اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سيادة الأردن و الأجهزة الأمنية

سيادة الأردن و الأجهزة الأمنية
أخبار البلد -  

منذ نشأت الدولة الأردنية في بداية القرن العشرين، كجسر لإنطلاق النهضة العربية ومحطة لتوحيد المشرق العربي، والأجهزة الأمنية تلعب دورا رئيساً في الحفاظ على الوطن و المواطن وأمنه وسلامته. 

وإذا كان «الفيلق العربي» أو «الجيش العربي» قد تكفل في بداية تأسيس الإمارة بمهمة حماية الأمن الوطني ، فان إفراد جهاز خاص للأمن الوطني قد انشئ في نهاية الخمسينيات وبداية الستينيات من القرن العشرين، هذا الجهاز- المخابرات العامة- والذي يعتبر من اكفأ الأجهزة الأمنية ، ليس على مستوى الشرق الأوسط والمحيط العربي، و إنما على المستوى العالمي إلى حد ما.

ولم تمارس المخابرات الأردنية وباقي الأجهزة الأمنية دور» زوار الفجر» أو إحتراف القمع وإمتهان الكرامة الإنسانية أسوة بغيرها من الأجهزة الأمنية القريبة والبعيدة، والتي نسمع عنها ونشاهد أفعالها على مدار الساعة، وإنما كان هدفها توفير الأمن والطمأنينة للمواطن الأردني، وحماية الأردن، الوطن والقيادة، من المؤامرات التي غالبا ما تحاك في ليل مظلم حالك السواد، هدفها الإسراع في نهاية هذا العرى القومي الصادق مع أهله وأمته.
ويعزو العديد من المراقبين والباحثين إلى أن سر نجاح المخابرات العامة الأردنية في لعب دور رئيسي، كرديف للجيش العربي وباقي الأجهزة الأمنية في حماية الأردن، والوصول إلى أهدافها بأقصر الطرق و أيسرها واقلها كلفة، هو إدراك منتسبيها لدورهم الوطني، بالإضافة لمهنيتها وشفافيتها في التعامل مع الأهداف، ووضوح رؤيتها وبعد نظرتها للأحداث الداخلية والعربية والدولية، بالإضافة إلى تمتعها، إدارة وضباطا وأفرادا، بعنصر الإرادة والكفاءة، والإيمان بالأردن كوطن يقود التغيير بإتجاه الوحدة العربية المنشودة، كل ذلك يعتبر من العوامل الرئيسة التي قادت إلى نجاحاتها .

و أي باحث عن الحقيقة يجد بان الأجهزة الأمنية، وعلى رأسها دائرة المخابرات العامة، قد لعبت دورا كبيرا ومميزا في الكشف عن الكثير والعديد من الشرور التي كانت تهدف إلى إيذاء الأردن وترويع شعبه و جعله يسير إلى حتفه وإلى غد مجهول، إلا أن هذه الدائرة ، وفي كل المرات وبزمن قياسي، استطاعت أن تحبط العديد من هذه المحاولات، المدانة قيمياً وأخلاقيا وإنسانيا

و دينيا، وان تمتشق عنصر المبادرة والمباداة، لتجهز على معاني الشر جذورا وفروعا، وما المهمات الأمنية في السنوات الأخيرة إلا مثالا على الإحتراف والمصداقية التي تتمتع بهما هذه الدائرة.

وإذا كانت عناصر الشر قد اختارت في 9/11/2005 أهداف رخوة لنشر حقدها على المعاني الإنسانية في فنادق عمان، والبعيدة كل البعد عن القيم العربية والإسلامية، فإن عزيمة الدائرة ومنتسبيها، استطاعت أن توقع بالشر وأهله في عقر داره، وفي اكثر من مناسبة، من اجل أن يبقى الأردن الوطن الأجمل والأقدر عن أن يكون الموئل والملاذ الآمن لكل أحرار العرب. حمى الله الأردن وسيادته وقيادته وجيشه العربي وأجهزته الأمنية وابعد عنه كل الشرور.

 
شريط الأخبار الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة