اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لمصلحة من ان يكون الحذاء مرجحا في التعبير عن الراي

لمصلحة من ان يكون الحذاء مرجحا في التعبير عن الراي
أخبار البلد -  
؟؟* يبدو أن الشروع أو استخدام الأحذية فعليا قد أصبح عُرفا حاضرا في تفاصيل الحياة السياسية في الأردن سواء لدى النواب أو الأهليين على حد سواء. فما نُشر عن استعدادات قبلية عزمت على استخدامهم للأحذية كتعبير عن رفضهم لنهج الحكومة الحاليةورئيسها الذي كان من المقرر أن يشاركه السفير الأمريكي في زيارته لمدينة الكرك مساء الخميس الماضي لافتتاح موقع بانو راما الصوت والصورة السياحية هناك ويمكن القول ان هذا النوع من التعبير الحاد يُمثل تغيرا واخزا ولافت المعاني والتطورات المحتملة في موقف المواطنين من أبناء الكرك والوطن من رئيس الحكومة كواحد من أبناء محافظتهم كتعبير عن رفضهم لقراراته المتعلقة بالجوانب الاقتصادية والتحولات الديمقراطية المرجوة شعبيا. ان تحليل السياسي لهذا المشهد المؤلم متضمنا الوقائع إنما يحيلُنا إلى التساؤلات الحوارية والاجتهادية التالية: 

1- أن ما ِقيل عن استقبال أهلي واخز كان مُعدا لرئيس الوزراء -إن صح ما نُشر -عن مقدمات هذه الزيارة الليلية ومصاحباتها إنما يجعل المتابع في حيرة مما قِيل، فهل عدم قدوم رئيس الوزراء كان امتناعا طوعيا أم /انشغالا من قِبله والسفير الأمريكي رغم أن بطاقات الدعوات الخاصة التي وزعت من قِبل مؤسسة أعمار الكرك والتي يرئسها دولة د.عبد السلام ألمجالي قد تضمنت إعلانا عن رعاية دولة د الطراونة ولم تشير إلى حضور او حتى مشاركة السفير الأمريكي وهل من الدقة اشهار البعض برغبتة في التعبير الذي اجترح من قبل احد اعضاء مجلس النواب للاسف؟؟. 

2- صحيح أن دولة الطراونة رئيس الوزراء واحد مهندسي اتفاقية وادي عربه لكنه أيضا رئيسا للجنة الاستشارية للتيار الوطني الدستوري قبل توليه مهماته كرئيس للسلطة التنفيذية ، وبالتالي ألم يكن من الأسلم احترازا وتوقيتا في ظل الحراكات المتصاعدة التي يشهدها الشارع السياسي الأردني أن يقوم وزير السياحة الذي افتتح قبل يوم واحد"الأربعاء" مهرجان الكرك السياحي تجنبا للحيلولة دون انتشار مثل تلك المماحكات بين المعارضة والحكومة لو لم يكن وراء هذا الافتتاح وإشهاره رسائل سياسية متبادلة بين إطراف الحكومات ومعارضيها ماضيا وراهنا من جنوب الوطن والكرك معنى ومبنى مفتوح على كل التفسيرات كما أجتهد؟؟
أخير ..لست أجزم إن كنا سنقرأ توضيحا أو تحليلا رسميا وأهليا لملابسات ما جرى في خميس الكرك السياحي لا بل السياسي بامتياز انطلاقا من الآن ودلالاته المستقبلية كجزء من مشهد سياسي ارددني ليس بعيدا عن تأويلات المحللين الأبرياء منهم والمغرضين.
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!