ليست معركة أُحادية

ليست معركة أُحادية
حمادة فراعنة
أخبار البلد -  
لا يتوهم أي منا أن الهجوم على المملكة العربية السعودية هو مجرد مس بأمنها وسيادتها ونظامها السياسي، فالموضوع بات أوسع وأعمق وأكثر دلالة، من الاتفاق السياسي أو التعارض بين المعسكر العربي الإسلامي الواحد.
إنها معركة الوجود العربي، الأمن الخليجي، الاستقرار والسيادة، احترام العرب ومصالحهم، وتبادل حُسن الجوار العربي الإيراني، أو عدمه.
ليس لنا مصلحة أن نكون ونقف في الخندق الأميركي الإسرائيلي ضد إيران، ولكن لا مصلحة لإيران أن تدفع العرب، خاصة بلدان الخليج العربي أن يكونوا ضدها، وأن تكون ضدهم، المطلوب على العكس من ذلك: البحث عن القواسم المشتركة، وحُسن الجوار، واحترام المصالح المتبادلة بيننا كعرب ومسلمين وبين إيران.
إيران بلد تاريخي، والعرب كذلك، ولهذا على إيران أن تدرك، كما ندرك نحن ضرورة عدم التصادم، عدم التصعيد؛ لأن المستعمرة الإسرائيلية هي التي لها مصلحة في الصدام، أولاً حتى ينتقل الاهتمام الإعلامي والسياسي والعربي والإسلامي والدولي عما يجري في فلسطين في المسجد الأقصى ومكانته وقدسيته، وعلى المسجد الإبراهيمي في الخليل، وعلى الشعب العربي الفلسطيني على كامل أرض فلسطين واحتلال جنوب لبنان وجنوب سوريا، والتطاول على الأمن القومي العربي بهدف الهيمنة والتسلط على الشرق العربي برمته، ونقل الاهتمام نحو ما يحدث في الخليج العربي، وثانياً حتى تدعي وتظهر أنها متعاطفة لبلدان الخليج العربي وتنحاز لها في مواجهة إيران، وثالثاً لها مصلحة في ضرب وتقزيم الوضع الإيراني واستنزافه كما حصل في العدوان المشترك مع الولايات المتحدة يوم 28 شباط 2026.
التضامن الإسلامي من قبل الباكستان وتركيا، مهم ولكنه غير كافٍ، يجب الدعوة لمؤتمري قمة: عربية أولاً، وإسلامية ثانياً، كي يظهر العالم تأييده السياسي للعرب، ورفضه للتطاولات الإيرانية وأدواتها في قلب العالم العربي، وحتى إظهار لقاءات عربية وإسلامية مع البلدان الأوروبية ومع الصين وروسيا، وغيرهم.
أنصار الله، وحزب الله، والحشد الشعبي، وإن كانوا أدوات حليفة إلى إيران، ولكن يجب أن يدركوا الأولوية هي أن تكون لصالح بلادهم: اليمن ولبنان والعراق، وكذلك الجهاد الإسلامي وحماس في فلسطين.
قضية اليمن والصدامات فيها وعلى أرضها، يجب أن تتوقف بوساطات عربية، من قبل الجامعة، وإسلامية من قبل منظمة المؤتمر الإسلامي، ومن قبل أطراف دولية ليس لها مصلحة في ما يجري، وبدلاً من الصراعات ليتم الاحتكام إلى قيم الشراكة، والانتخابات، ووحدة اليمن على قاعدة الشراكة بين الأطراف اليمنية، لا أن تبقى الصدامات العبثية الضارة غير المفيدة والتي لن تحقق لا الانتصار ولا الانجاز لطرفي المعادلة اليمنية حيث كل منهما يعتمد على دعم خارجي، وفي النهاية، الشعب اليمني جميعه في جنوبه وشماله، وقبائله المتعددة هم الذين سيدفعون ثمن الصدام السياسي على أرضهم ومن دمائهم واستقرار بلدهم.
شريط الأخبار غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في الاردن (كافراج) تنظّم لقاءها الشهري «Networking Power Breakfast» حول التقييم الاقتصادي والاستخدامات المثلى لحقل غاز الريشة الفاتيكان يعلن إتمام جراحة الرئة للبابا ليو الرابع عشر بنجاح انفجارات سمعها أهل الرياض... اعتراض وتدمير 3 صواريخ كروز ومسيّرتين في العاصمة وجنوب السعودية الضمان الاجتماعي وقطاع التجميل.. لقاء لبحث حلول عملية أيها الأردنيون... استعدوا لاستحداث شوارع مدفوعة الأجر 1.4 مليون مركبة في عمّان... ومشروع مترو وطريق دائري خارجي يبدأ من الكمالية رقم خيالي لديون أمانة عمّان الكبرى الساكت: تصدير الزيتون الخام يرفع أسعار زيت الزيتون ويشكل خسارة على الاقتصاد الوطني نيوتن للتأمين تنظم يومًا طبيًا لموظفي شركة مجمع البندر للحلويات والمأكولات (حبيبة) خبير صحي يُطالب الحكومة باستثمار الإعلان الأممي بخصوص مكافحة الاوبئة وجلب التمويل الدولي لبناء مركز إقليمي وتصنيع اللقاحات والمختبرات المتقدمة في الأردن 12.04 مليار دينار قيمة الحركات المنفذة عبر "إي فواتيركم" منذ بداية 2026 74,389 شهيداً في قطاع غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي توقيف شخص بجناية تزوير أوراق رسمية 15 يوما 12.3 مليون حجم التداول في بورصة عمان تشكيلات أكاديمية وإدارية واسعة في جامعة اليرموك أسماء إطلاق خدمة الاطلاع على المخالفات البيئية عبر تطبيق "سند" معركة بين المغلي والسادة.. بن العميد الاردن يلتزم الصمت وبيان عميد الكويت يغلي..!! " صناعة الأردن" تبحث آثار منع بيع الشيبس في المدارس نقابة أصحاب مكاتب تأجير السيارات تحذّر من المواقع الوهمية وتأجير المركبات الخصوصية بطرق غير قانونية محسن ابو عوض يكتب: مؤسسة ولي العهد في عقدها الأول: عشر سنوات من الاستثمار في الإنسان وصناعة مستقبل الأردن