تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة خلال موسم قطف الزيتون

تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة خلال موسم قطف الزيتون
أخبار البلد -  
شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية، السبت، سلسلة من الاعتداءات والمواجهات بين مستوطنين وجنود إسرائيليين ومواطنين فلسطينيين، على خلفية موسم قطف الزيتون، رغم إعلان الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته في المنطقة لتأمين الموسم ومنع الاحتكاكات.
وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي توقعت أن يؤدي موسم قطف الزيتون هذا العام إلى احتكاكات واسعة وتصاعد التوتر، في ظل وفرة محصول الزيتون وإقامة عشرات البؤر الاستيطانية والمزارع الرعوية، بعضها مرخص والآخر غير مرخص.
ورغم إعلان الجيش استعداده للموسم ونشر قوات إضافية، سُجلت منذ ساعات الصباح حوادث واعتداءات عديدة.
وبحسب الصحيفة، أفاد مواطنون فلسطينيون بأن الجيش الإسرائيلي يواجه صعوبة في التعامل مع موجة اعتداءات ينفذها ناشطون من اليمين الإسرائيلي.
وفي المنطقة الواقعة بين دير دبوان وبرقة، أسفل شارع 60، وثق فلسطينيون ظهور المستوطن إليشع يارد وآخرين مسلحين، وهم يمنعون مزارعين فلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم لقطف الزيتون.

وفي حادثة أخرى، أفاد فلسطينيون بأن مواطنين من بلدة قصرة توجهوا إلى بساتين الزيتون، اليوم، فوجئوا بمستوطنين يقطفون الزيتون من أشجارهم.
وأضافت التقارير أن جنود الاحتلال وصلوا إلى المكان وألقوا قنابل غاز، تسببت، في اندلاع حرائق في الأراضي الزراعية.
كما أفاد مواطنون فلسطينيون بأن الجيش الإسرائيلي أطلق الغاز المسيل للدموع على مواطنين حاولوا قطف الزيتون في بساتينهم بقرية دير أبو مشعل، غرب رام الله، بهدف إبعادهم عن المكان.
وأشاروا إلى أن المنطقة تقع ضمن التصنيف "ب"، ولا تتطلب تنسيقا مسبقا، لكن السلطات الإسرائيلية سمحت، خلال العام الماضي باستيلاء مستوطنين على أراض وإقامة بؤرة استيطانية في المنطقة.

وفي قرية كفر نعمة، غرب رام الله، أظهرت مشاهد نشرها مواطنون فلسطينيون، إعادة مزارعين كانوا يقطفون الزيتون من أراضيهم وإبعادهم عنها على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وفي جنوب جبل الخليل، أفاد مواطنون فلسطينيون بأن مستوطنين، بحماية الجيش، يواصلون محاصرة منزل عائلة يوسف شناران في منطقة وادي الرخيم، جنوب يطا، لليوم الرابع على التوالي.
وفي حادثة أخرى، اضطرت عائلة من تجمع رأس الأحمر الرعوي شمال الأغوار إلى مغادرة المنطقة، نتيجة حصار فرضه الجيش الإسرائيلي على منطقة سكنها.
وأضافت التقارير الفلسطينية أن جيش الاحتلال، خلال الأسابيع الأخيرة، أغلق الطرق المؤدية إلى التجمع ومنع المرور بالمركبات، بما في ذلك نقل المياه والحليب المنتج من قبل الرعاة، أو تنقل الأطفال إلى المدارس، وذلك منذ تقدم أعمال شق طريق الحاجز المعروف باسم "خيط التماس"، الذي يعزل المنطقة عن بقية محافظة طوباس.

كما أفادت التقارير بأن المستوطنين والسلطات الإسرائيلية قطعوا إمدادات المياه عن التجمع، فيما صادر الجيش مركبات تعود لسكانه، مشيرة إلى أن 16 عائلة غادرت المكان حتى الآن.
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي ردا رسميا على التقارير، فيما أقر مصدر عسكري بوقوع "حوادث احتكاك" في المنطقة، وقال إن قوات كبيرة انتشرت في الميدان، لكن حوادث محدودة وقعت في بعض المواقع
شريط الأخبار تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام الحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات على السعودية بعد استهداف مقر أرامكو إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل الأردن يتقدم للمرتبة الـ6 عربيا في المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي ارتفاع فاتورة التقاعد نحو 3% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الاتحاد الاردني لشركات التأمين يكرم "اخبار البلد" في مؤتمر GAIF 35 3 إصابات في انفجار مصنع جنوب "إسرائيل" ومخاوف من تسرب مواد خطرة بريطانيا: سجن أردني 72 أسبوعاً بعد ارتكابه 17 جريمة خلال عشرة أيام فراس سلطان الممثل السابق للقطاع المالي في تجارة الاردن مؤتمر (GAFI 35) نجح بامتياز والاتحاد الاردني وسميرات "ببيضوا الوجه" ارتفاع عدد المؤمن عليهم في الضمان إلى أكثر من 1.7 مليون مشترك عشيرة التل تصدر بيان تكشف فيه تفاصيل اختطاف ابنها: عرّوه وصوروه وكسروا جمجمته الجرائم الإلكترونية: القبض على محتال إلكتروني عن طريق بيع الهواتف الخلوية