اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الدور التركي على المكشوف

الدور التركي على المكشوف
أخبار البلد -  

في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي وبعد أول انتخابات ديمقراطية حقيقية شهدتها سورية بعد الإطاحة بالشيشكلي فازت المعارضة الوطنية بالأغلبية في البرلمان السوري مقابل خسارة مدوية للإسلاميين والليبراليين ،وفاز بعدها شكري القوتلي برئاسة الجمهورية في الانتخابات التي جرت داخل البرلمان لانتخاب الرئيس، كما كانت العادة آنذاك، وكان القوتلي يمثل البرجوازية الوطنية لأهل السنة في الشام.

وبسبب تاريخه الوطني واعتقاله سنوات عديدة من قبل الاستعمار العثماني ثم من قبل الاستعمار الفرنسي، رفض القوتلي أول مشروع للشرق الأوسط الاستعماري وهو مشروع (حلف بغداد) ، فصار هدفا لمؤامرة أمريكية - فرنسية - بريطانية - تركية- صهيونية - رجعية، ولم تكتف أطراف المؤامرة بشن حملة إعلامية واسعة ضده بل قامت بتدريب وتسليح جماعات معارضة نفذت العديد من التفجيرات وعمليات الاغتيال ضد مسؤولين مدنيين وعسكريين في الدولة.

أما اخطر الأدوار في هذه المؤامرة فقد أنيطت بالأتراك بدءا من تحضير تركيا لتلعب دور المركز الإسلامي السني وانتهاء بالتدخل العسكري واحتلال مناطق الحدود وقسم كبير من ادلب..

وكانت بدايات هذا الدور كف يد الجيش التركي عن دعم حزب الشعب العلماني والسماح لجماعة عدنان مندريس وجلال بايار الإسلامية بالعمل السياسي واجراء انتخابات برلمانية فازت فيها هذه الجماعة (بايار رئيسا للدولة ومندريس رئيسا للحكومة) كما غول واردوغان..

وقبل أن تمارس هذه المجموعة سلطاتها، كان عليها أن تدفع ثمن تسليمها السلطة، فسمحت للأمريكان بتأسيس اكبر قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط هي قاعدة انجرليك (تساوي الدرع الصاروخي الأمريكي الحالي في تركيا).

وزجت كل قوتها السياسية والإعلامية والعسكرية ضد حكم القوتلي في دمشق وسلمت المعابر الحدودية للمعارضة المسلحة وحاولت إعلان حكومة لهم من المناطق السورية المحتلة مستفيدة من تواطؤ معارضين للقوتلي من البرجوازية الحلبية المعروفة بارتباط مصالحها مع السوق التركي وحكومة نوري السعيد في العراق...

لكن حكم القوتلي بالتعاون مع جمال عبد الناصر في مصر وروسيا احبط هذه المؤامرة التي انتهت بعد سنوات مريرة من الحصار والخسائر إلى انقلاب عسكري أطاح بالثنائي مندريس - بايار واعدمهما شنقا، بعد أيام قليلة من تصريح مندريس بان ايام القوتلي معدودة وعليه الرحيل فورا..

 
شريط الأخبار وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات