اخبار
البلد – خاص
الوصول
إلى حل سياسي في سوريا اسهل من الوصول إلى مفوض البنية التحتية في مدينة العقبة
عصام خريسات ، فمنذُ اسبوع تقريباً ونحن نحاول الإتصال مع المفوض السامي خريسات
دون جدوى فقمنا بالإتصال بهواتفهِ الأرضية وكل مرة تكون الإجابة ان سعادتهِ في
إجتماع او في مكتب ما أو أنهُ يتابع قضية مستعصية وعندما توصلنا إلى رقم هاتفهِ
الخيلوي كان مغلقاً دوماً فأذ تبين بأن الرقم الذي منحونا إياه لايعود للمفوض
خريسات ثما حصلنا على رقم هاتفه الجديد ، وفتحت لنا أبواب السماء عندما رد المفوض
علينا حيث طلب تكرار الإتصال ثانية كونهُ في إجتماع لكنهُ قبل أن يغلق هاتفهِ طلب
معرفة سبب المكالمة فأخبرناهُ بأن الموضوع يتعلق في ازالة يافطة "وآرمه"
مخالفة خاصة بشويخ مول وبعدها عاودنا الإتصال فعتذر عن الإجابة وقال سأتصل بكم لاحقاً وعندما لم
يفعل قمنا بالإتصال بهِ ليلاً مذكرينهُ بوعدهِ ومقدرين في الوقت نفسه بإنشغلاتهِ
اليلية والنهارية ثما أجاب ماذا تريدون ؟ ، فأخبرناه بأننا تابعنا موضوع إزالة
البسطات في العقبة وابدينا اعجابنا بهذا القرار ولكن سألناهُ لماذا الجرئ كانت على
اصحاب البسطات وليس على أصحاب المولات فأجاب ورد بأننا نزيل كل المخالفات مهما كان
وزن صاحبها واسمهِ ، ثما وجهنا لهُ سؤال فيما إذا كانت لافتة شويخ مول مخالفة أم
لا قال لااعلم ولااعرف وحينها ذكرناه
وأخبرناه بصدور قرار من احدى لجان المفوضية فرد بستهزاء قائلاً اذا لديكم المعلومة
فلماذا تسألون عنها ، فكان الرد ان أي تقرير يحتاج إلى تصريح رسمي وبإعتباركم
مسؤول ومفوض عن هذه المخالفة فعليكم التصريح وعدم او استغفال الراي العام ، فرد
وقال كيف حصلتم على المعلومة ولن اصرح لكم مهما كان الثمن وهناك مخالفين اعمثل
زياد شويخ وغيره ، واضاف لن اصرح لكم "والبدكم ياه اعملوه" فرددنا عليه
بأنهُ ووفقاً لقانون حق الحصول على المعلومة فأنهُ من الواجب عليه ان يرد رغماً عنهُ
ومع ذلك قام بإغلاق الهاتف وهو يدافع عن زياد شويخ ومخالفته .
وهنا نسأل عن عنجهية وفوقية هذا الرجل الذي
يعتقد نفسهُ انهُ الحاكم بأمر الله وانهُ الأمر الناهي في العقبة ، فهو لم يحترم
القانون ولاحتى الوظيفة التي يعمل بها فتحول إلى محامياً يدافع عن المخالفات
الخاصة بالمتنفذين والحيتان لكنهُ يرفع انفهُ عالياً عندما يتعلق الأمر بأصحاب
البسطات كلنا أمل بمعالي الدكتور كامل محادين الوطني الشجاع المتنمي الصادق الذي
أنجزا وقدم الكثير بفترة قصيرة فكان شجاعاً جريئاً بالحق وصادقاً متواضعاً ينفذ
القانون الذي يعتبر ان لهُ سيادة مابعدها سيادة فطوبى لهذا الرجل الذي من المفوض
السامي عصام خريسات ان يتعلم من تواضعهِ ومن اخلاق معلمهِ المحادين بدل من يغلق
الهواتف في وجه المراجعين والصحافين