أخبار البلد -
أخبار البلد - بقلم محمد عواد
يتداول الأردنيون في مجالسهم هذه الأيام أكثر القضايا جدلا وهي الاعتصام على أبواب البيوت الخاصة للمسؤولين الذين تحملوا امانة المسؤولية في فترة من الوقت , ولم يمتلك أي منا أي دليل على أنهم فاسدون إلا من خلال التشدق والحديث من قبل بعض الناس وغياب الدليل .
وحتى لا يحسب هذا التقرير الصحفي على أنه لخدمة من اعتصمت المعارضة الهلامية على أبواب بيوتهم , وحتى لا يعتبر من باب مسح الجوخ لأصحاب السعادة والدولة , هو تحقيق يكشف من ركب الموجة وادّعى بأنه معارض وضد الفساد , فعليه أن يبين للناس نزاهته بأنه لم يستغل الواسطة والمحسوبية في الوصول إلى ما هو عليه .
أردنيون يتداولون بمجالسهم البسيطة كل شيء إلا أن بعضهم امتعض من وصول الحراك إلى هذا المستوى بالاعتصام على أبواب المسئولين لا سيما الناشط حسام العبداللات , حيث يقول البعض بأن الناشط حسام العبداللات قد حصل على شهادة الماجستير والدكتوراة على نفقة الديوان الملكي الهاشمي , وعمل مستشارا بالفئة العليا بدار رئاسة الوزراء وعلى الدكتور حسام أن يثبت للأردنيين عكس ذلك .
وتشير المعلومات إلى أنه حصل على قطعة أرض تعود ملكيتها للدولة تقدر قيمتها بمئة وعشرين ألف دينار وتم بناء عشرين شقة للبيع مع أن قطعة الأرض مجانا .
بالإضافة إلى تعيين شقيقه في الديوان الملكي الهاشمي , كل هذه الامتيازات جعلت الدكتور المعارض ينشط الآن ليس من أجل إعادة ما صرفته الحكومات عليه , بل ليطالب بإعادة الأموال للأردنيين والأردنيات .
والسؤال الذي يطرح هل من يشرب من بئر يرمي به حجراً , مدعياً أنه يريد الإصلاح ويلوث كل البئر , بل قد يزرع فتنة عشائرية تأكل الأخضر واليابس , هل من يأكل من الصحن يبصق به ليلوثه ولا يأكل منه أحد غيره .
كل هذه الحقائق وغيرها تجعل الكثيرين من أبناء الشعب الأردني يكفرون بمن يحملون راية الإصلاح , لماذا لم ترفض الهبات والعطايا رأفة بالأردنيين المساكين , ورأفة بقوت الشعب .
هل نصمت حتى تجر هذه البلد الى ويلات الحروب الطائفية والعشائرية التي أصبحت موضة تزعج الجميع , كل من ينادي بالإصلاح عليه أن يكون خاليا من العيوب , وخاليا من عطايا الدولة ولم يستغل منصبه ببعثة على حساب ابن الجنوب أو الشمال أو الوسط .
وإلى المعارضة المبجلة كل منكم يعلم بنيته فلا تقتلوا هذا الشعب الطيب والزموا بيوتكم خيرا لكم بدل إصلاحكم الذي تتحدثون عنه فلم ولن تأتوا لنا بجديد فقد ضيقتم الأرض علينا بما رحبت .