جرائد الحائط اليومية

جرائد الحائط اليومية
أخبار البلد -  

لا يخلو جمع مقالات كتاب الصحافة السياسيين في «صحيفة حائط» واحدة من دلالة..

ويختلف الناقدون في تبين هذه الدلالة، فيذهب بعضهم الى انها توكيد لمعنى «حوار الطرشان» حيث تذهب الاصوات في مسارات متقاطعة، وحيث يكون لكل وجهة هو موليها، سواء أكان ذلك بدفع ذاتي ام بابتعاث مبتعث قد نعلمه وقد لا نعلمه..

ويذهب آخرون الى ان الحكمة في ذلك متعلقة بامكان ان يضرب القارئ الذكي صفحاً عن كل ما قد يعتقده لغواً من اللغو، فيطوي صفحته دفعة واحدة، وينصرف الى ما يراه لائقاً باحترام عقله ووقته في آن..

ويذهب فريق ثالث الى ان ما يبدو جمعاً للمتناقضات في حيز محصور ربما كان سبيلاً الى ادراك ما بينها مِنْ «موافقات» خفية تشي بعبقرية «مخرج» غير منظور، وبأن لظاهر ما هنالك باطناً يرجع اليه..

ويذهب غير هؤلاء الى أن الأمر أشبه شيء بكراسة تنطوي على مجموعة من الفواتير التي تتفاوت قيمها وتتباين جهات تحصيلها، وان بعض هذه الفواتير تذهب الى اكثر من جهة، فيما قد يعتبر دليلاً على ألمعية محرّريها وقدرتهم على الرقص على حبال عدة في وقت واحد..

ونحن في الحقيقة لا نحب ان يكون ما يقوله هؤلاء النقاد على اختلافهم صحيحاً، او على أي قدر من الصواب، لأن معنى ذلك منبئ بفساد عريض متطاول العهد، وبخراب مُتكثّر الظواهر لا يُرجى ان يكون صلاح حال بعده، وذلك ما لا نُسلّم به وما لا ينتهي النظر الموضوعي اليه..

ولقد يكون لنا ان نأتي المسألة من جانب آخر ذي صلة بالجانب المعرفي والجانب الاخلاقي معاً، اذ «المعرفة» لن يكون لها سُلطة على الحقيقة ما لم تكن مشفوعة بالاخلاق، وهي ان عريت منها لا تعدو ان تكون «مهارة» او «شطارة» برسم البيع لمن يشتري، وما اكثر المشترين..

وعلى ما قد نستقر عنده من اعتقاد في هذه القضية الشائكة حقاً، فان واقع الكتابة السياسية في بلادنا بالغ الهلهلة على نحو شديد الزراية، وأن علينا أن نعيد النظر فيه جملة وتفصيلاً في سياق ما ننادي به من «إصلاح»، فقد بلغ سيل فساده الزُّبى واتسع خرقه على الراتق، واصبح أمره فُرُطاً..

 
شريط الأخبار الزبائن تسأل مطاعم جونيورز، أين توزع الوجبات الثانية المتبرع بها ولمن؟ لماذا تعجل ترامب والنتنياهو للحرب على ايران.. تحقيق غربي يكشف المستور الإمارات وقطر تعلنان اعتراض صواريخ ومسيّرات آتية من إيران أكبر موجة بيع منذ 2009: انهيارات قياسية في بورصات آسيا... إسبانيا ترفض الحرب.. كندا: الهجوم على إيران يتعارض مع القانون الدولي نواب يرفعون مغلفات "باللون الأحمر" رفضا لتحويل القاضي ملف الضمان تحذير هام لجميع الأردنيين تعثر النصاب يؤجل زيادة رأس مال شركة الضامنون العرب للتأمين.. والختاتنة: يوضح حقيقة الاجتماع المؤجل العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن موعد عيد الفطر 2026 في الأردن وتوقعات رؤية الهلال بنك الاتحاد يشعل فرحة البيوت… “باص السعادة” يصنع العيد ويكرّس ريادته في المسؤولية المجتمعية رئيس الوزراء: الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف لماذا لا يجيب وزير السياحة على اخطر ملف يتعلق بأستثمار موقع "بانوراما البحر الميت"..؟؟ حسان يعقد اجتماعا لبحث الإجراءات المتعلّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي الملكية الأردنية تستأنف رحلاتها المنتظمة مستشار خامنئي: إيران يمكنها مواصلة القتال كما في حرب الخليج الأولى التي استمرت 8 سنوات خلال ساعتين.. إسرائيل تشن 4 غارات على ضاحية بيروت الجنوبية الدكتور هايل عبيدات يكتب عن الامن الغذائي و الهجوم السيبراني .. سيادة الدولة رئيس الأرجنتين ينشر فيديو لـ"الساحر" ترامب يخفي خامنئي ومادورو بحركة خاطفة استقالة مدير دائرة الامتثال "الروسان" في بنك الاستثمار العربي الأردني وتعيين "عوده" خلفاً لها