أخبار البلد -
هكذا كان يقول ازعر الحارة لابناء حارته عندما يجدهم قد قرروا بدء اللعبة بدونه او اذا هزموه ، وهكذا هي معظم احزابنا وشخصياتنا السياسية ، فقد استغل بعض السياسيين الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة بشكل عام والاردن بشكل خاص ليعرضوا شعارعنوان هذا المقال وكانهم زعران الحارة ، الكل يريد ان يرسم سياسة مستقبل الاردن ومستقبل الاردنيين ليبحث عن فرصة لخلق وجوده كعراب عن الشعب ،فقد قدم ما يسمى المجلس الوطني الاردني شكواه للرئيس اوباما ينتقد فيها خطوات الاصلاح ومسيرة العطاء في الاردن اعتقادا منهم انهم سيثقلون كاهل الدولة ومكوناتها او انهم سيؤثرون في مسيرة الاصلاح التي وافق وبارك خطواتها معظم الاردنيين ، لا ادري لماذا نستقوي بالغريب على الوطن والمواطن لا ادري لماذا تاتي قراراتهم من خارج حدود الوطن ، لقد تناسوا جميعهم او بعضهم قصة البناء وسيناريوا الانجازات التي تحققت بجهد هذا الاردني الذي لم يظهر في الصفوف الامامية وعلى شاشات التلفاز وتناسوا جهد هذا الكهل الذي وصفوه عامل وطن وتناسوا جهد وصبر الامهات الاردنيات اللواتي ضاقت صدورهم وزاد قلقهم على مستقبل اطفالهم ، وتناسوا اللذين يرقدون في قبورهم وفضلهم في بناء الاردن العظيم ، من بنى الاردن من رفع اسم الاردن من اوجد الاردن على خارطة العالم الم يشارك الجميع في بناء هذا البلد الصغير بمساحته الكبير باهله وانجازاته ، لماذا يريد البعض ان ينقض على الاردن ويجير كل ما انجز لصالح اهوائه ويقزمه ويعظم كل كل السلبيات لخلق صوره مشوهة عن الاردن ليحقق اهداف لا يستوعبها عقل ولا يقبلها دين ولا عقيده ، هل يمكن ان تصمتوا قليلا يا زعران الحارة وتتركونا نفهم ما يحصل ونقرر ما نريد لماذا تشوهون صورة المستقبل امامنا وتقلقون الامهات على مستقبل ابنائهم ،الا تشعرون ان وقتكم انتهى وعهدكم ولى الى غير رجعة وجاء دورنا نحن لنتكلم في شؤون وطننا وفي ادارة مستقبلنا ، لماذا تنعتوننا بالرويبضة وكانكم علماء الامة او انبياء المستقبل ، دعونا نقرر ونحلل كما نريد حتى فتاوي علماء الدين لم تعد تدخل عقولنا ، هل تعلمون من يقود الاردن اليوم انهم هؤلاء الشباب والامهات الثكالى والشياب الذين ابوا التخلى عن العهود وعن البيعة التي بايعوها لنظام وفر لهم الامن والامان و قرر الاصلاح بعيدا عن الضوضاء ، انهم اليوم يفضلون اعطاء الفرصة لكي يحققوا مبدأ العدالة والمساواة والحرية التي يحلمون بها اكثر مما تحلمون انتم بمناصب وبمواقع ، على الاقل هم ينتقدون دولتهم من داخلها وياخذون قراراتهم من داخل حدود قراهم ومدنهم فمن الرويبضة اليوم .