قد تبدو مناشف المطبخ والحمام متشابهة بما يكفي لوضعها في دورة غسيل واحدة، لكن اختلاف استخداماتها يجعل الفصل بينها خيارا أفضل؛ إذ قد تحمل مناشف المطبخ بقايا أطعمة نيئة ودهونا، بينما تحمل مناشف الحمام جراثيم وآثار رطوبة، ما يزيد احتمال انتقال الملوثات والروائح عند غسلها معا.
لذلك، ينصح خبيران في الغسيل بفصل النوعين قدر الإمكان، رغم إمكانية غسلهما معا بشروط؛ إذ ينبغي مراعاة درجة الاتساخ وطبيعة الملوثات وتعليمات العناية بالأقمشة قبل اختيار دورة الغسل، بحسب موقع "ذا سبروس".
ملوثات وروائح
في هذا السياق، يوضح خبير الغسيل توم سيكوني أن تشابه تعليمات العناية لا يعني بالضرورة أن جمع المناشف يناسب جميع الحالات. فمناشف المطبخ قد تحتاج إلى حرارة أعلى لإزالة الدهون والملوثات، بينما يمكن أن يؤدي الإفراط في استخدام الماء الساخن إلى إتلاف الألياف وجعل المناشف أكثر خشونة بمرور الوقت.
أما خبيرة الغسيل أليسيا سوكولوفسكي، فتشير إلى أن مناشف المطبخ قد تحمل بكتيريا مثل الإشريكية القولونية نتيجة ملامسة الأطعمة النيئة، كما قد تنقل الدهون العالقة بها روائح غير مرغوبة إلى بقية الغسيل. في المقابل، يمكن لمناشف الحمام أن تحمل جراثيم وعفنا، ما يجعل الفصل وسيلة للحد من انتقال الملوثات.
خمس نصائح عند الغسل معا
مع ذلك، قد يصعب تخصيص دورة منفصلة لكل نوع في كل مرة. وفي هذه الحالة، يقدم الخبيران خمس نصائح للعناية بالمناشف:
1. اختيار درجة الحرارة المناسبة: استخدام أعلى درجة حرارة تسمح بها ملصقات العناية لكلا النوعين، فيما تقترح سوكولوفسكي الغسل عند 60 درجة مئوية إذا كانت الأقمشة تتحمل ذلك، للمساعدة على إزالة الدهون والجراثيم.
2. تجنب تكديس المناشف الرطبة: غسل المناشف المتسخة سريعا، أو تعليقها حتى تجف إذا تعذر غسلها مباشرة؛ إذ يوفر تركها رطبة داخل السلة بيئة ملائمة لنمو العفن والبكتيريا.
3. استخدام منظف فعال: اختيار منظف يناسب الأقمشة ويساعد على إزالة الأوساخ، مع تفضيل الخبيرين منتجا خاليا من العطور الاصطناعية، بدلا من الاعتماد على الرائحة لإخفاء آثار الاتساخ.
4. معالجة الدهون مسبقا: استخدام مزيل بقع مناسب على مناشف المطبخ الملوثة بالدهون قبل وضعها في الغسالة، للمساعدة على تفكيك البقع وإزالتها أثناء الغسل.
5. التجفيف الكامل: التأكد من جفاف المناشف تماما قبل طيها وتخزينها، وتجنب تركها رطبة داخل المجفف أو مكدسة، للحد من ظهور العفن والروائح الكريهة.