اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

توسعة المصفاة .. حبر على ورق !

توسعة المصفاة .. حبر على ورق !
أخبار البلد -  

قد امتياز مصفاة البترول للسنوات الخمسين الماضية أدى إلى ضعف كفاءتها إداريا وإنتاجيا , فلماذا التباطؤ في فتح السوق؟

مبررات تمديد إمتياز المصفاة كان لمنحها فرصة لتنفيذ عمليات التوسعة ذاتيا أو من خلال ايجاد شريك لكن أيا من الخيارين لم يتحركا خطوة واحدة .

التباطؤ في تحرير السوق دفع المصفاة الى نقل مشروع التوسعة الى أسفل سلم الأولويات وحصولها على تمديد غير محدد كان بالنسبة لها بمثابة تمديد الاحتكار وتمديد تشوهات السوق , بالإضافة الى طمأنتها إزاء مخاوف المنافسة والنتيجة تباطؤ أعمال التطوير والتوسعة .

احتكار شركة واحدة لسوق النفط طيلة العقود الماضية لم يؤد فقط الى تكريس تفرد المنتج الواحد غير القابل للتطوير بفرضه على المستهلك عدا عن التشوهات البيئية , بل انه دفع المصفاة الى ارجاء كل أعمال التطوير الضرورية والاكتفاء بواقع الحال .

تنتظر المصفاة إشارات تمكنها من طرح سندات مكفولة من الحكومة لكن الأخيرة لم تعد قادرة على ضمان أية قروض إضافية لشركات , فسقف المديونية المخترق لا يحتمل المزيد , لذلك فإن مساحة تحرك المصفاة في الإقتراض ستكون ضيقة جدا , وما من شريك يرغب في المجازفة بمال يعرف أنه سيلقيه في سوق سيكون مفتوحا للإستيراد الى جانب تأسيس أربع شركات لتسويق المشتقات النفطية وشركة لوجستية .

لن نكرر الحديث حول أوضاع السوق وما إذا كانت تحتمل دخول مصاف جديدة في سوق محدودة أو فتح باب الإستيراد لغير المصفاة وما قد ينتجه ذلك من مضاربات و عدم إستقرار سعري , فبقدر ما قد يكون تحرير السوق مفيدا , بقدر ما ينبغي وضع ظروف السوق وطبيعته بعين الإعتبار , فتحرير الأسواق مبدأ عام قد ينفع في قطاع لكنه ليس كذلك في قطاع آخر ولكل منهما ظروفه وحجمه ومعاييره وكذلك قواعده .

لكن السؤال المطروح هو , هل تستطيع مصفاة البترول تنفيذ مشروع التوسعة منفردة ليتم تحرير السوق في غضون أربع سنوات بحسب تصريحات وزير الطاقة الأخيرة ؟.. الإجابة هي النفي طبعا , والمشكلة في قلة المال , وليست في التكنولوجيا التي يمكن شراؤها من السوق كما يمكن شراء خدمات خبراء وفنيين إن لم يكن ذلك متوفرا .

ببساطة مشكلة المصفاة هي توفير التمويل لتنفيذ التوسعة , وهو ليس متوفرا , كما أن خيار الشريك الإستراتيجي بات خيارا بعيد المنال .

 
شريط الأخبار مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الأستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى رئيس جمعية التدقيق الداخلي يكرّم مدير وحدة الرقابة والتدقيق الداخلي في جامعة البترا اطلاق تيار مستقبل الزرقاء بدء بيع أسطوانات غاز البلاستيكية في عمّان بسعر 60 دينارا للمعبأة جامعة البلقاء التطبيقية تستقبل أعضاء المجلس التأسيسي لكلية الإعلام وتبحث رؤيتها الأكاديمية المستقبلية تنويه هام من حلويات الحاج محمود حبيبة وأولاده "الأصلية" الشياب يفتح ملف المبالغ المكسورة لصندوق نقابة الصيادلة ..تراكم لديون واسماء كبيرة وغياب لشفافية القانون سيدة تقع ضحية احتيال بثلاثة ملايين ونصف دولار اعتماد 23 أيار يوماً وطنياً لمكافحة التدخين في الأردن تعديلات جديدة على المواصفات الفنية لسيارات الركوب العمومية الصغيرة استقالة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من الوطنية لصناعة الكوابل والأسلاك الكهربائية واشنطن بوست: مطلق النار في محيط البيت الأبيض حاول عام 2025 اقتحام المقر الرئاسي الأميركي مدّعياً أنه يسوع المسيح.