من خطة نتنياهو لتهويد 30 ألف معلم تراثي الى الغزو الصهيوني لمئات الجامعات في العالم الى مشروع هيئة التراث في الضفة الغربية....!

من خطة نتنياهو لتهويد 30 ألف معلم تراثي الى الغزو الصهيوني لمئات الجامعات في العالم الى مشروع هيئة التراث في الضفة الغربية....!
نواف الزرو
أخبار البلد -  
تطورات خطيرة جدا: الاحتلال يوسع نطاق الحرب التراثية-التوراتية المزيفة في القدس والضفة:


 في احدث واخطر تطورات الحرب التراثية الصهيونية على الارض والتاريخ والمعالم التراثية الفلسطينية في الضفة الغربية، وضع نتنياهو حجر الأساس لما يسمى مركز التراث في موقع مطار القدس الدولي التاريخي ببلدة قلنديا شمال القدس، بمشاركة وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو ورئيس بلدية الاحتلال في القدس-وكالات 2026/7/5-، ويأتي المشروع في إطار مخططات تهدف إلى تحويل مبنى المطار إلى مركز يروّج للرواية الإسرائيلية حول الموقع والمنطقة المحيطة به، ضمن مساعي الاحتلال لتكريس الضم وفرض وقائع جديدة على الأرض. وقبل ذلك وفي ذات السياق كان الكنيست الإسرائيلي أقر الاثنين 2026/5/12 بالقراءة الأولى مشروع إنشاء هيئة التراث في الضفة الغربية تكون مسؤولة عن المواقع الأثرية في الضفة الغربية،، وتكون تابعة لوزارة التراث برئاسة الوزير عميحاي الياهو( الذي كان دعا الى إبادة غزة بالقنابل النووية) تحت عنوان "قانون سلطة التراث في الضفة الغربية" لعام 2026، ويمنح المشروع هيئة إسرائيلية صلاحيات واسعة تشمل تنفيذ أعمال التنقيب، و"تطوير" وإدارة المواقع الأثرية والتراثية، إضافة إلى مصادرة وشراء الأراضي لأغراض تتعلق بهذه المواقع.ويقترح مشروع القانون فرض مسؤولية مباشرة على حكومة الاحتلال لإدارة الآثار ومواقع التراث في الضفة الغربية، من خلال إنشاء هيئة قانونية مستقلة تحت اسم "سلطة التراث في الضفة الغربية"، تعمل بإشراف وزير التراث الإسرائيلي.
 وقبل ذلك ايضا كان لفت انتباهي خبر في صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية يقول: إن الحكومة الإسرائيلية تقوم بمشروع يستهدف ربط اليهود في الجامعات في جميع أرجاء العالم باليهودية والصراع ضد مقاطعة "إسرائيل"،   وقال نفتالي بينيت زعيم حزب"البيت اليهودي" المتشدد ورئيس الحكومة الاسرائيلية الاسبق واحد ابرز زعماء اليمين الصهيوني الفاشي: "هذا قرار تاريخي يؤثر على الشعب اليهودي لمئات السنوات القادمة"، ويتضمن المشروع، الذي عرضته وزارة المهجر، نشاطات في مئات الجامعات الدولية في جميع أرجاء العالم لتعزيز الهوية اليهودية والعلاقة مع "إسرائيل" في أوساط الطلاب اليهود في سياق حرب السرديات، وتشرف منظمات يهودية على هذا المشروع الذي تقارب تكلفته ربع مليار شيكل...!
واستتباعا فإن الأحداث والتطورات والحملات الإسرائيلية المتصلة في هذه الأيام إنما هي استمرار إستراتيجي لسياساتهم المعروفة بالتطهير العرقي، بل إننا نشهد في عهد نتنياهو تصعيدا محموما لم يسبق أن شهدناه قبل ذلك، فهناك حروب صهيونية مفتوحة للإجهاز على الأرض والتاريخ والحضارة والتراث وعلى كل المعالم التي تحكي حكايات الوجود والحضور العربي في هذه البلاد -فلسطين-، حروب صهيونية مفتوحة لاختراع رواية وهوية وحضارة وسيادة صهيونية مزيفة على أنقاض روايتنا وهويتنا وحضارتنا وسيادتنا العربية الإسلامية. فبعد تهويد الجغرافيا والديموغرافيا والمسميات العربية للمدن والبلدات والقرى، جاءت بالنسبة لهم مرحلة التهويد الكبرى للتاريخ والتراث، فمن خطة نتنياهو لتهويد المعالم التراثية -وزعم أنها حوالي 30 ألف معلم يهودي-، إلى تهويد الحرم الإبراهيمي في خليل الرحمن.. إلى مسجد بلال –قبة راحيل- في بيت لحم.. إلى قبر يوسف في نابلس، إلى ما يسمونه الكنيس اليهودي في أريحا، مع التركيز دائما وأبدا على المدينة المقدسة باعتبارها "مدينة الآباء والأجداد" لهم، وحتى إلى إجبار السلطة الفلسطينية على إلغاء حتى حفل تدشين ميدان الشهيدة دلال المغربي في رام الله قبل سنوات باعتبار ذلك احتفالا برمز وطني فلسطيني -وحدث ذلك بتدخل من جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي آنذاك--.. وذلك ليس صدفة أو يقظة صهيونية متأخرة أو هجوما مفصولا عن تاريخهم وتراثهم العدواني على هذا الصعيد.
فعندما أعلن نتنياهو أمام مؤتمر هرتسليا العاشر في مطلع فبراير/شباط 2010 على سبيل المثال "اليوم لن أتحدث عن فك الارتباط، وإنما عن الارتباط بتراثنا وبالصهيونية وبماضينا وعن مستقبلنا هنا في أرض أجدادنا التي هي أرض أبنائنا وأحفادنا"، مؤكدا "وإذا أردنا أن نتحدث عن شيء أكثر أساسية فإنني سأتحدث عن ثقافة قيم الهوية والتراث، ثقافة معرفة جذور شعبنا، ثقافة تعميق ارتباطنا الواحد مع الآخر في هذا المكان، حيث لدينا حوالي 30 ألف معلم تاريخي يهودي يجب أن نحييها من جديد.. فإن شعبا لا يتذكر ماضيه يبقى حاضره ومستقبله ضبابيا/هرتسليا/الأربعاء/3/2/2010". نقول إنه عندما يعلن نتنياهو ذلك فهذه حرب صريحة ترتدي زيا إيديولوجيا – ميثولوجيا-أسطوريا خرافيا-، بعد أن كانت الدولة الصهيونية قد استكملت على مدى السنوات الماضية إلى حد كبير الانقضاض التهويدي على الجغرافيا والسكان، فقلبت الموازين الجيوديموغرافية جذريا لصالحهم، وما تزال الحملات التهويدية متواصلة.
والعبرة من ذلك:
 اليس من الاجدر ان تلتفت المنظمات والهيئات والاتحادات الفلسطينية والعربية لهذا التوجه الصهيوني الخطير....؟!.
ثم اليس من الاجدر ان ينبري الاثرياء الفلسطينيون والعرب لدعم مشاريع ونشاطات تراثية توثيقية تأريخية لكافة محطات ومراحل وعناوين القضية الفلسطينية...؟.
       فالمعركة التراثية على المستوى الدولي بمنتهى الاهمية التاريخية والقانونية وفي صميم حرب السرديات مع الصهيونية ....؟
شريط الأخبار الثوري الإيراني يفعل "الردع الأقصى" استباقا لضربة أمريكية إسرائيلية جديدة... وإسرائيل تحول مواقف السيارات إلى أقسام طوارئ من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟ إعادة انتخاب القاضي محمود الحمود لمحكمة العدل الدولية ما هو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! سوليدرتي الأولى للتأمين تعقد ورشة عمل متخصصة في تأمين الطيران والطائرات المسيّرة النقل البري: 604 آلاف راكب استخدموا "النقل المنتظم" بين المحافظات في تشرين الأول "المستقلة للانتخاب" و"الصحفيين" تبحثان تعزيز التعاون وتدريب الإعلاميين على تغطية الانتخابات ترامب: إذا سئم الناس مني في الولايات المتحدة فسأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء الطراونة: المرحلة المقبلة للرقابة والمساءلة... ولا مكان للاكتفاء بتشخيص الأزمات الحوثيون يعلنون استهداف تحشيدات سعودية ومطار أبها وقاعدة عسكرية عقوبات تصل إلى الإعدام بحق المتهمين في قضية الحمود بالكرك صدمة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بسبب ترمب إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية السبعة الحكومة تخصص 1.060 مليار دينار لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية بين 2023 و2026 ماكدونالدز الأردن ومركز الحسين للسرطان يجدّدان رسالة الاهتمام بصحة المرأة خلال أكتوبر الوردي مصانع الشيبس تحذر من تفاقم أزمتها وتطالب بحلول عاجلة تراعي الأبعاد الصحية والاقتصادية جمعية أدلاء السياح الأردنية تعلن وقف التعامل مع برنامج القرض بصيغته الحالية ترامب: لن ندفع المزيد لإسرائيل 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اكتمال تشكيل المكتب الدائم لمجلس النواب بانتهاء انتخابات أعضائه للدورة العادية الثالثة