أزمة المحروقات : أربع رسائل مهمة!

أزمة المحروقات : أربع رسائل مهمة!
أخبار البلد -  

أربع رسائل، على الأقل، يمكن ان نقرأها بعد "أزمة” أسعار المحروقات، اولاها أن "عيش” الناس خط أحمر لا يجوز الاقتراب منه أو المساس به، ومهما كانت أوضاعنا الاقتصادية فان التعويل مرة اخرى على جيوب "الفقراء” ومتوسطي الدخل في "انقاذها” لم يعد مجدياً ولا مقبولاً، وعليه يفترض على الحكومات ان تبحث عن حلول أخرى، وهي - موجودة - بالتأكيد لكنها تحتاج الى جهد وطني وشجاعة في اتخاذ القرار.
الرسالة الثانية مفادها ان "الحراك الشعبي” ما زال حاضراً ومؤثراً، وان باستطاعته ان يضغط على الحكومة لتصحيح مساراتها، ومع ان ردود أفعاله تصاعدت، وبشكل غير مسبوق، الا انه ظل يحافظ على "عقلانيته” وسلميته وبالتالي فانه اصبح "رقماً” مهماً في معادلاتنا السياسية، ومن واجب المسؤولين ان يضعوا ذلك في اعتباراتهم عند اتخاذ أي قرار، زد على ذلك ان مفهوم "طاعة” القرار الحكومي وقبوله لم تعد كما كانت.
أما الرسالة الثالثة فتتعلق بالدور - المفترض - أن يقوم به مجلس النواب، واذا كانت "البروفة” التي شاهدناها مؤخراً (دعك من التباساتها ودوافعها المختلف عليها) تمنحنا فرصة "للتأمل” في هذا الدور متى كان حاضراً، فان غيابه على امتداد السنوات الماضية ولّد "حالة” من الفراغ السياسي ما زلنا ندفع ضريبتها ونعاني من أزماتها، وهي - بالطبع - مناسبة للتذكير بأهمية التوافق على قانون انتخابي يكون قادراً على افراز مجلس قوي ومسؤول، يستطيع ان يؤثر في القرار وان يقف بندية مع الحكومات ويحاسبها على اخطائها، وهذا ما يؤكد فرضية اعتبار قانون "الانتخاب” مدخلاً للاصلاح.
الرسالة الرابعة، وهي ان مشروع الاصلاح أصبح استحقاقاً ضرورياً لا مهرب منه، واذا كانت ازمة المحروقات كشفت جملة من الاخطاء في عمل الحكومات وفي الردود الممكنة للنواب وفي ترتيب اولوياتنا والقطيعة بين الناس والمسؤول، ثم دفعت الى اتخاذ قرار بالخروج من الأزمة بتجميد "القرار” فان السؤال المطروح لا يتعلق بهذه الحالة - الواقعة ان شئت - فقط، وانما لا بد ان نبحث عن الخلل الحقيقي الذي أوصلنا الى هذه الأزمة وغيرها، وهو خلل لا يتعلق بالآليات ولا بالحكومات وحسب، وانما بمعادلات السياسة الراهنة وحساباتها وقواعدها الكلية: أقصد النهج السياسي الذي يعتمد منطق الارتجاب والفزعة والتجريب لا منطق المؤسسية والشفافية والتناغم بين الناس واحتياجاتهم وأحوالهم وبين المسؤول وقراراته واجراءاته.
واذا كان من المهم ان ندقق جيداً في هذه الرسائل وغيرها، وان نخرج من لعبة الدوران والمماطلة في الدخول الى مشروع الاصلاح وتحريك عجلاته، فان الأهم ان ندرك بأن نفاد صبر مجتمعنا أصبح واضح الاشارات، خاصة اذا ما تعلق الأمر بمتطلبات معيشته، اما مطالبه السياسية الاخرى فقد ظل يرفعها على امتداد عامين كاملين، وحان الوقت لكي نأخذها على محمل الجد، لأن ما نخشاه جميعاً هو ان يصل قطار "نفاد” صبر الناس قبل "قطار الاصلاح”!

 
شريط الأخبار رغم قرار رئيس الوزراء بترشيد النفقات... مركبة حكومية توصل طفلًا لمدرسة الحرس الثوري: دمرنا مركز قيادة وسيطرة سري كان يضم 200 قائد وضابط أمريكي نتنياهو طلب لقاء جلالة الملك وقوبل بالرفض سفارة العراق في عمّان تعلن تسهيلات لمواطنيها العائدين عبر الأردن تفاصيل مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في معارك جنوب لبنان... الأسلحة المستخدمة والأسماء والعدد الكنيست الإسرائيلي يصوت لصالح قانون يقضي بإعدام أسرى فلسطينيين... أمور عليكم معرفتها بشأنه هام بخصوص كميات الدواجن التي تكفي الأسواق... والسقوف السعرية المقبلة ترمب يريد يورانيوم طهران ونفطها ويهدد بتدمير محطات الكهرباء والمياه صندوق النقد الدولي: الحرب في الشرق الأوسط ترفع الأسعار.. والدول الأقل دخلا الأكثر تضررا الذهب يتراجع 15% بعد شهر من حرب إيران اجتماع أردني خليجي روسي يدين الاعتداءات الإيرانية الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم عاجل | إيران: إسرائيل هي من قصفت محطة تحلية المياه في الكويت لاتهامنا العرموطي : إغلاق الأقصى منذ رمضان سابقة خطيرة تمهد لهدمه وإقامة "الهيكل" انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. نظام كييف يعين فنانة تعرّ سابقة "قنصلا فخريا" لأوكرانيا في الدومينيكان تعليقات ساخرة من سرقة شحنة شوكولاتة "كيت كات" في أوروبا إسمنت الشمالية تواصل الصعود بثقة… ملحس: أرباح قوية في 2025 وخطط توسّع تعزز ريادتنا إقليمياً مبادرة وطنية جريئة للنوايسة: دعوة للميسورين لحماية الأردنيين من غلاء المحروقات