اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عارضات أقدام

عارضات أقدام
إنعام كجه جي
أخبار البلد -  

من المعروف أن هناك عارضات أزياء تخصصن في الأيدي فحسب، أو الأقدام. لكنني اكتشفت أن لهن نقابة تجمعهن وتدافع عن حقوقهن. هي مهنة مثل أي مهنة أخرى. لا امتياز لها على نقابة عمال البناء أو نقابات الحدادين وقاطفي الأعناب وصيّادي الأسماك.

 
 
 

عارضة القدم هي تلك المرأة التي تملك قدمين نموذجيتين. الجلد ناعم وسليم. الأصابع متناسقة في الطول، منسجمة في الترتيب. والأظافر لامعة ومقصوصة بشكل صحيح. وبهذه المواصفات، فإنها تصلح لبيع قدميها، أو تأجيرهما، لوكالات التصوير التي تتعامل مع صناع كبريات دور الأزياء والأحذية وأصباغ الأظافر. إن المصور لا يريد منها سوى قدميها. ليس بالضرورة أن يكون الوجه جميلاً مثل القدمين.

لفتت هذه المهنة انتباهي حين قرأت إعلاناً يطلب مرشحات للعمل فيها. ومثل كل إعلانات التشغيل كانت هناك مواصفات محددة لشكل القدمين وقياسهما ولون البشرة وطراوة الكعب ونعومة الكاحل. ثم نبذة عن أجرة العمل بالساعة أو باليوم. إنه نشاط معروف تماماً في عالم التصوير والموضة لكنها مهنة يمكن وصفها بالمتوارية. لا يعرف الناس عنها الكثير.

يحدث أن تلتقي في مصعد العمارة بجارة قديمة لك وتتبادلان التحية دون أن تكون مطلعاً على مهنتها. أنت لا تعرف، وهي لم تخبرك، أنها تشتغل في عرض الأقدام. وقد تكون مررت بإعلانات لعلامات تجارية شهيرة في صناعة الجوارب أو المنتجعات السياحية، وشاهدت قدمين لطيفتين مغلفتين بالحرير، أو طليقتين على رمال شاطئ مشمس. كيف سيخطر في بالك أنهما قدما جارة العمارة؟

يحدث أيضاً أن تخرج إحداهن من خدرها. أي أن توافق على الحديث للصحافة وتكشف عن وجهها وتشرح طبيعة عملها. وغالباً ما تكون المتحدثة قد تقاعدت بسبب شيخوخة القدمين. أي تجعد الجلد واعوجاج عظام الأصابع. ومن هؤلاء رومي غيزمبرغ. كانت تحلم في طفولتها أن تكون أميرة أو طبيبة بيطرية. ثم التقت بقريب للعائلة يعمل وكيلاً للعارضين بالقطعة. أي أولئك الذين لا يظهر في صور الإعلانات سوى جزء منهم. العينان أو الكفان أو القدمان أو الشفتان. بحسب جمال تلك الأجزاء. هكذا دخلت رومي المهنة.

لحماية «ثروتهم» يسارع هؤلاء للتأمين عليها. وكان الممثل والراقص الأميركي فريد أستير أشهر من أمّن على ساقيه في أربعينات القرن الماضي. وهما الساقان اللتان رقص بهما في الفيلم الشهير تحت المطر. وفعل مثله، في عصرنا، بطل الكرة رونالدو. والقدم هنا هو عدة الشغل. وقد أمَّنت نجمة الاستعراض تايلور سويفت على ساقيها بمبلغ 40 مليون دولار. وهو مبلغ بسيط بالقياس مع ماريا كاري التي أمَّنت على ساقيها بمليار دولار. وكانت المغنية تينا تيرنر قد سبقتهما بمبلغ تأمين زاد على ثلاثة ملايين دولار.

ولله في خلقه شؤون. بين البشر من تكون موهبته في رأسه وبينهم من يكون رأسماله في قدميه.

شريط الأخبار حالة من عدم الاستقرار الجوي الثلاثاء.. وانخفاض ملموس على درجات الحرارة الجيش الإسرائيلي: هجوم 7 أكتوبر "هزيمة مدوية" مشاريع سكنية جديدة وقرعة أراض ضمن الاحتفال بيوم الإسكان العربي والعالمي قوات وطائرات إضافية نحو تل أبيب.. واشنطن تتأهب لمواجهة جديدة مع إيران "التربية" تعلن نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية أنجلينا جولي تشارك صورا لدمار غزة وتتساءل عما حدث للعائلات التي قُتلت وكيف يعيش الناجون؟! مكافحة المخدرات تتعامل مع 101 قضية كريستال خلال الأسبوع الـ 10 من حملتها الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين الإحصاءات: بيانات التعداد السكاني تمر بالمراجعة والمعالجة قبل اعتمادها الأردن يقفز إلى المرتبة 60 عالميا والـ5 عربيا في مؤشر الابتكار العالمي 2026 ميرزا يستعين بالجريندايزر في مدينة الحسين الرياضية العمل: تمديد تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية بانتظار قرار مجلس الوزراء والعمل جارٍ على استكمال المعاملات المدخلة الجغبير رئيسا لغرفة صناعة عمان وسختيان نائبا وزارة الداخلية تفرج عن 442 موقوفا إداريا تحالف "العزم" يُقيل النائب محمود القيسي وينهي عضويته - وثيقة الاحتلال يقر بمقتل 1318 عسكريا وعنصر أمن منذ 7 أكتوبر راصد: 1083 قرارا حكوميا خلال عامين.. 51% منها مرتبطة بالتحديث الاقتصادي عراقجي: فتح مضيق هرمز مرهون بشروط طهران وإجراءات من واشنطن إعلان نتائج القبول الموحد للطلبة ذوي الإعاقة للعام الجامعي 2026-2027 لمار الراميني على منصة التتويج وشهادتين تقديريتين من تراسانطة تقديرا للتفوق