حظي طفل تركي بتعاطف واسع في البلاد بعدما ظهر متأثرًا قرب جثمان والده الشاب الذي قضى في حادث انهيار منجم في غرب البلاد، وخلف خمسة ضحايا بين عماله.
وكان كريم أورين (37 عامًا) أحد ضحايا المنجم في منطقة سوما في محافظة مانيسا، وقد شيعه ذووه وعدد كبير من السكان والمسؤولون الحكوميون.
لكن مشهد نجل الراحل ويدعى يشار (13 عامًا) كان الأبرز في التشييع، وسرعان ما اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي واستقطب سيلًا من عبارات التعاطف مع الطفل المفجوع.
وجلس يشار قرب التابوت الذي يضم جثمان والده، والتصق به في بعض المرات، بينهم تنهمر دموعه أحيانًا وتبدو عليه الصدمة أحيانًا أخرى.
وبقي الطفل قرب الجثمان حتى انتهاء الصلاة عليه، ليتم نقله لمقبرة محلية ويدفن هناك، بينما ظلت قصة ابنه حاضرة في الأذهان مع التفاعل الكبير معها بين المدونين.
ولم تكن مشاهد تشييع باقي ضحايا المنجم أقل حزنًا وتأثرًا من قبل ذويهم، بينما تترقب عائلتان شفاء عاملين أصيبا في الحادث.
ووقع الانهيار في المنجم ظهر يوم أمس الأول الخميس، وحوصر سبعة عمال، قبل أن تنتشل فرق الإنقاذ الضحايا الخمسة وتنقل المصابين للمستشفى.