* مدارس التربية الريادية في صدارة المدارس الخاصة و الحكومية في التوجيهي..
* يوسف داود يفرض هيبة مدارس التربية الريادية في كل موقف ومكان ومنصة تتويج
* طلاب مدارس التربية الريادية صناع مجد وحملة الأوسمة الذهبية ورهان الملك لقادة المستقبل
ميعاد خاطر - أمام الشمعة التي أضاءها الأستاذ يوسف داود قبل ثلاثة عقود احتفلت مدارس التربية الريادية من جديد هذا العام بمواصلة تصدرها على المدارس الخاصة والحكومية في نتائج الثانوية العامة 2026،احتفلت ومعها الكثير من الأسر وأولياء الأمور الذين عقدوا الأمل على المدارس الريادية التي حملت هم التفوق والطموح والصعود باتجاه الأهداف المتطلعة دوما للنجاح المتميز الذي لا يوازيه أي نجاح ..
فقد علق أسم زينة مكرر (البهلوان99.9 والناجي99.7) في أذهان الأردنيين وهم يقفون على نفس المنصة والدرجة الماسية بعد أن حصدتا على المراكز الأولى على مستوى المملكة في التوجيهي، وتفوق طلاب مدارس التربية الريادية ايضا في كل تفاصيل النجاح حين حققوا أرقاما ومعدلات مميزة ، فقد حصل 10 طلاب على معدل 99% فما فوق، و20 طالب على معدل 98% فما فوق، و37 طالب على معدل 97% فما فوق، و68 طالب على معدل 95% فما فوق، و117 طالب على معدل90% فما فوق، وبهذا سجلت التربية الريادية بفخر اسمها على الصدارة بلا منازع وسط سعادة الطلاب والمعلمين والمعلمات الذين توجوا الجهد بالنجاح.
يوسف داود ليس رجل أعمال بقدر ما هو أب ومعلم ومربي يفرح لأبنائه وبناته، فقد أراد لهم أن يحلقوا فرحا في سماء عمان ويعانقوا نجومها وكان له ذلك وتحقق، لبس أجمل حُلل الفرح وقت اعلان النتائج ليبارك ويفرح ويشارك طلابه الفوز والتميز والتصفيق. فقد أكرمه الله بهذا الفوز والفلاح لإيمانه بأن الذكر والدعاء والشكر الدائم لا يجب أن ينقطع، ولهذا فوض أمره لله وأعقل العمل وأخذ بكل أسباب النجاح مع معاونيه من الأسرة الكبيرة من كوادر التربية الريادية ومن المعلمين والمعلمات.
مدارس التربية الريادية وضعت أساساتها وارتفع بنيانها لتكون كما أرادها داود بيتا ثانيا وحاضنة للطلبة الذين اعتزوا بمدرستهم ومعلميهم وبدورها ليكونوا رهان المستقبل حملة الاوسمة الذهبية صناع المجد الذين يفخر بهم الوطن وقائد الوطن المفدى الملك عبدالله الثاني.
نعم راية التربية الريادية بيد أمينة قوية بيضاء من غير سوء، يد يوسف داود المؤمنة بأن الصبر واليقين والمثابرة يليها تجاوز الصعاب وتحقيق الأهداف، راية مرفوعة يقع ظلها على المقاعد الاولى لطلاب الريادية الذين عاهدوا مدارسهم كما أخوتهم من قبلهم على الانجاز وجني ثمار التعب والجهد الذي يحقق المعجزة.
داود فرض هيبة مدارس التربية الريادية في كل موقف ومكان ومنصة تتويج.. وصنع طريق التميز والنجاح وأعطى البوصلة لطلابه واولياء امورهم فعرفوا سر النجاح.