اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لمن تذهب طرود الخير؟

لمن تذهب طرود الخير؟
أخبار البلد -  

ظاهرة توزيع طرود الخير خلال شهر رمضان المبارك من قبل جهات رسمية وشعبية وافراد راغبين بتزكية اموالهم والاحسان للمحتاجين، تعتبر من المعالم الرئيسية التي يحفل بها هذا الشهر الكريم لانها قد تكون الوسيلة الافضل لتزويد الفقراء والمعوزين بمواد تموينية رئيسية لا بد منها في معيشة الحياة اليومية، الا انها بحاجة الى تنظيم عملي يساهم في ايصالها الى مستحقيها حتى لا تقع في ايدي من لا تنطبق عليهم شروط الحصول عليها من القادرين الذين قد يستولون على حقوق غيرهم.!

ما يلاحظ ان الكثير من الجهات والافراد الذين يقومون بتجهيز طرود الخير لا تتوفر لديهم اية قوائم بالاسر الفقيرة وعناوين اقامتها، وهذا ما يدفعهم الى اللجوء لبعض من يتعهدون عملية التوزيع على مسؤوليتهم الخاصة مما يعرض جملة المواد الغذائية التي يحتويها اي طرد الى الايادي الخطأ ممن قد لا تجوز الحسنة عليهم من حيث المبدأ، بل ان بعضا من هؤلاء يتاجرون بها مع سبق الاصرار والترصد للاستفادة من اثمانها على حساب من هم بامس الحاجة اليها خلال رمضان وغيره من اشهر السنة الاخرى.!

مسألة اخرى كشفت عنها عملية توزيع طرود الخير خلال المواسم الرمضانية الماضية ولا تزال تفرض نفسها هذه الايام ايضا، حيث ان الكثير من المرافق التجارية تقوم بتقديم عروض لتخفيض اسعارها الى ادنى قدر ممكن للاستفادة من هذه الفزعة التي تستمر على مدار الشهر الفضيل، لكن ذلك يكون على حساب جودة وصلاحية المواد الغذائية والتموينية التي يتضمنها الطرد للاستهلاك البشري، بعد ان ثبت ان هناك تلاعبا كبيرا في البيانات التي يتم وضعها عليها، مما قد يعرض من يتناولونها الى حالات مرضية هي اخر ما كان في حسبانهم.!

عمل الخير يفترض ان لا يكون مقطوعا عن اسباب تنظيمية لكي يصل الى من يحتاجون اليه، لذا يعاب على الكثير من الجهات والافراد الذين يقومون بتوزيع طرود الخير الرمضانية، عدم اهتمامهم قبل ذلك بتحضير قوائم يمكن اعتمادها من قبل صناديق الزكاة والمعونة الوطنية والجمعيات الخيرية ذات السمعة الطيبة، وفي الوقت ذاته ضمان ان تتم عملية التوزيع وفق اسس غاية في الدقة والتنظيم لا ان تكون عشوائية وعلى غير هدى ليستغلها بعضهم في مآرب اخرى لا علاقة لها بالخيرات من قريب او بعيد.!

اما القضية الاكثر حساسية في طرود الخير فهي الطريقة التي يتم بها توزيعها من خلال اسلوب يمس مشاعر المحتاجين اليها، حيث يتم الكشف عن هويات هؤلاء جهارا نهارا امام حتى من يعرفونهم وهذا ما يجعل الكثير من المستحقين يحجمون عن قبول ما يتم تقديمه لانهم يعتبرونه ماسا بكرامتهم، في حين لا يتوانى من لا يستحقون عن مطاردة السيارات التي تقوم بالتوزيع للحصول على اكبر قدر من الطرود للمتاجرة بها وبيعها حتى للمراكز التجارية التي تم الشراء منها باسعار بخس ليستفيد التجار انفسهم وامثال هؤلاء على حساب الفقر والفقراء في عز رمضان!

 
شريط الأخبار الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة