اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مسؤولون كبار يتهربون من المواجهة

مسؤولون كبار يتهربون من المواجهة
أخبار البلد -  
مقبول على مضض أن يتهرب مسؤولون كبار من بينهم رؤساء وزراء من مناظرات سياسية , يفترض أن يتولوا فيها الدفاع عن الدولة التي هم جزء منها ولا نقول إنهم بفضلها تولوا المناصب , لكن التهرب من الدفاع عن قرارات إقتصادية وُشحت بتوقيعاتهم , لا يمكن تفسيره الا بسبب من سببين , فهم إما أنهم كانوا على خطأ أو أن مثل هذه القرارات فرضت عليهم وها هم يتباكون على ولايتهم التي فرطوا بها .
خلال الأسابيع الماضية , تذرع رئيس وزراء سابق بإنشغاله بعشاء ليعتذر عن مناظرة على إحدى محطات التلفزة المحلية , في مواجهة أحد أقطاب المعارضة , وأغلب الظن أنه رفض هذا الظهور الإعلامي لأن لم يعد عضوا في مطبخ صنع القرار , أو أن مثل هذا الظهور «سيحرقه « إعلاميا بإعتبار أن الدفاع عن خط الدولة بات اليوم وفي ظل الربيع «محرقة «.
تهرب المسؤولين أو السياسيين الكبار من المناظرات السياسية أقل سوءا من تهربهم من الدفاع عن قرارات أو سياسات إقتصادية إتخذوها أو كانوا شركاء فيها وقد تمت إبان توليهم السلطة والتباهي العنيف بالسيطرة على الولاية العامة , وقد تجلى ذلك في أسوأ صورة له عندما تعرضت السياسات الإقتصادية التي طبقت على مدى العقد المنصرم الى هجوم عنيف , وقد رأينا كيف أن وزراء أساسيين غابوا عن المواجهة , فخلت منصة مؤتمر صحافي منهم بأعذار مختلقة عند الدفاع عن خصخصة إحدى الشركات , وكذلك كنت قد واجهت شخصيا رفضا من وزراء كثر لم يبدو أية حماسة لظهور إعلامي على صفحات « الرأي « لتوضيح حقائق يملكونها حيال العديد من القضايا الإقتصادية فعلى مدى الأشهر القليلة الماضية , شكا معد لأحد البرامج في محطة تلفزة محلية من أن محاولاته وإتصالاته باءت بالفشل لإستضافة عدد من الوزراء والمسؤولين في حلقة للدفاع عن قرارات إقتصادية إتخذوها .
يختبيء مسؤولون سابقون نفذوا أو شهدوا اتفاقيات إقتصادية مثارة حاليا , ويرفضون التصريح بأسمائهم الصريحة حول معلومات مؤثرة في موقف الرأي العام , خشية من التشكيك والإتهام , لكن الأسوأ هو تغيير بعض هؤلاء المسؤولين مواقفهم والإدلاء بشهادات أو تصريحات على النقيض من أقوال سابقة إرضاء للشارع .
تبقى ممارسات المسؤولين السابقين فيما سبق ذكره مقبولة على مضض لكن ما هو مستهجن هو لجوء بعض هؤلاء المسؤولين الى بث وتسريب معلومات مشوهة يجري تداولها بإعتبارها حقائق .
qadmaniisam@yahoo.com
 
شريط الأخبار خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل مقتل شخص وإصابة اثنين بانفجار مجهول في سوريا بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال