أخبار البلد
في الحالة الانتخابية التي تحيط بمرشح الدائرة الخامسة عمان د.زياد الحجاج، اختصر مراقبو المشهد الانتخابي هناك الموقف الضارب للمرشح والذي دخل به دائرته الانتخابية بقوة تحت عنوان (أصوات قد أينعت وحان قطافها) .
المرشح د.زياد الحجاج وبعد ان لم يحالفه الحظ في الدورة البرلمانية الماضية، بقي على العهد والوعد مع قواعده الشعبية، حيث لم ينقطع عنهم خلال السنتين الماضيتين مترجما توجهه بأن خدمة الانسان الاردني لاخيه الانسان لا تحتكم للمنفعة والتكسب، فقد ظل المرشح د.الحجاج على صلة قائمة بقواعده الشعبية، يقوم بلقائهم في جميع مناسباتهم، ويمد يد العون لمن يلجأ اليه، ليجد الرصيد وافرا وبانتظاره في هذه المرحلة النارية في المعارك الانتخابية لمرشحي الدائرة الخامسة، حيث تلك الدائرة التي لا يستهان بها لناحية حجم وشكل المرشحين، ولجهة نوعية الناخبين الذين وصلوا لمرحلة وعي متقدم اختاروا خلالها وقوفهم الى المرشح زياد الحجاج ورصيده السابق يدفع به باتجاه القبة البرلمانية القادمة .
وبالاضافة الى رصيده الجماهيري المتميز، والذي تؤازره فيه اعداد كبيرة من عشائر شفا بدران، فقد زاد بموقف قوة المرشح د. الحجاج ما حمله برنامجه الانتخابي من اولويات وضع خلالها اصبع المسؤولية على الوجع الوطني، حيث دعا في برنامجه الى ضرورة الالتفاف الشعبي والرسمي حول الاردن لمجابهة رياح التغيير القادمة من دول الجوار وما يتطلبه ذلك من اسس متينة للدولة الاردنية لتكون قادرة على مجابهة هذا الواقع، حيث لا يتأتى لها ان تكون بمقدار القوة المطلوبة دون برلمان قوي.
واكد كذلك في برنامجه الانتخابي على ان يقوم البرلمان بواجباته الحقيقية وتفعيلها فيما يتعلق بالتشريع والمحاسبة، وليس للسطو على حقوق الآخرين باسم النفوذ والقانون .
هذا بالاضافة الى ما يقول به المرشح د. زياد الحجاج بأن النيابة تكليف وليست تشريف نواتها المواطن الاردني والارتقاء به ليكون قادرا للقيام بدوره في دولة المؤسسات والقانون للاردن الحديث المتطور الذي ينشده د. الحجاج وجموع الاردنيين .