اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وزراء بصبغات شعر حديثة

وزراء بصبغات شعر حديثة
أخبار البلد -  

تتكرر بعض الوجوه في أكثر من حكومة، دون أن يرد دليل قاطع على "ألمعيتها أو عبقريتها".

لا ادري هل السر في إعادة وزراء بعينهم لشغل مناصب سبق أن شغلوها أو شغلوا شبيهةً لها، عائد إلى إن رؤساء الحكومات يعملون بالمثل القائل: اللي بتعرفه أحسن من اللي ما بتعرفوش"!.

إعادة هؤلاء دون المجيء بوزراء جدد "لأول مرة"، لا يعني السير على منوال تقليدي في العمل الحكومي، ولا يعني أيضا المجيء بوزراء جدد أنهم سيكونون أكثر تقدمية مثلاً. فقد اظهر وزراء جاؤوا لأول مرة تقليدية تجبُ السابقين من زملائهم.

في الحكومة الحالية ثمة وزراء عادوا بعد أن خدموا سواء في الحكومة السابقة أو حكومات سبقتها، لم يختلف شيء على أدائهم سوى أن سحنهم تغيرت، وخدودهم غارت قليلا بحكم التقدم في السن، رغم حداثة الصبغة التي تخفي شيب الرأس.

شخصياً لا أرى جديدا في كون فلان استمر في هذه الوزارة أو علان، كون كل الوزراء دون تفريق، يتخذون نفس المواقف وقادرين على تنفيذ نفس السياسات، وفي النهاية ليس مهما إن كانوا أبدعوا.. أو لم يبدعوا؟

وسواء كان الوزير أتى من خلفية يسارية أو يمينية أو دينية، حالما يجلس على الكرسي الأول، يصبح مدافعاً عن السياسات الحكومية، كأنه رضع من ثديها.

لكن نفراً من السياسيين يجادلون بان ثمة فرقاً بيناً، بين الوزراء التقليديين والوزراء من خلفيات يسارية او دينية، فالوزراء من الصنف الاول يرتدون ربطات عنق تميل الى اليمين، والوزراء من الصنف الثاني تميل ربطات عنقهم إلى اليسار أو ..؟.

أكثر ما يثير في هذه المسألة إن وزيرا خدم في حكومة قبل عقد أو عقد ونصف من الزمان، وأدى ما أدى وأعطى ما أعطى وأخطأ ما اخطأ، يعاد إحياؤه وجلبه عبر حقيبة في حكومة جديدة، وبأفضل "صبغة ممكنة".. لماذا؟

لما سبق، يفغر التساؤل فاهه: ما الداعي أصلا إلى تغيير الوزراء، ولماذا لا يبقون عشرة أو عشرين عاما أو للأبد، بدلا من 3- 6 شهور، فالوزارات ماشية بتغييرهم او عدمه، ووجودهم او طيرانهم من مناصبهم لن يحدث فرقاً، بل وعدم التغيير.. من سنة الحكومات.

أصحاب الدولة والمعالي المتقاعدين الذي يناهزون الخمسمئة، يشكلون حملا ثقيلا أصلا على ميزانية الدولة بتقاعد يصل إلى 45 مليون دينار سنويا، وفق إحدى الدراسات، ما يستدعي وقف هذا الهدر، في ظل عجز الموازنة.


 
شريط الأخبار يونس: خطاب الملك عبدالله الثاني يعكس ثبات الموقف الأردني ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته بالتعاون مع الجمارك... الغذاء والدواء تحبط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول الدكتور هايل عبيدات يكتب: الغور الأردني الفلسطيني والجنوب السوري والتحديات؟ مؤتمر أطباء التخدير والعناية المركزة يبحث أحدث التطورات الطبية والذكاء الاصطناعي عقد قد تعرقل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن ما سبب وفاة مصممة الأزياء الأردنية لميس دوغلاس؟ نحن نصلي باتجاهها فلماذا نقصفها؟.. الحوثيون يشيرون إلى "الجهة المتورطة" في استهداف مكة بمسيرة وصول الباخرة السياحية "أرويا" إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح هام من مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية حول موعد تقديم طلبات المناقلات الداخلية والخارجية للتخصصات قبل انسحابه.. الوفد الإيراني يترك صورة سليماني في وجه نتنياهو الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جنديين بانفجار مسيّرة إسرائيلية في غزة لم تكن ارتجالاً.. نتنياهو كتب "الجبناء أخلاقياً" بخطابه قبل مغادرة الوفود (صورة) "المليون المسلح".. إيران تبني جيشا داخل المجتمع تحسبا للحرب واحتجاجات الشارع وفيات الجمعة 25/9/2026 البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين تبدأ الطلبات السبت المقبل... 35% من الطلبة لم يرشحوا للقبول بسبب إساءة الاختيار %65 نسبة الطلبة الذين رشحوا للقبول الموحد العام الحالي هذا هو عدد الطلبة الذين قبلوا في الجامعات الرسمية إعلان هام جدًا للمواطنين الإثيوبيين والعاملات الإثيوبيات في الأردن.. توجّهوا إلى فندق كراون بلازا يوم السبت المقبل