الأردن يرمم علاقاته العربية

الأردن يرمم علاقاته العربية
أخبار البلد -  

لأشهر مضت، بدا الأردن وكأنه معزول عن محيطه العربي؛ يواجه الأزمات ولا يجد من يسانده على تخطيها.المساعدات الخليجية لم تصل على غير العادة، والغاز المصري، المصدر الأساسي لتوليد الكهرباء، بالقطارة. والجار العراقي يتفرج ولا يفعل شيئا للتخفيف من عبء فاتورة الطاقة الثقيلة.في الأثناء، كانت الأزمة الاقتصادية تتصاعد. ولم يكن من خيار لمواجهتها سوى اللجوء إلى قرارات اقتصادية صعبة ومكلفة من الناحية السياسية، كادت الاحتجاجات التي أعقبتها تطيح بميزة الاستقرار التي انفرد الأردن بها عن باقي دول الإقليم.الدبلوماسية الأردنية التي بدت عاجزة في البداية عن تفسير السبب وراء إدارة دول عربية ظهرها للأردن، واستسلمت لنظرية المؤامرة التي ربطت بين توقف المساعدات وما تردد عن ضغوط على الأردن بما يخص موقفه من الأزمة في سورية، هذه الدبلوماسية عادت وكثفت من جهودها واتصالاتها لتطويق الموقف، وضمان تدفق المساعدات الخليجية والغاز المصري.في غضون أسابيع قليلة، تمكن الملك عبدالله الثاني من ترميم العلاقات مع دول الخليج ومصر والعراق؛ ثلاث دول خليجية التزمت بتحويل 750 مليون دولار من قيمة المنحة الخليجية إلى البنك المركزي، الأمر الذي ساعد في تعزيز الاحتياطي النقدي للمملكة، ووعود مؤكدة بتقديم مساعدات إضافية في بداية العام الجديد. ومع مصر، أثمرت المباحثات التي أجراها رئيس الوزراء المصري هشام قنديل في عمان، عن اتفاق على إعادة ضخ الغاز المصري بالمعدلات المتفق عليها بين البلدين. وإذا ما التزمت الحكومة المصرية بذلك، فإن فاتورة الكهرباء ستشهد انخفاضا كبيرا العام المقبل.أمس وصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، إلى عمان في زيارة لم يكن مخططا لها من قبل. ومن المرجح أن تشهد تفاهما حول حزمة من المشاريع الاستراتيجية بين البلدين في مجالات تصدير النفط عن طريق ميناء العقبة، ومشاريع النقل، وتنشيط التبادل التجاري المتذبذب بين البلدين.منحت هذه التطورات الإيجابية المسؤولين، على مختلف المستويات، الشعور بتجاوز مرحلة الخطر في الأزمة الاقتصادية. ودعم هذا الاتجاه المتفائل التقييم الإيجابي من جانب صندوق النقد الدولي للخطوات التي اتخذتها الحكومة مؤخرا لتخفيف عجز الموازنة وترشيد الإنفاق.ربما تحتاج مثل هذه التطورات الإيجابية إلى بعض الوقت كي تنعكس على المزاج العام للمواطنين المثقلين بالهموم المعيشية، وعلى النشاط الاستثماري المتأرجح منذ أكثر من عام.لكن الخلاصة المهمة للاختراقات الأخيرة على أكثر من جبهة، هي أن الأردن لا يمكنه أن يستغني عن محيطه العربي مهما كانت الظروف. وعليه في كل الأحوال التكيف مع المتغيرات المتلاحقة في البيئة السياسية والأمنية بما يضمن مصالحه مع جميع الدول، وتجنب سياسة المحاور قدر الإمكان، والاحتفاظ بعلاقات متوازنة مع مختلف الدول بصرف النظر عن توجهاتها وسياساتها.

 
شريط الأخبار إيران تعلن السيطرة الكاملة على مضيق هرمز وفيات الأربعاء 4-3-2026 واشنطن: رفع الإنذار الأمني للمستوى 3 في الأردن وعُمان والسعودية والإمارات تقرير : مجتبى خامنئي مرشدا جديدا لإيران خلفا لوالده مجلس النواب يناقش معدل الضمان الاجتماعي الأربعاء قطر: القبض على خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني أجواء باردة اليوم وغدا في المملكة عطل يضرب موقع (فيس بوك) عالمياً أسعار النفط تواصل ارتفاعها مع وقف الصادرات في الشرق الأوسط «البنتاغون» يحدد هويات 4 جنود قُتلوا في حرب إيران الملك يتلقى خلال الأيام الثلاثة الماضية 30 اتصالا هاتفيا من زعماء ورؤساء وقادة دول إعلام إيراني: خامنئي سيدفن في مدينة مشهد الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد يمس المملكة حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن شباط أكثر دفئاً وثاني أعلى حرارة تاريخياً مع ضعف مطري واسع عدد الشركات المسجلة يرتفع 35% خلال الشهرين الماضيين الصفدي: التركيز على الحرب مع إيران لا يجب أن يؤدي إلى نسيان الكارثة الإنسانية في غزة "الحرس الثوري" يهدد بضرب كل المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط أحداث يضرمون النار بـ3 مركبات وشقة سكنية في العقبة ضربات إسرائيلية وأميركية على مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني