اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مهرجان جرش يعزز تمكين المرأة والمجتمع المحلي من خلال بازار "جراسا"

مهرجان جرش يعزز تمكين المرأة والمجتمع المحلي من خلال بازار جراسا
أخبار البلد -  

عمان 18 تموز (بترا) - يواصل مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين ترسيخ دوره التنموي إلى جانب رسالته الثقافية والفنية.

ووفق بيان صحفي، صادر اليوم السبت، عن إدارة المهرجان، يأتي ذلك من خلال مبادرات تستهدف تمكين المرأة والشباب، ودعم الأسر المنتجة، وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي في فعاليات المهرجان، بما يسهم بتحقيق أثر اقتصادي مباشر لأبناء محافظة جرش والمحافظات الأخرى.

كما تنفذ إدارة المهرجان، بالتعاون مع وحدة تمكين المرأة والشباب، وبلدية جرش الكبرى، والاتحاد النسائي الأردني، والاتحاد العام للجمعيات الخيرية، برنامجاً متكاملاً لدعم بازار "جراسا"، الذي يقام هذا العام في الساحة البيضاوية وميدان الخيل "الهيبودروم" داخل المدينة الأثرية، ليكون مساحة حقيقية لعرض المنتجات المحلية والحرف اليدوية، وربطها مباشرة بآلاف زوار المهرجان.

ويشارك في البازار هذا العام 200 سيدة وشاب من محافظة جرش وعدد من محافظات المملكة، حيث سيعرضون منتجاتهم الغذائية والحرفية والتراثية، في خطوة تستهدف تعزيز مشاركة المرأة الاقتصادية، وتمكين الشباب، وتوفير نافذة تسويقية مباشرة للأسر المنتجة والجمعيات الخيرية، بما ينعكس إيجاباً على دخلها ويسهم في استدامة مشروعاتهم الصغيرة.

كما عملت إدارة مهرجان جرش على تزويد بلدية جرش الكبرى بـ100 عربة عرض خصصت للمشاركين، إلى جانب تطوير الهوية البصرية للمنتجات من خلال توفير مواد تغليف موحدة تحمل شعار المهرجان، بما يمنح المنتج الجرشي حضوراً أكثر تميزاً أمام الزوار، ويعكس جودة ما تنتجه الأيدي الأردنية.

ولم تقتصر مساهمة إدارة المهرجان على الجوانب التنظيمية، إنما حرصت كذلك على توفير جميع هذه الخدمات دون أي مقابل للمشاركين، إيماناً منها بأهمية إزالة التحديات التي قد تواجه الأسر المنتجة والجمعيات الخيرية، وتوسيع فرص مشاركتها في واحدة من أكبر الفعاليات الثقافية في المملكة.

وأكدت إدارة المهرجان ان بازار "جراسا" يعكس رؤية مهرجان جرش في توفير فرص اقتصادية حقيقية، إذ لا يكتفي بعرض المنتجات، لكن يسهم بالتعريف بالحرف التقليدية والصناعات المنزلية والمنتجات الغذائية التي تشتهر بها محافظة جرش، ويمنحها فرصة للوصول إلى جمهور واسع من الزوار الأردنيين والعرب والأجانب، بما يعزز مكانة المنتج المحلي ويفتح أمامه آفاقاً أوسع للتسويق.

وشددت على أن نجاح المهرجان لا يقاس فقط بعدد العروض الفنية والثقافية، وإنما كذلك بقدرته على تحقيق أثر تنموي ملموس، عبر تمكين المرأة، ودعم الشباب، وتعزيز الاقتصاد المحلي، وإشراك المجتمع في صناعة هذا الحدث الوطني، ليصبح المهرجان مساحة للإبداع والإنتاج والتنمية في آن واحد.

ودعت إدارة مهرجان جرش زوار المدينة الأثرية إلى زيارة البازار والتعرف إلى المنتجات المحلية التي صنعتها سيدات وشباب من مختلف محافظات المملكة، ودعم الأسر المنتجة، في تجربة تعكس روح المهرجان، الذي يجمع بين الثقافة والهوية والتنمية.

-- (بترا) م ت/ا ص/ب ط

شريط الأخبار نقيب أطباء الأسنان اية الأسمر: يا هلا باللي جانا- ١٠٠٠ منتسب جديد ومثلهم يبدأون برنامج الامتياز هذا العام دار الدواء اداء ملفت وربح صافي 2,6 مليون دينار ومؤشرات الاداء في تحسن صاعد .. قراءة في البيانات النصف سنوية لعام 2026 فوضى واضطرابات وعدم تنظيم في اعلان نتائج الثانوية العامة وزارة التربية تؤجل إعلان نتائج التوجيهي إلى الساعة 8 مساء تجنبا للازدحامات المرورية ماجد غوشة : ارتفاع نسبة المساحات المرخصة للأغراض السكنية يعكس مؤشرات إيجابية د. الحموري يستعرض التطور التقني المتسارع في قطاع المستشفيات الخاصة ومساهمة المستشفيات الخاصة في علاج أطفال غزة. رحلات جديدة لمدينة الإسكندرية عبر مطار مدينة عمّان اعتبارا من الجمعة التنفيذ القضائي يوجه رسالة للمواطنين الأمن السيبراني يحذر من روابط مزيفة مع اقتراب إعلان نتائج التوجيهي مصرع 16 عاملا بنغاليا في حريق بمصنع أثاث بالرياض الأمن: لا تهاون مع مطلقي العيارات النارية تزامنا مع إعلان نتائج التوجيهي الذهب يرتفع 30 قرشا.. وعيار 21 عند 89 دينارا ارتفاع رخص الأبنية في المملكة 3.2% خلال النصف الأول من 2026 التربية تحذر من احتيال عبر "تيليغرام" لتعديل نتائج التوجيهي مقابل المال التربية تحذر من صفحات وهمية على "تيليغرام" لتعديل نتائج التوجيهي وزارة الاقتصاد الرقمي: 3 ملايين هوية رقمية عبر تطبيق سند إيران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بتنازلات أميركية مواطن بقمصيه الأحمر يثير تفاعلاً واسعاً خلال زيارة رئيس الديوان الملكي إلى الرمثا من تحت القبة إلى قرار مجلس الوزراء.. الخشمان يتمسك بالتعويض العادل وأصحاب الأراضي أمام خيار التعويض الكامل أو المبادلة بين ميسي ورونالدو وهالاند.. من يتصدر أعلى معدلات التهديف في العالم؟.. ارقام