اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نحر الدولة

نحر الدولة
أخبار البلد -  

لا احد مع رفع اسعار المشتقات النفطية،وفي ذات الوقت،فإن مايجري في البلد،ليس تعبيراً عن الرأي،بل اغتيال للدولة وانهاء للاستقرار،وحرق لوجودنا،وقد يأتي يوم لن يجد فيه الناس حبة الدواء،اذا دبت الفوضى في كل مكان.
من حق الناس التعبير السلمي عن موقفهم،ولا احد يقف ضد التعبير السلمي،اما اطلاق النار على رجال الامن والدرك،وحرق بيوت المحافظين،ومهاجمة المصارف،ومراكز الامن،وحرق السيارات،والمحاكم ومراكز التنفيذ القضائي،ومهاجمة المحافظة في اكثر من مكان،وكل اعمال الشغب،وتعطيل العمل،وقيام افراد بسلب المارين في سياراتهم في بعض المناطق،كل هذا لاعلاقة له بحرية التعبير عن الرأي.
الناس في وضع صعب،لكن هذه الانماط ستأخذ البلد الى فوضى عارمة،وخراب كبير،والذي يبررهذه الافعال بذريعة الغضب،يريد حرق البلد،وغدا لن نجد اسطوانة الغاز لا بمائة دينار،ولا بألف،ولن يسلم احد في بيته وممتلكه وعرضه وحياته.
اساساً الذين يعبرون عن رأيهم عليهم ان يتنبهوا الى هذه الفئة التي تريد استغلال الغضب الشعبي،لتمرير اجنداتها،وللانتقام لاعتبارات عديدة،بل وتشويه سمعة الانسان العادي المحتج على القرار بنسب هذه الافعال المشينة له،والصاقها بموقفه النظيف،ولامصلحة لاحد بترك اعمال الشغب تستمر،لاننا نحرق بلدنا بأيدينا،ونأخذها الى الفوضى والانهيار والتقسيم والحرب الداخلية.
لاتجد احدا الا ولديه انتقادات على قرار رفع اسعار المشتقات النفطية،وبدلا من السعي لتغيير القرار اوالتراجع عنه،نجد ميلا انتحاريا عند كثيرين،لنحر البلد وحرقه وذر رماده،بل ان رد الفعل الذي نراه يخيف بقية المعترضين،لان بقية المعترضين يقولون ان القرارات الاقتصادية بات يتم استثمارها لهدم بنيان البلد الداخلي،واغتيال الدولة وفتح الاردن على الخراب الشامل.
فرق كبير بين الاعتراض على قرارات صعبة،وغير مقبولة،وبين استغلال القرارات وباسم الغضب والضيق،لانهاء الاردن الدولة والاستقرار،والذي يحرق بيته بيده بذريعة وجود اخطاء في البيت،اما غير طبيعي،واما قرر الانتحار.
سيقال ان المسؤولية هي مسؤولية من اتخذ القرارات.حسنا.لنفرض ذلك.ماهي مسؤوليتنا نحن؟هل نحمل فؤوسنا ونهدم السقف على من فيه،وبأي نموذج سوف نلتحق.سورية ام ليبيا.قد يأتي يوم يترحم الناس على ماهم فيه الان،برغم كل مصاعب هذه الايام.
كلام العقل يجب ان يسود.والغرائزية والنفخ في النار لن يحل المشكلة،لان النار تبدأ بأي سبب،وقد لاينجح في اطفائها احد،واذا شب الحريق العام فلن يسلم منه احد،وسيصحو الناس على بلد بلا ماء ولا كهرباء ولا دواء ولا رواتب ولا مستقبل،مادمنا سلمنا انفسنا لغضب غير راشد،تتداخل فيه النوايا البسيطة،بأصحاب الاجندات،بالغاضبين والجوعى والمحتاجين والفقراء.
القرارات في نظر كثيرين غير مدروسة في توقيتها،حتى لانبقى في وارد نقد رد الفعل فقط،غير ان رد الفعل يجب ان يكون واعيا جدا،الى اين يذهب البلد،كل البلد،ومازال الوقت متاحا للعقلاء للتدخل ولاطفاء هذه الفتنة،ورد الهدوء والاستقرار الى البلد،واطفاء النار المشتعلة.
لاتتركوا البلد يتم نحره وانتم تتفرجون،لان نحره سيسلبكم كل شيء..كل شيء.

 
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي