قاد الوزير والنائب الأسبق د. بسام العموش في الأسابيع الماضية حوارا مع جماعة الإخوان المسلمين، لم يحقق نتائج ملموسة حسب مطلعين.
ووجه العموش رسالة إلى "الإخوان المسلمين" نصحهم فيها بعدم مقاطعة الانتخابات.
وقال في الرسالة :إن "البقاء بعيداً عن منبر البرلمان عبر المقاطعة التي لا تفيد الإسلام ولا الوطن ولا الجماعة"، محذرا إياهم "من الوقوع فيما لا تحمد عقباه نتيجة ما أعلن عن مقاطعتكم الانتخابات النيابية القادمة".
وأضاف أنه "في الأردن فلا ينكر عاقل وجود الفساد وحاجتنا للإصلاح ولكن هذا الإصلاح يحتاج إلى صالحين مصلحين وأنتم منهم ولهذا فلا بد من الانخراط في العملية الإصلاحية عبر قنواتها الطبيعية. ولا آت لكم بجديد فهو منهجكم (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت) عبر استخدام المنابر المختلفة سواء كانت منابر مسجدية أو برلمانية أو وزارية، أما الاقتصار على أسلوب التظاهر والمسيرات والاحتجاجات التي قد يستغلها بعضهم لتؤدي إلى مصادمات فهذا ما يجب الانتباه له".
وقال: "إن طاغية سورية يتمنى لو تدب الفوضى في الأردن حتى يرحّل أزمته وأزمة نظامه خارج حدود سورية، كما إن النظام العراقي الموالي لإيران يتمنى الخراب للأردن كي يخلو لهم الجو ويصطادوا في الماء العكر".
وأشار "أن جماعات الفساد ولصوص المال يتمنون غيابكم حتى يخلو لهم الجو فيعبثوا بمقدرات الوطن والأمة".
وقال: "لا أحرم استخدام الاحتجاج السلمي لكن الميدان الأقوى والأفضل للدعوة إلى الحق هو ميدان البرلمان حيث التشريع والمراقبة والمحاسبة وطرح الثقة والتأثير السياسي والاجتماعي".
وقال: إن "الإصلاح الدستوري برمته بابه مفتوح ولا يُحجر على أحد طرح ما يشاء فلم تعد هناك ممنوعات ولكن القانون فضلا عن الدستور لن يتم تغييره من ساحة النخيل بل المكان الخاص بذلك هو ساحة البرلمان مع أن قانون الاجتماعات يضمن لكم المسيرات حتى وأنتم تحت القبة".
وردت جماعة الاخوان على رسالة العموش الطويلة والمفصلة، برسالة مقتضبة قالت فيها " نشكر لك الحرص على منهج المناصحة .
(العرب اليوم)