هل هناك مفاوضات سريّة؟

هل هناك مفاوضات سريّة؟
أخبار البلد -   يستحيل أن تكون مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين إيران والولايات المتحدة، نهائية من حيث العناوين، لأن الأزمة قد تكمن في التفاصيل.
هذه التفاصيل تتم مناقشتها سرا، وإذا عدنا لكل الاتفاقيات والتفاهمات والتسويات بين دول كثيرة نشبت بينها صراعات اكتشفنا أن هناك مسارات تفاوض سريّة، قد تؤدي إلى اتفاقيات علنية، وقد تؤدي مسارات التفاوض السرية إلى توافقات سرية، لا يتم الإعلان عنها أبدا.
هذا يعني أن هناك تشكيكا في كون التفاوض الإيراني الأميركي محكوم فقط للنقاط التي تم نشرها عبر وسائل الإعلام، وتباينت نسخها مرارا.
علينا أن نسأل كيف سيتوافق الإيرانيون والأميركيون على خرائط النفوذ في الإقليم، إذا افترضنا أن الحرب سوف تبقى متوقفة، وما هو موقف إيران إذا اشترطت واشنطن على طهران الخروج من العراق، أو التخلي كليا عن جبهة اليمن، أو طلبت ترتيبا جديدا لمضيق باب المندب؟.
هذا يعني أن مذكرة التفاهم ملغومة، لأن التوافق على خرائط النفوذ لا يعني النفوذ السياسي فقط، بل يمتد إلى النفوذ الاقتصادي، والعسكري، والمذهبي، وما هو أهم من وقف الحرب الإجابة الغائبة حول شكل الإقليم النهائي، لأننا أمام افتراض يقول إن تل أبيب وواشنطن أيضا لن تقبلا بقاء إيران في العراق، واليمن، ولبنان، بشكل محدد، فيما انسحاب إيران من هذه الجبهات يعني إعادة تموضع، وتغييرا في حجم إيران الإقليمي، وانكماشها إلى مجرد دولة جوار لا تمتلك أي أوراق تهديد.
لكن السؤال الآخر يأخذنا إلى مدار غير متوقع، إذ ماذا لو قبلت واعترفت واشنطن بشرعية نفوذ إيران في العراق مثلا، مقابل تسوية في اليمن، أو القبول بشرعية النفوذ الإيراني في العراق واليمن، معا، مقابل تسوية  تؤدي إلى تغيير في الخرائط، ومراكز النفوذ الإقليمي.
الخلاصة هنا تقول إن من الاستحالة الاعتقاد أن تعقيدات هذه الحرب تقف عند حدود السلاح النووي، أو مضيق هرمز، أو تفاهمات وقف الحرب، لأن كل الأطراف تريد أن تكون هذه المحطة فاصلة في ترسيمات النفوذ والمنطقة، وقد تؤدي المفاوضات السرية، أو العلنية أيضا، إلى تكريس إيران كقوة إقليمية متنفذة، مقابل صفقة مع الأميركيين، ليبقى السؤال مطروحا هنا حول مصالح إسرائيل والتنافس في هذا الإقليم، وعلينا ربما ألا نبالغ في الاحتفاء بما يعتبره البعض خلافا أميركيا إسرائيليا، فهو خلاف لن يفك التحالف الإستراتيجي بينهما.
خرائط النفوذ النهائية هي التي ستقرر عودة الحرب، أو استقرار الأوضاع، وبلا شك هناك دول ثانية ترقب المشهد بعين حذرة من تركيا إلى مصر، مرورا بدول عربية إسلامية، خشية من تقاسم هذا الإقليم.
من سيحكم المنطقة نهاية المطاف... هذا هو السؤال؟.
شريط الأخبار الأرصاد .. كتلة هوائية باردة وأمطار غزيرة مرتقبة على المملكة وفيات الأربعاء 4-11-2026 الثوري الإيراني يفعل "الردع الأقصى" استباقا لضربة أمريكية إسرائيلية جديدة... وإسرائيل تحول مواقف السيارات إلى أقسام طوارئ من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟ إعادة انتخاب القاضي محمود الحمود لمحكمة العدل الدولية ما هو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! سوليدرتي الأولى للتأمين تعقد ورشة عمل متخصصة في تأمين الطيران والطائرات المسيّرة النقل البري: 604 آلاف راكب استخدموا "النقل المنتظم" بين المحافظات في تشرين الأول "المستقلة للانتخاب" و"الصحفيين" تبحثان تعزيز التعاون وتدريب الإعلاميين على تغطية الانتخابات ترامب: إذا سئم الناس مني في الولايات المتحدة فسأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء الطراونة: المرحلة المقبلة للرقابة والمساءلة... ولا مكان للاكتفاء بتشخيص الأزمات الحوثيون يعلنون استهداف تحشيدات سعودية ومطار أبها وقاعدة عسكرية عقوبات تصل إلى الإعدام بحق المتهمين في قضية الحمود بالكرك صدمة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بسبب ترمب إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية السبعة الحكومة تخصص 1.060 مليار دينار لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية بين 2023 و2026 ماكدونالدز الأردن ومركز الحسين للسرطان يجدّدان رسالة الاهتمام بصحة المرأة خلال أكتوبر الوردي مصانع الشيبس تحذر من تفاقم أزمتها وتطالب بحلول عاجلة تراعي الأبعاد الصحية والاقتصادية جمعية أدلاء السياح الأردنية تعلن وقف التعامل مع برنامج القرض بصيغته الحالية ترامب: لن ندفع المزيد لإسرائيل