عيّن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعلقة المحافظة ومستشارة الاتصالات في منصة «تروث سوشيال» التابعة له، كاتي زكاريا، متحدثة جديدة باسم البيت الأبيض، خلفًا لكارولين ليفيت.
وأكد ترامب تعيين زكاريا، مشيدًا بليفِيت التي وصفها بأنها «رائعة»، ومثنيًا على سجل خلفتها الجديدة في دعمه والولاء له منذ بداية مسيرته السياسية.
وكتب ترامب على منصة «تروث سوشيال»: «لديها سجل ناصع في دعمنا، وكانت داعمة وفية ولامعة منذ البداية»، مشيرًا إلى أن زاكاريا شاركت سابقًا في حملاته الانتخابية.
وأضاف: «أنا واثق بأن كاتي ستحقق نتائج قوية لبلادنا بصفتها المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض، فهي تحظى باحترام وسائل الإعلام والشعب الأمريكي، وستعمل معهم ومع إدارتي على نحو رائع».
يأتي تعيين زاكاريا بعد مغادرة ليفيت المنصب في أغسطس/آب الماضي، لتتولى واحدة من أبرز المهام التي تضع شاغلها في واجهة الإدارة الأمريكية، قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
من هي كاتي زكريا؟
وبحسب ملفها على منصة «لينكد إن»، عملت زكاريا مستشارة أولى للاتصالات في «تروث سوشيال» ومجموعة «ترامب للإعلام والتكنولوجيا»، الشركة الأم للمنصة. كما تمتلك خبرة في مجال الاتصالات الحكومية.
وشغلت زكاريا لفترة وجيزة منصب متحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، قبل مغادرتها الوزارة في مارس/آذار. وظهرت كذلك معلقةً في عدد من وسائل الإعلام، من بينها «فوكس نيوز» و«سي إن إن».
وتشغل زكاريا أيضًا منصب المستشار العام لمنظمة «فيكس كاليفورنيا»، وهي مؤسسة غير ربحية ذات توجه محافظ أسسها ريتش غرينيل. وحصلت على شهادة في القانون من كلية الحقوق بجامعة بيبردين كاروسو عام 2011.
وتزوجت زكاريا من تايلر زكاريا عام 2011، ولديهما أربعة أطفال، وتعيش الأسرة في جنوب كاليفورنيا.
مهام
وستتولى زكاريا، بصفتها المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض،:
مهمة توضيح مواقف الإدارة الأمريكية
الرد على أسئلة الصحفيين
تمثيل البيت الأبيض خلال الإحاطات الإعلامية الدورية والظهور العلني.
ويأتي تعيينها في وقت يواجه فيه ترامب تدقيقًا وانتقادات بشأن تعامله مع الاقتصاد والحرب مع إيران، فيما تستعد إدارته لمواجهة الضغوط السياسية المرتبطة بانتخابات التجديد النصفي، وهو ما يمنح منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض أهمية وحضورًا أكبر خلال المرحلة المقبلة.