اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خطة النواب الحاليين لمنع حل البرلمان

خطة النواب الحاليين لمنع حل البرلمان
أخبار البلد -  

اكثر من خمسين بالمائة من النواب الحاليين،لا يريدون خوض الانتخابات النيابية المقبلة،وهم يبقون قرارهم هذا سرا،ولا يبلغون قواعدهم الانتخابية الا بعكسه،اي نيتهم الترشح لخوض الانتخابات النيابية.

مع هؤلاء نسبة من النواب الحاليين يخشون الترشح والرسوب في الانتخابات،تحت وطأة ظروف كثيرة يعرفونها مباشرة.

الفريقان،اي الذي لا يريد الترشح،وذاك الذي يريد الترشح مجدداً ويخشى الهزيمة،انعقد بينهما حلف غيرمباشر،اذ ان كليهما ليس من مصلحته اجراء الانتخابات النيابية،فماذا سيفعلان من اجل افشال كل العملية؟!.

حلف النواب الحاليين يقول للناس ان عليهم التضامن مرحلياً معهم،وعدم الذهاب للحصول على البطاقة الانتخابية،من اجل خفض النسب،ومن اجل عرقلة اجراء الانتخابات،وعدم اجرائها،خوفا من اسقاطهم والتزوير ضدهم،وحتى لايتم انتخاب نواب غيرهم،فيخسر الناخب ونائبه معاً،وهي خدعة تنطلي على كثيرين.

هكذا يكون الاستنكاف عن الحصول على البطاقة،هدفا للنواب الحاليين،وسببا في ادامة وجود النائب الحالي،واللعبة بوجهين،لان اغلب هؤلاء لا يريدون الترشح اساساً،وبعضهم يخشى الترشح والرسوب.

هذا المسعى يصب في المحصلة لصالح تيار المقاطعة السياسي،ولكن لاعتبارات مختلفة تماماً،والواضح ان هذه الممارسات لها تأثير في مناطق كثيرة،والا لماذا لا يتحرك المرشحون من النواب الحاليين،لحشد قواعدهم من اجل الانتخابات المقبلة،عبر اقناعهم بالذهاب للحصول على البطاقة الانتخابية،وتأمين الدعم اللوجستي من حافلات ومواعيد ووسطاء لاحضار الناخبين كما جرى سابقاً.

مع هذا فان القانون يمنع النائب الحالي او المرشح من اصدار بطاقات انتخابية نيابة عن الناخب،وهذا ابرز الكسل والسلبية وعدم الاهتمام لدى كثرة من الناخبين،الذين يتثاقلون امام مهمة الوقوف في الطابور للحصول على بطاقة.

وكأن البطاقة الانتخابية هنا،على نبل دوافع اصدارها،تحولت الى سبب مانع للانتخابات،وبدلا من ان تكون وسيلة للنزاهة والشفافية تحولت الى وسيلة للتثاقل والتراجع عن فكرة التصويت،لان اكثر ما يكرهه الاردني هو الوقوف في طابور من اجل معاملة حكومية.

بما ان أغلب النواب الحاليين لا يريدون الترشح اساساً،او يخشون الرسوب،فهم يلعبون بالقواعد لغاياتهم الشخصية والتكتيكية،والتجاوب مرتفع لأن البيئة خصبة بهموم اخرى،تجعل الردة عن التصويت سريعة.

لا توجد نسبة محددة قانونياً حول عدد الناخبين او نسبتهم المفترضة للاعلان عن موعد الانتخابات،لكن لا يعقل ان نذهب الى الانتخابات بنسبة خمسة بالمائة من الناخبين،اوحتى عشرين بالمائة من الناخبين،لان القلة ليس من حقها النطق باسم الاغلبية.

بيد ان وضع التسجيل في عمان والزرقاء مقلق للغاية،والمخاوف تبلغ ذروتها من تحول المدينتين الى بيضة القبان،بحيث يكون التثاقل فيهما سبباً في نسف كل الانتخابات في البلد.

على هذا يجلس النواب الحاليون،وتيارالاخوان المسلمين المقاطع،وتيار الحردانين،وتيار اللامبالين،في حافلة واحدة،تحت عنوان..»اركب معنا».. فوق بقية العوامل التي ستؤدي الى الاضرار بكل العملية،واعادتنا الى نقطة الصفر.

يبقى السؤال:على من ستتنزل فاتورة عدم اجراء الانتخابات اذا بقي الوضع هكذا؟!.

 
شريط الأخبار خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان