اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية بافتتاحيتها اليوم يقول :- أردن الاستقرار لا الفوضى والخراب

رئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية بافتتاحيتها اليوم يقول : أردن الاستقرار لا الفوضى والخراب
أخبار البلد -  

اخبار البلد 
كتب رئيس تحرير جريدة السياسة اليومية الكويتية ، مقالاً يدافع فيه عن العائلة الهاشمية من أجل صالح الاردن ، وابرز ميزات هذا النظام الملكي ، وحذر من انظمة الاخوان المسلمين وايران والاحزاب الواحدة .

واكد ان لابديل للشعب الاردني سوى مليكهم 

نص المقال : 


ليس دفاعا عن الملك, بل عن الاردن ومستقبله واستقراره نسأل الذين يتظاهرون في شوارع عمان: ما هو بديلكم, هل مصر بنظامها الاخواني الغارق بالفوضى, أم غزة التي تستدرج عبرها ايران كل يوم اسرائيل الى حرب بالدماء الفلسطينية, أم تحقيق خطة شارون في جعل الاردن وطنا بديلا للفلسطينيين?
هل تعتقدون ان حكم الاخوان المسلمين سيجلب الى الشعب الاردني المنّ والسلوى ويغير موارده الطبيعية ويفتح اقتصاده على ثروات طبيعية ليست موجودة في وطنكم, أم سيأتي لكم بالديمقراطية والتسامح اللذين تميز بهما المجتمع الاردني طوال عقود من السنين بفضل حنكة وحكمة العائلة الهاشمية الحاكمة? هل سيكون الاردن متعدد الاحزاب كما هو اليوم أم سيصبح دولة الحزب الواحد المتسلح بالعباءات المتطرفة كما هي حال نظام طهران, وهل سيوفر 'الاخوان' للاردنيين ما يوفره الملك عبدالله بن الحسين لبلاده بفضل علاقاته الخليجية والعربية والدولية, أم سيتحول دولة معزولة أين منها 'افغانستان طالبان'?
الازمة الاقتصادية العالمية طالت كل دول العالم, بما فيها الاردن, وما زاد سوء آثارها قطع 'الاخوان المسلمين' الحاكمين في مصر الغاز عن المملكة التي منذ وجدت معروف ان اقتصادها يقوم على السياحة والمساعدات الخارجية وتحويلات المغتربين في الخارج, ورغم ذلك استطاع الملك عبدالله الثاني, في غضون سنوات, تنويع مصادر الدخل وتوفير المزيد من الموارد المالية, أكان في الاستثمارات المصرفية او الصناعات الجديدة او الاستثمار في التنقيب عن اليورانيوم الذي لا شك سيغير وضع الاردن الى الافضل.
منذ سنوات سار الملك عبدالله الثاني في طريق الاصلاحات الاقتصادية والسياسية بوتيرة أسرع من أي دول عربية أخرى, وقد حقق الكثير, وهذه الاصلاحات هي من سمح للاردنيين ان يعبروا عن حرية رأيهم اكثر من أي وقت مضى, لكن من الانصاف الاعتراف ان في كل عملية اصلاح هناك بعض المراحل الصعبة لا يمكن تفاديها, وهي شر لا بد منه اذ لا علاج لمرض من دون ألم, فإما ان يستفحل المرض في الجسد الاردني من خلال الادمان على مسكنات دعم المشتقات النفطية او تكون هناك عملية جراحية تستأصل ورم العجز في الميزانية العامة كي لا يصبح إفلاسا أكثر سوءا مما هي الحال في اليونان التي تختلف عن الاردن بسبب عضويتها في الاتحاد الاوروبي الذي يخاف ان تغرق سفينته اذا مرض البحار اليوناني, بينما الاردن ليس له في عالم عربي يعيش على بركان متفجر من الازمات الا السير في طريق الاصلاحات الاقتصادية رغم كل الاشواك فيها, متحصنا بالدعم الذي توفره علاقات الملك عبدالله الثاني مع دول التعاون الخليجي والعديد من دول العالم.
نعم, ليس دفاعا عن الملك عبدالله بن الحسين الذي يقود مسيرة بلاده بحكمة, إنما دفاع عن الاردن حتى لا يغرق في مستنقع الصوملة والفوضى, لا بد من الحزم في مواجهة ما تسعى اليه جماعات التأسلم السياسي التي تعيش على الفوضى والارهاب وتفكيك الدول, فمن المستحيل ان يقبل العالم بأردن يتحول حديقة خلفية لقوى الشر ترمي فيها مخلفاتها الارهابية, وتصفي من خلالها الحسابات.
الملايين من الشعب تقف خلف قيادتها لمنع 'الاخوان' ومن لفّ لفّهم من اختطاف الاردن ورميه في المجهول, لأن لا بديل لهم عن أردنهم وقيادتهم وملكهم الا الفوضى والخراب.

 

 

 

 

 

 


شريط الأخبار يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!