أخبار البلد
في بيان قدمه نواب المخيمات الأردنية يخاطب كل القوى التي تحاول أن تشعل المخيمات الأردنية وتعتبرها سلاحها الأخير من اجل تحقيق مكاسبها الشخصية .
قالوا بان هذه المرحلة مرحلة حساسة ومتقدمة وخطيرة من اجل نشر الفوضى بحجة الإصلاح.
وأضافوا أنهم يخاطبون كل هذه القوى مستندين إلى قواعدهم الشعبية كنواب للأمة ويمثلون إرادة كل الأحرار , إن ظن تلك القوى "خائب" فلن ترفعوا رايات الاستسلام ولن تكونوا وسيلة لتحقيق أهدافكم الدنيئة .
وأكدوا أن المخيمات كيانات جغرافية صغيرة بحجمها ولكنها كبيرة برمزيتها فهي تشمل جميع الأردنيين من أصول فلسطينية وانتم تعلمون هذه الحقيقة فـ إلى أين انتم ذاهبون بنا والى أين تريدون أن تأخذوا أمننا وطمأنينتنا ؟؟.
حيث اسم المخيمات الأردنية جاء تيمنا واعتزاز برمزية تلك المخيمات كعمق في المورث الوطني وبتعريف اكبر من إدراك وفهم كل من يحاول أن ينتقدها أو يصغرها ليحقق مصالحة الشخصية .
هذا و جاء نص البيان إلى تلك القوى كما ورد ادناه :
اتقوا الله في الوطن فأحلامكم وأهوائكم لتحقيق السلطة والتحكم بها بعد أن تركتم دور الوعظ والموعظة, ستأخذنا إلى الهلاك وصقور رموزكم وحمائمها يشعلون نار فتنة ستحرقنا جميعا.
فلم يحاول أن يشوه تاريخ المخيمات الوطني إلا الضالون والمضلون والمفسدون ,وما سقطنا في جدلية الولاء والظلم المجتمعي إلا جراء استغلال حقوق وحاجات أبناء المخيمات من قبل تجار السياسة والشعوب.
وأكدوا أن المخيمات و التاريخ لن ينسى لهم موقفهم حين كان خيرة أبناؤهم في السبعينيات والثمانينيات سجناء سياسيين ومعتقلين في سجن المحطة وغيرها من السجون وكنتم أنتم أدوات منفذة ضد كل القوى الوطنية والديمقراطية.
وبناء على هذا فأن الحراكات الفئوية والمنطقية التي أخذتموها و تأخذونها تحت عباءتكم ستؤدي بنا نحو التهلكة فهي لم ولن تزيد في قلوبنا المزيد من الخوف على مستقبل الوطن ,فالأمور إن بقيت هكذا سوف تخرج عن مدى السيطرة لأن ما يحرك هذه الحراكات هي العصبية البغيضة والفئوية قبل الإصلاح.
المخيمات وأبناؤها من الأغلبية الصامتة من الأردنيين يحتاجون النصرة في الدفاع عن قضاياهم العادلة في المواطنة الحقيقية والكفاح والنضال من أجل حق العودة المقدس, وهم لا يحتاجون أن يختطف صمتهم وأن ينسى دورهم لتحقيق مصالح شخصية وحزبية وفئوية.
وأكدوا أنهم لن يعالجوا الظلم في الخدمات والظلم المجتمعي تجاههم لفئة وطنية كبيرة بحجمها وقيمتها بكبائر وطنية اكبر وهي الخروج عن ثوابت الأمة وتعريض مستقبل الوطن للخطر.
وإن محاولة تجييش أبناء المخيمات في هذه المرحلة وتحريك الخلايا النائمة فيها في هذا التوقيت الصعب والمرتب له, من اجل تحقيق مصالحهم هي محاولة باطلة سوف يتصدون لها.
وانثورات الشعوب لا تحركها الأحزابوإنما الأحزاب هي من يركب موجتها لتحقيق مصالحها وأهدافها.
كما أن المخيمات وأبنائها سيكتبون للتاريخ اليوم وغداً بأنهم أبناء هذا الوطن ولن يكونوا يوماً وسيلة لتحقيق أهداف المفسدين.
بالإضافة إلى أنهم لا ينافقون ولا يريدون أن يكسبوا من أحد وان حقوق الضعفاء والمخيمات لا يمكنهم الصمت أو غض البصر عنها , ونتجرأ بالحق للدفاع عنها ولن نرتضي إلا العدل معياراً وميزاناً للحقوق والواجبات بين كل الأردنيين, ونحن نؤكد رفضنا لاستغلال الظرف الوطني للمزيد من الضغوط.
لا بارك الله في أمجاد سياسية يؤتى بها على بحر من الدماء والبغضاء والضغينة والفرقة بين أبناء الوطن الواحد.
لماذا تريدون أن يزداد خوف المواطن الأردني على مستقبل وطنه والكل يعلم بأن هذا الخوف قد وصل إلى درجات غير مسبوقة.هل هو الظلم والظلام أم أنها وسيلة لتحقيق أهداف أخرى , و من ينتظرنا إن استمرت سياسة استغلال مكونات الوحدة الوطنية لتحقيق المكاسب.الشخصية
فالمواطن الأردني محتار بين سندان الحكومة ومطرقة المعارضة.
وقيام الحكومة برفع كلفة المعيشة ضنا منها أنها تفرض على المواطن واقعا سياسيا جديدا على الساحة الوطنية كان آخر ما بينها وبين الشعب من شعرة معاوية .
كما أن المعارضة لم ترحم المواطن وكدرت طمأنينته بمطالب لا سقوف لها وهي اليوم تراهن على الفتنة لتحقيق أهدافها وهي نفسها أهداف المشروع الأمريكي بالتغيير في الوطن العربي بمفهوم الفوضى الخلاقة ومفهوم كونداليزا رايس لها.
وفي النهاية نقول بان أبناء المخيمات والأصول الفلسطينية مؤمنة بأن الأردن القوي المتوحد بكافة أطيافه تحت الراية الهاشمية الجامعة هو خير مدافع ونصير لفلسطين وأهلها وقضاياهم العادلة وإن رهان كل الأردنيين الوحيد على الوطن وآمنه وأمانه وعلى آل هاشم الأخيار حاكمين ومحكمين وصمام آمان بقيادة سيد البلاد جلالة الملك المفدى عبد الله بن الحسين حفظه الله ورعاه.
حفظ الله الوطن والشعب والمليك
نواب المخيمات
محمد الظهراوي,محمد الحجوج,صالح درويش,عبد لله جبران
أخبار البلد
في بيان قدمه نواب المخيمات الأردنية يخاطب كل القوى التي تحاول أن تشعل المخيمات الأردنية وتعتبرها سلاحها الأخير من اجل تحقيق مكاسبها الشخصية .
قالوا بان هذه المرحلة مرحلة حساسة ومتقدمة وخطيرة من اجل نشر الفوضى بحجة الإصلاح.
وأضافوا أنهم يخاطبون كل هذه القوى مستندين إلى قواعدهم الشعبية كنواب للأمة ويمثلون إرادة كل الأحرار , إن ظن تلك القوى "خائب" فلن ترفعوا رايات الاستسلام ولن تكونوا وسيلة لتحقيق أهدافكم الدنيئة .
وأكدوا أن المخيمات كيانات جغرافية صغيرة بحجمها ولكنها كبيرة برمزيتها فهي تشمل جميع الأردنيين من أصول فلسطينية وانتم تعلمون هذه الحقيقة فـ إلى أين انتم ذاهبون بنا والى أين تريدون أن تأخذوا أمننا وطمأنينتنا ؟؟.
حيث اسم المخيمات الأردنية جاء تيمنا واعتزاز برمزية تلك المخيمات كعمق في المورث الوطني وبتعريف اكبر من إدراك وفهم كل من يحاول أن ينتقدها أو يصغرها ليحقق مصالحة الشخصية .
هذا و جاء نص البيان إلى تلك القوى كما ورد ادناه :
اتقوا الله في الوطن فأحلامكم وأهوائكم لتحقيق السلطة والتحكم بها بعد أن تركتم دور الوعظ والموعظة, ستأخذنا إلى الهلاك وصقور رموزكم وحمائمها يشعلون نار فتنة ستحرقنا جميعا.
فلم يحاول أن يشوه تاريخ المخيمات الوطني إلا الضالون والمضلون والمفسدون ,وما سقطنا في جدلية الولاء والظلم المجتمعي إلا جراء استغلال حقوق وحاجات أبناء المخيمات من قبل تجار السياسة والشعوب.
وأكدوا أن المخيمات و التاريخ لن ينسى لهم موقفهم حين كان خيرة أبناؤهم في السبعينيات والثمانينيات سجناء سياسيين ومعتقلين في سجن المحطة وغيرها من السجون وكنتم أنتم أدوات منفذة ضد كل القوى الوطنية والديمقراطية.
وبناء على هذا فأن الحراكات الفئوية والمنطقية التي أخذتموها و تأخذونها تحت عباءتكم ستؤدي بنا نحو التهلكة فهي لم ولن تزيد في قلوبنا المزيد من الخوف على مستقبل الوطن ,فالأمور إن بقيت هكذا سوف تخرج عن مدى السيطرة لأن ما يحرك هذه الحراكات هي العصبية البغيضة والفئوية قبل الإصلاح.
المخيمات وأبناؤها من الأغلبية الصامتة من الأردنيين يحتاجون النصرة في الدفاع عن قضاياهم العادلة في المواطنة الحقيقية والكفاح والنضال من أجل حق العودة المقدس, وهم لا يحتاجون أن يختطف صمتهم وأن ينسى دورهم لتحقيق مصالح شخصية وحزبية وفئوية.
وأكدوا أنهم لن يعالجوا الظلم في الخدمات والظلم المجتمعي تجاههم لفئة وطنية كبيرة بحجمها وقيمتها بكبائر وطنية اكبر وهي الخروج عن ثوابت الأمة وتعريض مستقبل الوطن للخطر.
وإن محاولة تجييش أبناء المخيمات في هذه المرحلة وتحريك الخلايا النائمة فيها في هذا التوقيت الصعب والمرتب له, من اجل تحقيق مصالحهم هي محاولة باطلة سوف يتصدون لها.
وانثورات الشعوب لا تحركها الأحزابوإنما الأحزاب هي من يركب موجتها لتحقيق مصالحها وأهدافها.
كما أن المخيمات وأبنائها سيكتبون للتاريخ اليوم وغداً بأنهم أبناء هذا الوطن ولن يكونوا يوماً وسيلة لتحقيق أهداف المفسدين.
بالإضافة إلى أنهم لا ينافقون ولا يريدون أن يكسبوا من أحد وان حقوق الضعفاء والمخيمات لا يمكنهم الصمت أو غض البصر عنها , ونتجرأ بالحق للدفاع عنها ولن نرتضي إلا العدل معياراً وميزاناً للحقوق والواجبات بين كل الأردنيين, ونحن نؤكد رفضنا لاستغلال الظرف الوطني للمزيد من الضغوط.
لا بارك الله في أمجاد سياسية يؤتى بها على بحر من الدماء والبغضاء والضغينة والفرقة بين أبناء الوطن الواحد.
لماذا تريدون أن يزداد خوف المواطن الأردني على مستقبل وطنه والكل يعلم بأن هذا الخوف قد وصل إلى درجات غير مسبوقة.هل هو الظلم والظلام أم أنها وسيلة لتحقيق أهداف أخرى , و من ينتظرنا إن استمرت سياسة استغلال مكونات الوحدة الوطنية لتحقيق المكاسب.الشخصية
فالمواطن الأردني محتار بين سندان الحكومة ومطرقة المعارضة.
وقيام الحكومة برفع كلفة المعيشة ضنا منها أنها تفرض على المواطن واقعا سياسيا جديدا على الساحة الوطنية كان آخر ما بينها وبين الشعب من شعرة معاوية .
كما أن المعارضة لم ترحم المواطن وكدرت طمأنينته بمطالب لا سقوف لها وهي اليوم تراهن على الفتنة لتحقيق أهدافها وهي نفسها أهداف المشروع الأمريكي بالتغيير في الوطن العربي بمفهوم الفوضى الخلاقة ومفهوم كونداليزا رايس لها.
وفي النهاية نقول بان أبناء المخيمات والأصول الفلسطينية مؤمنة بأن الأردن القوي المتوحد بكافة أطيافه تحت الراية الهاشمية الجامعة هو خير مدافع ونصير لفلسطين وأهلها وقضاياهم العادلة وإن رهان كل الأردنيين الوحيد على الوطن وآمنه وأمانه وعلى آل هاشم الأخيار حاكمين ومحكمين وصمام آمان بقيادة سيد البلاد جلالة الملك المفدى عبد الله بن الحسين حفظه الله ورعاه.
حفظ الله الوطن والشعب والمليك
نواب المخيمات
محمد الظهراوي,محمد الحجوج,صالح درويش,عبد لله جبران