اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قانون من أين لك هذا؟ ما المانع ؟

قانون من أين لك هذا؟ ما المانع ؟
أخبار البلد -  

لا شيء يحسم حراك الشارع ويعيد هيبة القانون ويرضي الناس مثل أصدار قانون تفسير مصادر الثروات أو ما يسمى شعبيا قانون ( من أين لك هذا ؟ ) وهو المطلب الشعبي الحقيقي الوحيد تقريبا والذي يرضى عنه الفقراء والناشطون، الموظفون والعاطلون عن العمل، المسيسون وغير المسيسين، على حد سواء، وقد قرأت من بعضهم حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب باقرار هذا القانون (خاوة) أي بقوة الضغط الشعبي على حد تعبيرهم..

نحن كرجال قانون نقول لايوجد مطلب في السياسة يفرض (خاوة) وانما أستجابة لرأي الاغلبية من الناس أو لحاجة الدولة اليه لضبط شأن محلي أو لتحقيق العدالة وحماية المال العام، وكل ذلك لايجب أن يكون الا ضمن مظلة الدستور والمؤسسة التشريعية فقط لا غير.

مشروع قانون (تفسير مصادر الثروات) هو الآلية الوحيدة لضبط مشروعية الثراء الذي تنتشر حوله الشائعات والاتهامات هنا وهناك، ويفترض أن يكون مطلبا للأغنياء قبل الفقراء لأنه بمثابة صك براءة ومشروعية لكل غني رزقه الله بجهده أو بما آل اليه عن طريق حلال، ويفترض أن يكون صاحبه سعيدا بمثل هذا القانون الذي يقيه شر الحسد والبغضاء وسوء السمعة المبني على الشك الباطل.

وبطبيعة الحال فان مشروع قانون كهذا ينبغي أن يشمل كل من تقلد منصبا رسميا في الادارة الحكومية أو ترأس شركة مساهمة عامة تساهم الحكومة بجزء من رأسمالها ولا يجوز أن يشمل المستثمر الاجنبي أو رجال الاعمال والتجار الا من ثبت أنه قدم رشوة أو عمولة ظهرت في مال يحوزه موظف سابق أو حالي، وذلك خشية أن يدب القلق بين المستثمرين فيهرب الاستثمار خارج البلاد.

في هذا المشروع (المقترح) على كل من يشمله القانون أن يفسر مصادر ثروته فما ثبت أنه من مصدر مشروع فله ماله لايشاركه فيه أحد، وما يعجز عن أثبات مصدره المشروع يذهب الى خزينة الدولة دون محاكمة أو عقوبة.

أما الجهة التي تتولى تنفيذ احكام القانون فينبغي أن تكون جهة مستقلة قضائية -على سبيل المثال- أو ديوان المحاسبة أو تنشىء له هيئة مستقلة يتمتع أفرادها بحصانة كحصانة مجلس هيئة مكافحة الفساد.
لقد سئم الناس شعارات مكافحة الفساد، وسئموا الحجج الرسمية بعدم وجود أدلة قضائية على الفساد، وسئموا الحديث عن أغتيال الشخصية وأختلاط الحقيقة بالشائعات والصالح بالطالح, لذا فاننا نريد أن نتوقف نهائيا عن المطالبة باجتثاث الفساد ومحاربته, نريد فقط قانونا يلزم اثرياء المناصب الرسمية بتفسير مصادر ثرائهم، وهكذا ننتهي من أسطوانة الفساد المشروخة ونعيد الشارع المتحرك المحبط الى دائرة سيادة القانون ونعزز منظومة الشفافية والنزاهة بهدوء ودون زج الناس في السجون وارعاب كل من يتولى منصبا رسميا وتوقف عن اتخاذ القرار والمبادرة خشية اتهامه بالفساد.

وأخيرا فان حكومة تتقدم بمثل هذا المشروع ستنال ثقة الشعب وتأييده الكاسح، ومجلس أمة يسارع الى طرح مشروع هذا القانون سيعيد الهيبة والمصداقية الى المؤسسة التشريعية وينال أعضاؤه ثقة الناس وتقديرهم، , فاريحونا أراحكم الله.. قبل أن يقول بعضنا اراحنا الله منكم !!

 
شريط الأخبار مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الأستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى رئيس جمعية التدقيق الداخلي يكرّم مدير وحدة الرقابة والتدقيق الداخلي في جامعة البترا اطلاق تيار مستقبل الزرقاء بدء بيع أسطوانات غاز البلاستيكية في عمّان بسعر 60 دينارا للمعبأة جامعة البلقاء التطبيقية تستقبل أعضاء المجلس التأسيسي لكلية الإعلام وتبحث رؤيتها الأكاديمية المستقبلية تنويه هام من حلويات الحاج محمود حبيبة وأولاده "الأصلية" الشياب يفتح ملف المبالغ المكسورة لصندوق نقابة الصيادلة ..تراكم لديون واسماء كبيرة وغياب لشفافية القانون سيدة تقع ضحية احتيال بثلاثة ملايين ونصف دولار اعتماد 23 أيار يوماً وطنياً لمكافحة التدخين في الأردن تعديلات جديدة على المواصفات الفنية لسيارات الركوب العمومية الصغيرة استقالة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من الوطنية لصناعة الكوابل والأسلاك الكهربائية واشنطن بوست: مطلق النار في محيط البيت الأبيض حاول عام 2025 اقتحام المقر الرئاسي الأميركي مدّعياً أنه يسوع المسيح.