أعلنت شركة نتفليكس (Netflix) الاستغناء عن نحو ألف موظف، بما يعادل 6% من إجمالي قوتها العاملة، في خطوة تستهدف إعادة ترتيب الأولويات وتعزيز الكفاءة التشغيلية قبل إعلان نتائجها الفصلية المرتقبة.
عدة إدارات
تركز تخفيضات الوظائف بصورة رئيسية على فرق المنتجات والتكنولوجيا والموارد البشرية والشؤون القانونية، وفق شبكة CNBC.
وقال الرئيسان التنفيذيان المشاركان للشركة، تيد ساراندوس وجريج بيترز، إن تنفيذ استراتيجية الشركة يتطلب الانضباط في توجيه الموارد والكوادر نحو المجالات ذات الأولوية الأعلى.
قوة الأداء
أكدت نتفليكس أن أعمالها لا تزال قوية وتنمو، مشيرة إلى أنها تسير وفق مستهدفاتها المالية للعام الحالي.
وأضافت الشركة أنها ستواصل الاستثمار بقوة في المجالات ذات التأثير الكبير بهدف تحسين الخدمة ودعم النمو والابتكار.
تباطؤ وتيرة النمو
جاءت الخطوة بعد أسابيع من تصريحات تيد ساراندوس التي أقر فيها بأن الشركة "لا تنمو بالسرعة التي يرغب بها".
ورغم استمرار نتفليكس في تحقيق أرباح قوية واحتفاظها بصدارة سوق البث التدفقي، فإن وقت المشاهدة شهد حالة من الاستقرار خلال الأشهر الأخيرة.
إجراءات استثنائية
استند الجزء الأكبر من نمو المشتركين الجدد إلى حملات مكافحة مشاركة كلمات المرور وإطلاق فئة اشتراك منخفضة التكلفة مدعومة بالإعلانات.
كما واجهت الشركة صعوبة في تقديم أعمال جماهيرية ضخمة بحجم "سترينجر ثينجز" و"سكويد غيم"، والتي ساهمت سابقاً في دفع معدلات المشاهدة ونمو المشتركين.
منافسة متزايدة
تواصل يوتيوب فرض ضغوط تنافسية على نتفليكس، بينما تترقب الأسواق المنافسة المحتملة من الكيان الناتج عن دمج أصول باراماونت ووارنر براذرز ديسكفري، والذي يخطط لدمج منصتي باراماونت بلس وHBO Max.
وسعت نتفليكس خلال السنوات الأخيرة نطاق محتواها ليشمل الرياضات الحية والأفلام الوثائقية وألعاب الفيديو سعياً لزيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون على منصتها.
خفض التكاليف
لا تعد نتفليكس الشركة الوحيدة التي تتجه إلى خفض النفقات في قطاع الإعلام، إذ أعلنت ديزني الشهر الماضي الاستغناء عن نحو 300 موظف، معظمهم من أقسام الموارد البشرية والتكنولوجيا.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي