اختراق فلسطيني للإسرائيليين

اختراق فلسطيني للإسرائيليين
حمادة فراعنة
أخبار البلد -  
كثيرون يسألون عن الانتخابات الإسرائيلية، ويتساءلون، ويتحزرون عن شخصية رئيس حكومة المستعمرة المقبلة، قد تكون من باب حُب الاستطلاع، وقد تكون رغبة في إنقشاع الأسوأ نتنياهو.
بداية علينا أن نعرف أن الثلاثة المتنافسين على رئاسة حكومتهم ينتمون لمعسكر واحد: معسكر اليمين العنصري الاستعلائي الاحتلالي التوسعي، ويتفقون على مسألتين:
الأول أن القدس الموحدة عاصمة للمستعمرة الإسرائيلية.
الثاني أن الضفة ليست أردنية، ليست فلسطينية، ليست عربية، ليست محتلة، بل هي «يهودا والسامرة» التي سبقها تحريرها، وهي جزء من خارطة المستعمرة.
وبالتالي ليس لدى أي منهم، برنامج سياسي واقعي لحل المشكلة الفلسطينية على أرض فلسطين، بل أحزابهم وقواعدهم تتمنى حل مشكلة وجود شعب فلسطيني، خارج فلسطين، عبر الطرد والترحيل والتهجير القسري أو الاختياري المضغوط.
ورغم الصمود الفلسطيني على أرض وطنهم، سواء في القدس أو الضفة أو القطاع، ولكن ما تفعله قطعان المستوطنين المستعمرين في ريف وقرى الضفة، يؤكد أنهم يواصلون العمل والرهان، للتضييق على الفلسطينيين، ودفعهم نحو الرحيل بشكل أو بآخر.
وما تواصل فعله قوات الاحتلال بالقصف اليومي والاغتيالات المنظمة والعشوائية، يهدف لنفس الغرض نحو دفع أهالي قطاع غزة نحو الرحيل، وثمة برنامج قائم عبر مطارات المستعمرة لرحيل من لديه جنسية مزدوجة نحو تسهيل مغادرته إلى بلد آخر.
نتنياهو وأيزنكوت ويائير لبيد من مدرسة سياسية فكرية واحدة، وإن اختلفوا بالتفاصيل والإجراءات، ولكن الدوافع واحدة: التخلص من الموضوع الفلسطيني خارج فلسطين.
انتخابات الكنيست المقبلة الـ26، بالنسبة لهم هامة، سياسية، جوهرية، تقف على أعتاب تحولات تدريجية في العالم ضدهم، ولصالح عدالة المطالب الشرعية الفلسطينية، مثلما تجري في ظل هيمنة يمينية متطرفة، وتراجع واضح لدى الاتجاهات الصهيونية المعتدلة المتمثلة بحزب الديمقراطيين، وفي مواجهة أحزاب عربية تستوعب المعادلة الإسرائيلية وخاصة لدى الجبهة الديمقراطية بوجود مرشح إسرائيلي في موقع متقدم: عوفر كسيف، معادٍ للصهيونية والاحتلال، ولدى الحركة الإسلامية وجود مرشح إسرائيلي صهيوني في الموقع الثاني بعد منصور عباس، ولم يكن ذلك ليتم لولا دراسة وفهم طبيعة المجتمع السائد، والنزوع العنصري الفاشي المتطرف لدى الأغلبية الإسرائيلية.
الأحزاب العربية الأخرى: التجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير، يجب أن تفهم اللعبة مستقبلاً، وعليها أن تضم عناصر إسرائيلية، أو تتحالف مع عناصر إسرائيلية كي تقطع الطريق على الاتجاهات المتطرفة التي تسعى لشطب التمثيل العربي الفلسطيني، وأن تدرك أهمية اختراق المجتمع الإسرائيلي، على طريق تقويض تماسكه، وهزيمة تطرفه وعنصريته.
شريط الأخبار غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في الاردن (كافراج) تنظّم لقاءها الشهري «Networking Power Breakfast» حول التقييم الاقتصادي والاستخدامات المثلى لحقل غاز الريشة الفاتيكان يعلن إتمام جراحة الرئة للبابا ليو الرابع عشر بنجاح انفجارات سمعها أهل الرياض... اعتراض وتدمير 3 صواريخ كروز ومسيّرتين في العاصمة وجنوب السعودية الضمان الاجتماعي وقطاع التجميل.. لقاء لبحث حلول عملية أيها الأردنيون... استعدوا لاستحداث شوارع مدفوعة الأجر 1.4 مليون مركبة في عمّان... ومشروع مترو وطريق دائري خارجي يبدأ من الكمالية رقم خيالي لديون أمانة عمّان الكبرى الساكت: تصدير الزيتون الخام يرفع أسعار زيت الزيتون ويشكل خسارة على الاقتصاد الوطني نيوتن للتأمين تنظم يومًا طبيًا لموظفي شركة مجمع البندر للحلويات والمأكولات (حبيبة) خبير صحي يُطالب الحكومة باستثمار الإعلان الأممي بخصوص مكافحة الاوبئة وجلب التمويل الدولي لبناء مركز إقليمي وتصنيع اللقاحات والمختبرات المتقدمة في الأردن 12.04 مليار دينار قيمة الحركات المنفذة عبر "إي فواتيركم" منذ بداية 2026 74,389 شهيداً في قطاع غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي توقيف شخص بجناية تزوير أوراق رسمية 15 يوما 12.3 مليون حجم التداول في بورصة عمان تشكيلات أكاديمية وإدارية واسعة في جامعة اليرموك أسماء إطلاق خدمة الاطلاع على المخالفات البيئية عبر تطبيق "سند" معركة بين المغلي والسادة.. بن العميد الاردن يلتزم الصمت وبيان عميد الكويت يغلي..!! " صناعة الأردن" تبحث آثار منع بيع الشيبس في المدارس نقابة أصحاب مكاتب تأجير السيارات تحذّر من المواقع الوهمية وتأجير المركبات الخصوصية بطرق غير قانونية محسن ابو عوض يكتب: مؤسسة ولي العهد في عقدها الأول: عشر سنوات من الاستثمار في الإنسان وصناعة مستقبل الأردن