السياحة ليست رفاهية وانما مستلزم حياتي لحياة الاردنيين في الاردن المعاصر.
الى جانب ذلك، يقوم امجد المسلماني بنشاط غير اعتيادي ولافت في حملته الانتخابية بصورة جديدة على الاردنيين، فيما هو يطالعهم صباحا على محطات الاذاعات المحلية يخاطبهم في همومهم واحتياجاتهم وكأنه فرد منهم، واضعا يده على مكمن حاجاتهم وقضاياهم، متطرقا لأشد ازمات المواطنين حساسي لقضايا ذات مساس مباشر بهم، والتي لم تحسمها الحكومات المتعاقبة ، فما ان ينتهي "البرموشون" الاذاعي حتى يحظى المسلماني بكثير من الاعجاب والتقدير .
وفي جنبات العاصمة، بفسيفسائها البشرية لاطر شبابية وغيرها، تراه حاضرا معطاءٍ صاحب يد بيضاء حقيقية، يمتنع عن البوح بما تقدمه يده اليمنى للاسر العفيفة وللايتام، وهو الوجه الودود الذي تعرفه اسر عديدة في مخيم الحسين والوحدات، وقد تبنى اكثر من عمل خيري لصالح انديتها الرياضية والاجتماعية، ليصل الى قلب كل شاب وطفل هناك، بل ويذهب لاكثر من ذلك في صور الانتماء الوطني وهو داعم رئيسي للمنتخب الوطني لكرة القدم ، يقدم ما استطاع من خدمات سياحةية وسفر لاعضائه وعلى نفقته الشخصية، في محاكاة للدعم الذي تقدمه الدول المتقدمة للاعبي منتخباتها، وذلك اضعف الايمان .
امجد المسلماني، لم تأخذه نجاحاته الفائقة في شركة دالاس من الانسان بداخله، ويصر على عدم الانتقال الى السكن في المناطق المخملية التي يستطيعها ماديا، لكنه لا يستطيعها روحيا، وقد آثر البقاء في مكان سكنه بشقة متواضعة في جبل الحسين، ليكون حقيقة ابنا واخا لإخوته الاردنيين في السراء والضراء .
مرة اخرى، بل مرارا وتكرارا، فان مرشح الدائرة الثالثة عمان أمجد المسلماني السفير المؤكد للقواعد الشعبية العريضة للمجلس القادم، سيحمل برنامجه الانتخابي العديد من المفاجآت السارة لاخوته الاردنيين في القريب العاجل وحتى قبل بلوغه العبدلي ، وهو من يتمتع بالرؤية الثاقبة والبصيرة المتعمقة لمطالب الاردنيين نحو حياة كريمة هي حق اصيل لكل اردني ..