اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

علاقة باراك وليبرمان مع عباس ودعمهما له في مواجهة شعبه

علاقة باراك وليبرمان مع عباس ودعمهما له في مواجهة شعبه
أخبار البلد -  
يواصل محمد رشيد مستشار الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات كتابة مقالاته في الشان الفلسطيني , وهذه المرة يكتب عن علاقة باراك وليبرمان مع عباس ودعمهما له في مواجهة شعبه الفلسطيني وتثبيت سلطته غير الشرعية , وخدمة اسرائيل وامنها!

وفيما يلي نص المقال:

كلما انهارت شعبية محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته ، واصبح ، وسياساته موضع رفض واضح من الأغلبية الفلسطينية ، انهالت علية مطرقة إعلامية من آفيغدور ليبرمان ، وزير الخارجية الاسرائيلي ، وذلك يؤدي بالضرورة ، او هكذا يعتقد عباس وجماعته ، الى تردد تلك الأغلبية الفلسطينية المناهضة لمحمود عباس ، فهم يناهضونه حول قضاياهم الوطنية والاقتصادية والاجتماعية ، وليس لأجل عيون ليبرمان ، او غيره ، من أوتاد ومطارق الاحتلال الاسرائيلي البغيض .
على الجانب الاخر من المشهد السياسي الاسرائيلي ، فان " مطرقة " ليبرمان تقع دوما على " سندان " إيهود باراك ، وزير الدفاع الاسرائيلي ، فيسارع الاخير ، الى شرح الأهمية الاستثنائية ، لمحمود عباس في حسابات المصالح الاسرائيلية ، والأمنية منها خاصة ، وروعة ادائه الامني ، مما يدفع " المترددين الدوليين " هذه المرة ، والأمريكيين منهم تحديدا ، الى الإسراع لتقديم ضخات من " إكسير " الحياة لمحمود عباس ، خاصة على الصعيد المالي .
نفخ " مقصود في شعبية عباس ، على الجبهة الفلسطينية الداخلية ، عبر " مطرقة " ليبرمان ، و"شحن" مالي لجيوب عباس ، عبر " سندان " باراك ، تلك معادلة مثالية ، لرئيس ، انتهت ولايته منذ اعوام ، مغتصب للسلطة ، فاسد ، ومتهاو بكل المعايير في عيون الناس ، لكنه يتمتع بقيمة وامتيازات استثنائية في عيون محتلي الارض والشعب ، لكنها معادلة لم تعد تنطلي على احد .
فبضع كلمات " ذم " لعباس من وزير اسرائيلي يميني متطرف ، لن تؤدي الى ثورة لصالح عباس ، من شعب يرى ويسمع منذ سنوات ، قصائد مديح لنفس " العباس " من إيهود باراك ، قاتل ابو جهاد وكمال عدوان وابو يوسف النجار وكمال ناصر ، او مديح من شاؤول موفاز ، شريك شارون وعباس في قتل ابو عمار والشيخ احمد ياسين وابوعلي مصطفى وعبدالعزيز الرنتيسي ، وموفاز نفسه الذي لا يستطيع دخول عواصم أوروبية عديدة ، كان سيحل ضيفا عزيزا على " المقاطعة قبل اشهر " ، لولا إرادة شباب فلسطين ، شباب الانتفاضة الثالثة المرتقبة .
قائمة اصدقاء ومادحي عباس من الإسرائيليين ، ومنذ عهد الزعيم الراحل وحتى يومنا هذا ، ضمت وتضم ، صاحب مجزرة صبرا وشاتيلا وصاحب قرار قتل ابو عمار وفوج من القيادات الفلسطينية " ارئيل شارون " ، وصاحبي ضرب لبنان وقطاع غزة " إيهود أولمرت " و " تسيبي ليفني " ، دعك من حقيقة ان عباس نفسه كرئيس ، هو تأليف وتلحين وغناء الثنائي بوش وشارون ، فعلى من تقرا مزاميرك يا داوود !!
محمود عباس ، سلاح امني فعال لدولة اسرائيل ، و ماعمل ، ونجح عباس في تامينه لاصدقائه الاسرائيليين ، في سنوات حكمه الثمانية ، عجزت عنه كل الة الحرب والامن الاسرائيلية لاكثر من " 45 "عاما من الاحتلال ، فلم تكبح المقاومة الفلسطينية للاحتلال الاسرائيلي منذ احتلال الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة العام 1967 ، كما كبحت ، بل قتلت ، على يد عباس ، منذ نوفمبر 2004 ، و " رئيس " فلسطيني مثل هذا ، ان خسرته دولة اسرائيل ، فستبكي عليه ، وعلى امنها ، طويلا ، بل طويلا جداً .
الأمن ليس العطاء الوحيد ، من محمود عباس للإسرائيليين ، هنالك أشياء اخرى ثمينة ، مثل الزمن ، والبيئة الآمنة ، لتنفذ اسرائيل ما تريد ، في القدس والضفة الغربية ، دون أية مقاومة ، او حتى احتجاجات فلسطينية شعبية ، فمن منا يتذكر اليوم ، متى كانت اخر تظاهرة فلسطينية ، القت الحجارة على الحواجز الاسرائيلية ؟ ومن يمنع ذلك ؟ نتنياهو ام ليبرمان ام باراك ؟ الكل يعلم بان عباس هو من يمنع ذلك ، ونجح ، وينجح كل يوم ، في ما فشلت فيه اسرائيل في الانتفاضتين الاولى والثانية ، نتنياهو وباراك وليبرمان يعلمون ذلك .
واحد من اهم إنجازات محمود عباس على الاطلاق ، " وفقا للمصالح الاسرائيلية " ، هو نجاحه ، في محو ثقافة المقاومة من قاموس الشعب الفلسطيني ، في القدس والضفة الغربية على الاقل ، فبعد ثماني سنوات من الانقطاع القسري عن " ثقافة انتفاضة الحجارة " ، يصبح لزاما اعداد المناخات من جديد ، حتى وان كان ذلك ، في سرية تامة عن محمود عباس وسلطته ، واعداد جيل يؤمن بان الحجارة تعرف أعداءها ، وان الحجارة لا تميز بين اسماء مثل نتنياهو وعباس وليبرمان وابو دخان وباراك وماجد فرج وشاؤول موفاز والطيب عبدالرحيم ، فهي وغيرها اسماء للمحتلين ، القدماء والجدد ، يساعدون بعضهم في تناغم خلاق ، ولا ينبغي ان يتوهم اي كان بان بضع كلمات قاسية من ليبرمان ، تستطيع ان تمنح ايا كان ، شرعية او وطنية ، كما ان بضع كلمات من باراك ، لا تمنح عباس وغيره مزايا النزاهة والنظافة .
المعيار الاخر لأهمية محمود عباس لدى الاحتلال الاسرائيلي يرتكز على منظومة القيم التي يعتمدها ويسلكها ، في إدارة السلطات او في حياته الشخصية ، وحياة ومسلكيات المقربين منه ، فأين تجد اسرائيل " رئيس " افضل من عباس ؟
يقتل زميله ، ويقضي على المؤسسات التشريعية والقضائية والرقابية ، ويشرع العمالة للمحتل ، واغتصاب النساء ، والتحرش بهن على نطاق واسع ، يقمع الحريات ، بل يقمع روح مقاومة المحتل ، رئيس يبارك التطبيع ، وينسق في الأمن ، ويغطي قتل الشهود في السجون ، رئيس يركب طائرتين ، ويفاوض على الثالثة ، ويكلف شعبه " 250 " الف دولار يوميا غير موازنته المعلنة ، رئيس مشغول بتهريب التحف لقصوره ، والذهب لجيوب اولاده ، رئيس يتقاسم الميزانية الامريكية السرية مع قادة اجهزته الأمنية ، ويغلق ملف متلبسين بالمخدرات ، رئيس مخدر بالسحر والشعوذة وإيمانه بها حتى النخاع ، رئيس يحرض على نزع الجنسيات الاردنية عن أبناء شعبه ، ويحتفظ بها هو وزوجته وأولاده وأحفاده ، وللاسف القائمة تطول اضعاف ذلك .
فما الذي تخشاه اسرائيل ، او يخشاه السيد ليبرمان من هكذا " رئيس " ، وربما ان الاوان للشعب ان يبصق على نظرية " وطنيتك على لسان عدوك " ، وربما ان الاوان ان يقول الشعب للسيد باراك " مبروك عليك عباس ، خذه عندك " ، فربما كانت قيمه الاخلاقية مطابقة لمعاييركم القانونية ، ام تراه سيدخل سجون اسرائيل ويحكم اكثر من مروان البرغوثي ؟ ولكن بتهم الاختلاس وتبديد الحقوق ، والتامر على الدولة وقتل الناس ؟
شريط الأخبار "نيويورك بوست" تكشف تفاصيل جديدة عن مخطط مرعب لتصفية "النخب الرأسمالية" في حدث بالبيت الأبيض الملك للمنتخب الوطني: قاتلوا بروح النشامى وارفعوا اسم الأردن عاليا بي بي سي: المنتخب الأردني أصبح مصدر فخر وطني بعد سنوات من العمل والتخطيط محللون: منتخب النشامى قادر على مجاراة النمسا وتحقيق ظهور إيجابي بالمونديال الأردن يدين فتح "أرض الصومال" سفارة مزعومة له في القدس المحتلة جامعة جدارا وجامعة هوف الألمانية توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لاستحداث برنامج دولي في التمريض المدرج الروماني يستعد لملحمة جماهيرية كبرى دعماً للنشامى غداً صباحاً مهدّد بمغادرة أمريكا.. تأشيرة نجم منتخب إيران تفجّر أزمة جديدة بكأس العالم توضيح حكــومي بخصوص تطبيق "سند" اعتداء جماعي على شخص في لواء بني كنانة والتحقيقات جارية ترمب يهاجم نتنياهو: دعوا سورية تتولى حزب الله والاتفاق مع إيران أولويتي نائب الملك يطلع على الخطط الأمنية لمواكبة مباريات النشامى مختصون: الهتافات والأغاني الشعبية تُعزز مسيرة النشامى في بطولة كأس العالم "لا تبلشوا فينا".. مشجعون أردنيون يهدون الشماغ لشرطية أمريكية (فيديو) "النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 انخفاض أسعار الذهب في الأردن 60 قرشا للغرام عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة وفيات الثلاثاء .. 16 / 6 / 2026 الدولار يقترب من أدنى مستوى في 10 أيام