اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ثلاثة عقود من العجز التشريعي: متى يرفض الشارع صفقات الصمت والاسترضاء

ثلاثة عقود من العجز التشريعي: متى يرفض الشارع صفقات الصمت والاسترضاء
أخبار البلد -  

بقلم الدكتور عصام الكساسبه

ردا على ما طرحه سعادة النائب المحترم تتكرر العبارة ذاتها مع كل دورة نيابية جديدة وكأننا نعيش في مسرحية هزلية كتب نصها مسبقا وتناوب على بطولتها ممثلون يرتدون عباءة التمثيل الشعبي وها هو النائب محمد هديب يخرج علينا بتصريح يعترف فيه بما يعلمه كل مواطن أردني يعاني مرارة الواقع بأن مجلس النواب الحالي هو الأضعف في تاريخ الأردن ولكنه لنجرؤ على قراءة المشهد بعين الأكاديمي والمواطن معا ليس المجلس الحالي وحده هو الضعيف بل إن ثلاثة عقود من المجالس المتعاقبة أثبتت عجزها التام عن أن تكون صوتا حقيقيا للشارع
فعلى مدار الثلاثين عاما الماضية لم يشعر المواطن الأردني يوما بوجود مظلة تشريعية أو رقابية تقف إلى جانبه إذ غابت الرقابة الحقيقية على حكومات تكلف المواطن أعباء اقتصادية متراكمة وتحولت قبة البرلمان في كثير من محطاتها إلى منبر لتمرير القرارات ورفع الأسعار والضرائب بدل أن تكون حصنا منيعا للدفاع عن لقمة عيش المواطن صار النائب في أذهان الشارع هو الناطق الرسمي باسم الحكومة تحت قبة البرلمان والباحث عن مكاسبه الشخصية أو الخدماتية الضيقة خارجها
وكنا نأمل ومع انطلاقة مسار التحديث السياسي والحديث عن الحكومات البرلمانية والأحزاب أن نشهد نقلة نوعية تعيد الحياة السياسية إلى ألقها لكن الفشل الذريع بدأ يتكشف مبكرا فأين هي الأحزاب التي تفترض أن تمثل نبض الشارع والمؤسف أن المشهد الحزبي الحالي بات يحاكي بلسان الدولة والحكومة فقط لا غير متناسيا أن دوره الأساسي هو الرقابة الجريئة والمعارضة البناءة التي تحمي مصالح المواطن فقد تحولت الأحزاب إلى قوالب جاهزة تردد ما تريده السلطة لا ما يحتاجه الإنسان الأردني الذي يئن تحت وطأة الفقر والبطالة وغلاء المعيشة
وفي كل دورة برلمانية يخرج علينا نائب ليقول بصوت عال إن هذا المجلس هو الأضعف في تاريخ الأردن ونحن اليوم نرد عليهم جميعا بأنكم لستم وحدكم الأضعف بل هي المجالس كلها التي تواطأت بالصمت أو بالعجز أو بالاسترضاء على وأد الحلم الديمقراطي الأردني وإن استمرار هذا النهج في تشكيل المجالس وإدارة الحياة السياسية لا يولد إلا المزيد من الاحتقان وفقدان الثقة المطلقة بين الشارع وبين المؤسسات الرسمية إننا في الأردن بحاجة اليوم لا إلى اعترافات متأخرة بالضعف بل إلى ثورة تشريعية وسياسية حقيقية تفرز مجلسا يستمد شرعيته وقوته من قوة الشعب وحده لا من أي جهة أخرى وإن الشارع الأردني لم يعد يكترث لعناوين المجلس الأضعف فقد حفظها غيبا وما يبحث عنه المواطن اليوم هو نائب يجرؤ على قول لا حين تكون الحكومة مخطئة وحزب يقف في صف الشعب بلا خوف ولا مواربة فهل من مسمع لمن ينادي
شريط الأخبار شقيقة رجل الاعمال احمد عرموش في ذمة الله «هيئة الإعلام تعمم بعدم نشر معلومات عن القوات المسلحة ما لم تكن صادرة رسمياً الحوثيون يعلنون استهداف "أرامكو" في ينبع وقاعدة خميس مشيط بعشرات الصواريخ البنك الدولي: الأردن يمتلك مقومات لتوسيع تبني الذكاء الاصطناعي في اقتصاده ادعت وجود 65 طالباً و20 بلا مقاعد.. ترجيح إحالة سيدة للقضاء بعد بث معلومات غير صحيحة عبر إذاعة محلية باينع الأردن يدين استهداف مكة المكرمة ويؤكد تضامنه الكامل مع السعودية صحة جرش: 7123 عينة مياه خضعت للفحص حتى نهاية آب الاقتصاد الرقمي والريادة تنشر خطوات التسجيل بالتبرع بالأعضاء عبر "سند" التربية تعتزم إجراء قرعة المستفيدين من الدفعة الثانية لمشروع تمليك الأراضي للمعلمين أمانة عمان: لا تعيينات في وظيفة عامل وطن مطالب نيابية بالحد من حوادث تسرب غاز الأمونيا في مجمع الفوسفات الصناعي طهبوب تسأل عن 79 مليون دينار مستردة و298 ملفا في تقرير (نزاهة) نقابة الاطباء تنعى 6 اطباء من اعضائها- اسماء وفاة 60 شخصاً على الأقل إثر انهيار منجم للذهب في السودان وزارة الداخلية تفرج عن 374 موقوفا إداريا يونس العبادلة في مقال معبر: عندما يكون المتحدث مدير المخابرات العامة القضاء ينتصر ... عدم مسؤولية الناشر أحمد احريبي والراحلة فريال البلبيسي في قضية رجل الأعمال حازم راسخ اجتماع حكومي لمتابعة استعدادات استقبال الشتاء والظروف الطارئة الجمارك الأردنية تعلن عن نقل قسم السيارات الأجنبية إلى مركز جمرك عمّان/الماضونة