ملفات خطيرة تؤلم خاصرة البلد

ملفات خطيرة تؤلم خاصرة البلد
أخبار البلد -  

اخبار البلد_ماهر ابو طير _ الاحتقان الشعبي له أسبابه،لأن الرأي العام يسمع كل يوم عن قصة،وهي قصص أضرت كثيراً بمعنويات الناس،ومن اجل استعادة هذه الثقة لابد من توضيحات ُمقنعة،واجراءات فاعلة على الارض.

مؤخراً،تفجرّت قضية خطيرة تحت قبة مجلس النواب،وهي قضية فساد،اشار اليها تقرير ديوان المحاسبة،واعاد الاشارة اليها نائب في البرلمان،ولا يجوز ان تمر دون توضيح او رد،لان القضية اثارت الرأي العام وتركت اثراً بالغاً،ولها علاقة بإحدى المؤسسات.

النائب مفلح الرحيمي خاطب رئيس الوزراء،خلال جلسة النواب قائلا..»هناك سبعة وخمسون مليون دينار اختلاس في ارض «طنيب»وفقا لديوان المحاسبة حيث تم شراء 1180 دونما بثلاثة وعشرين دينارا للمتر الواحد بتاريخ 7 / 10 / 2007 عند الساعة العاشرة صباحا «.

بيًن النائب أنه بعد ثلاث ساعات أعيد تسجيلها وعند الساعة الواحدة تم بيع الدونم الواحد بخمسة وسبعين ديناراً للمتر الواحد وبفارق كبير جداً وصل الى اثنين وخمسين ديناراً.

هذه قضية جديدة تتفجر وتتعلق بالمال العام،وقبلها قصة امتياز الغاز،التي اثارت ردود فعل ضخمة،لان الشركة البريطانية التي حصلت على الامتياز،اخذت كل شيء،والاردن خاسر من هذه الاتفاقية،والرأي العام في الاردن،يسأل عن سر هذه الاتفاقية التي سُتبدد ثروته.

النواب أقروا الاتفاقية،فيما وجّه النائب جميل النمري رسالة لرئيس مجلس الاعيان طالبه فيها بعدم اقرار الاتفاقية وقال في مذكرته» لابد من تأجيل البت بشأن الاتفاقية لأجل الحصول على رأي من لجنة فنية تعرض نتائج عملها على الرأي العام،والانطباع السائد ان الاتفاقية جائرة تماماً .

هذا نموذج ثان للقضايا التي تثير قلق الناس،وتؤشر من جهة اخرى على حجم الشكوك السائدة،وعدم اقتناع الناس بالتوضيحات والردود التي تتوالى يوميا.

من اجل استعادة ثقة الناس في الخطاب العام،وفي اي اجراءات يتم اتخاذها،لابد من سياسة صادقة قائمة على المكاشفة،والوضوح،ولعل النموذج الثالث الذي يستحق التوضيح،يتعلق بسعر النفط الذي ينخفض عالمياً فيما يرتفع عندنا.

ذات الرأي العام ُمتوتر لانه لا يفهم ماذا يحدث،فكيف ينخفض سعر النفط العالمي،ونقوم نحن برفعه،مع إلماحات حول احتمال رفع سعر بنزين التسعين،وهكذا تتشابك القصة بكل تفاصيلها.

ما بين قضايا الفساد المثبتة،او تلك التي يدور حولها لغط،والقضايا المتعلقة بموارد البلد،وتلك الاجراءات للحكومات المتعاقبة في ادارة العلاقة مع الناس،يتبدى السر الذي تسبب بتراجع الثقة الى حدود مقلقة جداً.

كل مايريده الناس،الصدق والشفافية والنظافة،وعدم نهب اموالهم ومقدراتهم،ثم جعلهم يدفعون الثمن.

يبقى السؤال:من يفك عقدة هذه الملفات امام الرأي العام؟!والسؤال مفرود للإجابة.

شريط الأخبار رئيس بيلاروسيا يدعو إلى عدم نسيان القضية الفلسطينية في خضم أزمة إيران رئيس كوريا الجنوبية ينشر فيديو لجنود إسرائيليين يلقون جثة فلسطيني من سطح مبنى في الضفة الأردنيون يتوافدون للمشاركة بوقفة ومسيرة وطنية أمام الحسيني نصرة لفلسطين وتأييداً للملك برنامج الأغذية العالمي: لبنان يتجه نحو أزمة أمن غذائي منتجو الشرق الأوسط يستعدون لاستئناف تصدير النفط عبر هرمز العين عيسى مراد يرعى احتفال المدارس العمرية بالذكرى 58 لمعركة الكرامة الخالدة النيابة الإسرائيلية تتهم إسرائيليا بالتخابر مع إيران «الميداني الأردني جنوب غزة /9» يجري عملية جراحية دقيقة لسيدة %90 يستخدمون الذكاء الاصطناعي لـ"الهروب من التفكير" أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين إسرائيل في حالة تأهب: 24 ساعة تبقى لحماس للرد على خطة تسليم السلاح ترامب وافق على أن يشمل وقف إطلاق النار لبنان لكنه غير رأيه وفاة كمال خرازي مستشار المرشد الإيراني متأثراً بجراحه إثر هجوم في طهران ترامب مخاطبا إيران: هذا ليس الاتفاق بيننا وفيات الجمعة .. 10 / 4 / 2026 "حزب الله" يستهدف بارجة عسكرية إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية نقابة أصحاب استقدام العاملين في المنازل تدعو أعضاءها للمشاركة في المسيرة المركزية غدًا الجمعة تأييدًا لجلالة الملك تجاه الأقصى والأسرى وزارة الخارجية تدعو لعدم السفر إلى لبنان الهيئات العامة لمجمع تأمين الحدود ومجمع تأمين الحافلات تنتخب لجان الحوادث في المجمعين للدورة القادمة صفارات الإنذار تدوي في حيفا وعكا بعد إطلاق صواريخ من لبنان