خاص - أخبار البلد
في منطقة الربّة في محافظة الكرك، ثمة غرفة بدائية الصنع، طوب وجدران وسقف زينكو، وأنين وبكاء لكائن بشري تم ربطه بالحبال وبصورة لا تمت للإنسانية بصلة .
هذا المشهد ليس من وحي الخيال، وليس من باب نسج القصص و'الآكشن' إنما هي فتاة عشرينية لا ندري حقيقة وضعها الصحي والنفسي والعقلي، قام ذويها بربطها بالحبال لسبب ما، في حين وبحسب مصدر 'جراسا نيوز' فأن مشهد الفتاة يشير إلى انها على هذه الحال منذ سنوات، حيث الغرفة البدائية المهمملة والقذرة ، ووضع الفتاة البائس حيث تحتاج وقتا طويلا لتدرك انك امام كائن بشري وقد بدا الاهمال وعدم العناية بها واضحا وجليا .
الفتاة المذكورة يعرف قصتها اهل الحي الذين طالما ناموا واستيقظوا على بكائها وعويلها، وقد اصبحت جزءا من حياة المنطقة، وليس بوسعهم التدخل طالما ذويها موجودون رغم ان الغرفة المشار اليها منفصلة عن بناء الاهل ولا يتبعها مرافق صحية ، الامر الذي يحول غرفة الفتاة الى زنزانة انفرادية تبكي وتنام وتأكل وتعيش وتقضي حاجتها بها ، حيث يتم اغلاق تلك الغرفة بالحبال والجنازير على الفتاة ومنعها من التحرك او استنشاق هواء نظيف!!
المصدر المشار اليه، حاول من جانبه كشف لثام حقيقة حال الفتاة، لكنه لم يفلح، وعندما استفسر من اطفال الحي عنها اخبروه بأنها تقضي ليلها ونهارها بالبكاء والصراخ.
وعند محاولة البعض الاتصال على الجهات ذات الصلة لم يستطيعوا الوصول الى الجهة صاحبة الاختصاص، الامر الذي يدعونا في "أخبار البلد" لوضع هذه القصة امام مدير مديرية تنمية محافظة الكرك من جهة، وأمام مدير مركز حماية الاسرة في مديرية الامن العام لمحافظة الكرك، للكشف عن هذه الحالة وانصافها، ورفع المعاناة عنها، وقد اختار لها ذويها ان تكون كائن حيواني لا انساني على ما يبدو .
وحتى كتابة هذا التقرير لا زالت الفتاة مقيدة بالحبال، مع ذات المشهد في البكاء والصراخ والعويل .
أخبار البلد إذ تحتفظ باسم ورقم هاتف المصدر ليصار الى تقديم مزيد من التفاصيل وعنوان الفتاة حالى المساءلة الرسمية للجهة صاحبة الاختصاص ليصار الى انقاذها ... فهل من مجيب !!