اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قرارات للعاهل الأردني تدشن مفاوضات معقدة مع الأخوان المسلمين على حصتهم في برلمان 2012 والقصر الملكي يشرح للرأي موقفه من 'الإنتخاب'

قرارات للعاهل الأردني تدشن مفاوضات معقدة مع الأخوان المسلمين على حصتهم في برلمان 2012 والقصر الملكي يشرح للرأي موقفه من الإنتخاب
أخبار البلد -  

اخبار البلد : الخيارات لا تبدو سهلة أو بسيطة عندما يتعلق الأمر بالإختبار الأصعب الذي واجهه اليوم طرفا معادلة الحكم والشارع في النظام الرسمي وفي تنظيم الأخوان المسلمين فقد حسم العاهل الأردني الملك عبدلله الثاني في قرار يعيد إنتاج المشهد السياسي الداخلي أمس الخميس الإجتهادات عندما منح الحكومة والأخوان المسلمين فرصة البحث عن ملاذ وإتفاق سياسي جديد.
الملك أصدر قرارا مزدوجا وفقا لبيان صادر عن مؤسسة الديوان الملكي يتضمن المصادقة على قانون الإنتخاب الجديد الذي أعلن الإسلاميون رفضه وإصدار الأوامر بالوقت نفسه للسلطتين التشريعية والتنفيذية لإجراء تعديل على القانون يوسع ويزيد من القائمة الوطنية أملا في خلط نظام الصوت الواحد سيىء السمعة والصيت.
وحتى يبقي الباب مفتوحا أمام الحوار مع المعارضة صادق الملك على قانون الإنتخاب وأمر بتعديله في دورة إستثنائية خاصة مطلع الشهر المقبل وتحديدا في المساحة المخصصة لقواعد القائمة الوطنية في تجاوب واضح مع مطلب المعارضة الإسلامية.
وقال بيان الديوان الملكي مباشرة بأن الهدف من التعديل هو توسيع قاعدة القائمة الوطنية مشيرا الى ان المصادقة على القانون الذي رفضته قوى الشارع والحراك كانت ضرورية حتى تتمكن الهيئة المستقلة لإدارة الإنتخابات من الإستعداد لعملها.
ونادرا ما تشرح مؤسسة القصر الملكي سياساتها وإتجاهاتها للرأي العام كما حصل أمس في التعامل مع إحدى القضايا الأكثر إثارة للجدل في الواقع السياسي المحلي.
ومن المرجح حسب محللين سياسيين بأن الإجراء الملكي يطلق الضوء الأخضر لمحاولة تأسيس صفقة مع الإسلاميين وهذه الصفقة بكل الأحوال لا يمكن تحديد ملامحها مبكرا لإنها ستغرق الطرفين في مفاوضات معقدة لتحقيق مكاسب بعدما أطاح جلوس التنظيم الأخواني على كرسي الرئاسة المصري بكل القواعد والقوانين المكتوبة وغير المكتوبة في معادة السياسة الداخلية الأردنية.
وأغلب التقدير أن التيار الإسلامي سيسعى للإستجابة لدعوة مؤسسة الحكم الضمنية للتحاور حصريا على ملف قانون الإنتخاب وترك مسألة التعديلات الدستورية للحالة البرلمانية الجديدة التي يتوقع أن تكرسها الإنتخابات المقبلة.
الطرف الرسمي لا يبدو مستعدا لتقديم تنازل يزيد عن رفع عدد القائمة الوطنية في القانون من 17 إلى 27 مقعدا في برلمان المستقبل الوشيك حتى يصبح عدد الأعضاء 150 عضوا ويتمكن الإسلاميون بالتالي من الجلوس على نحو 40 مقعدا حسب التقديرات الرسمية الباطنية.
الإسلاميون من جهتهم طرحوا مبكرا مطلبا يتمثل في رفع القائمة الوطنية إلى 50 مقعدا على الأقل لكن أوساطهم ترجح إمكانية التفاوض على عدد يقل عن ذلك مع سعي السلطة لبقاء قاعدة الصوت الواحد التي تضمن للإسلاميين عمليا حضورا لا يزيد بأحسن الأحوال عن 25 مقعدا من أصل 150 إذا رفع العدد.
يعني ذلك أن الصراع على الكراسي والمقاعد البرلمانية فالتيار الأخواني لم يعد يخفي طموحه بتشكيل 'حكومة أغلبية برلمانية' بعد موجات الربيع العربي و'القدس العربي' سمعت مباشرة الشيخ علي أبو السكر رئيس شورى جبهة العمل الإسلامي يسأل: نحن حزب سياسي لماذا لا نشكل حكومة ومحكم بالأغلبية؟
بعيدا عن أبو السكر قالها القيادي المخضرم في التيار الأخواني عبد اللطيف عربيات عندما صرح قائلا: لا يوجد من هم أجدر منا وأكفأ منا للحكم والإدارة في الأردن.
وفيما يعلن الإسلاميون بوضوح سعيهم لأغلبية تؤهلهم لقيادة السلطة التنفيذية تسعى الدولة لإشراكهم في عملية إنتخابية تنتهي بكتلة صلبة وواسعة لهم لا تؤهلهم للأغلبية لكن أوساط القرار تؤكد بان الإشكال أبعد من ذلك فحتى وجود ثلث المقاعد بحضن الإسلاميين سيكفل لهم التحكم تماما بعملية التشريع والسيطرة على المجريات فهم خلافا لنواب الحكومة والثقل العشائري يحضرون بكثافة كل الإجتماعات ويتنشطون في كل اللجان ويقودون العملية فيما لا يلتزم الآخرون بقواعد الحضور والمشاركة.
رغم ذلك يبرز بصيص أمل سياسي بإمكانية الإستدراك وإنتاج طاولة 'تحاور' مع الإسلاميين الذين يتصل بهم حاليا مسؤولون من ثلاثة أطراف في الحكومة والمؤسسة الأمنية والقصر الملكي في حلقة تواصل غير رسمية يبدو أن بين نتائجها إستقبال خالد مشعل في عمان بدون شروط للمرة الثانية في أقل من ستة أشهر.
على الأقل هذا ما يفكر به البعض في الطرفين لكن نهايات النجاح في إنضاج الصفقة مفتوحة على كل الإحتنالات.

 
شريط الأخبار إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من عضوية مجلس الأعيان واشنطن منعت حضور رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية اجتماعا في فيينا استقالة المدير المالي لشركة الإسراء للتعليم والاستثمار تثير تساؤلات حول توقيت الاستقالة وغياب أسبابها إشادة واسعة بالأمين العام لوزارة الصحة خريسات نموذج القيادة المبدعة والعطاء الصامت اخطر سؤال عن كاميرات المراقبة في عمان هل تستطيع الحكومة الاجابة على الحنيطي ؟ السجن لسيدة ووالدتها بعد استدراج سائق شاحنه وضربه وسرقته الدكتور فوزي الحموري يتصدر مجلة فوربس كأقوى قادة الرعاية الصحية في الشرق الأوسط بسبب تهم فساد.. توقيف موظفين اثنين احدهما من بلدية مادبا والثاني من شركة تشغيل الموانىء البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة رامي الصاحب وشريكه (الهدف الدولية للاستيراد و الصناعة RZ/ ) يوقعان اتفاقية لتمويل سلاسل التزويد بحضور "الشركة الأردنية لضمان القروض" أولادي الذين اختارهم الله قبلي.. والدة الأطفال الذين قضوا بحريق بالزرقاء تنعاهم بكلمات مؤثرة (فيديو) بعد عدة مناشدات و16 عاماً من انتظار التعيين.. وفاة الناشطة أماني الحجيجي بلغت 80 مليون دينار.. الحكومة تغلق ملف ديون صندوق دعم الطالب بعامين عماد الدميسي: ابشرو" حافلة نادي الوحدات وصلت مين يصمم الستكرز.. والقادم افضل إصابة 11 شخصا بحالات اختناق جراء تسرب غاز الأمونيا في العقبة أنباء عن تسرب لغاز الأمونيا في المجمع الصناعي بمدينة العقبة رئيس الوزراء يوجه بالتوسع بمشروع النقل المدرسي المجاني إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة كانت تقلهم إلى مدارسهم في لواء بني كنانة ونقلهم الى المستشفى بتسيلم: إسرائيل تتبع نظام الإبادة الجماعية في غزة والفصل العنصري بالضفة الغربية كريف الاردن لغة فوقية عبر المملكة ورسائل خطيرة من الطوابيني للاردنيين حول فواتير الكهرباء والاتصالات والنقاط السوداء الخواجا رئيساً لدائرة التحول الرقمي والتنظيمي في البنك العربي