اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

باحث: الغرب وإسرائيل يفضلان شفيق

باحث: الغرب وإسرائيل يفضلان شفيق
أخبار البلد -  

اخبار البلد 
قال باحث وخبير سياسي ألماني بارز إن الغرب وإسرائيل يفضلون فوز المرشح أحمد شفيق برئاسة مصر، لكنه أكد أن هذا لن يكون له أي دور في تحديد الفائز بهذه الانتخابات بعد أن امتلك الشعب المصري زمام أمره بيده وبات هو الوحيد الذي سيحدد من يحكمه.
وعزا مدير مركز آسيا وأفريقيا بجامعة ماربورغ الألمانية أودو شتاينباخ سبب تفضيل الغرب فوز أحمد شفيق على مرشح حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي، بجولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية المقررة في 16 و17 من الشهر الجاري، إلى "فوبيا (المخاوف المرضية) من الإخوان الموجودة في ذهنية النخب الغربية الحاكمة، والتي لم تنجح ثورات الربيع العربي في التغلب عليها تماما".
ودعا شتاينباخ -في مقابلة مع الجزيرة نت- أوروبا والولايات المتحدة لعدم تكرار أخطاء الماضي وتجنب الزج بأنفسهم في أي شأن يتعلق بالانتخابات الرئاسية المصرية، مشيرا إلى أن "ساسة الغرب عبروا مرارا وتكرارا وعلى كافة المستويات طوال العام الأخير عن أسفهم من التداعيات الكارثية التي نتجت عن تدخل بلادهم المكثف بسياسة مصر وتأييدهم لديكتاتورية حسني مبارك طوال العقود الماضية".
أمنية إسرائيل
وذكر الباحث السياسي الألماني أن إسرائيل تتمنى وصول شفيق -وهو آخر رئيس لوزراء مبارك- إلى سدة الرئاسة المصرية، لأنها تتوقع أن يؤدي انتخاب محمد مرسي إلى اتخاذه مواقف متشددة تجاهها وضد اتفاقية سلامها مع القاهرة.
وأضاف "تدرك تل أبيب أن فوز مرسي يعني تعزيز عزلتها وتراجع علاقتها مع مصر، وأن رئيسا مصريا قادم من صفوف الإخوان المسلمين سيقف مع حقوق الفلسطينيين أقوى مما سيفعل شفيق المطبوع مثل حسني مبارك على التفاوض معها ومع واشنطن في كل صغيرة وكبيرة".
أودو شتاينباخ: ولى زمن الدور الغربي الإسرائيلي في تحديد رئيس مصر (الجزيرة نت)
وأكد أن ما يرغب فيه الغرب وتتمناه إسرائيل لم يعد له تأثير يذكر في مصر الجديدة، بعد أن امتلك شعب هذا البلد مصيره بيده بعدما أسقط حسني مبارك.
ورأى الأكاديمي الألماني أن المنافسة الرئاسية بين أحمد شفيق ومحمد مرسي لا يمكن اعتبارها استمرارا للمواجهة التي خاضتها الدولة المصرية الحديثة التي تأسست في 23 يوليو/تموز 1952 ضد جماعة المسلمين.
وذكر أن نظام 1952 -الذي مثل الرئيس المخلوع حسني مبارك آخر امتداد له- أفل وحلّت مكانه مصر جديدة ذات تعددية حقيقية، يمثل الإخوان بأغلبيتهم البرلمانية المنتخبة ديمقراطيا أبرز وجوهها بجوار تيارات أخرى مغايرة، لا مجال للتعامل فيما بينهم سوى بالأساليب الديمقراطية".
وشدد شتاينباخ على الأهمية البالغة لاستكمال إجراء الانتخابات الرئاسية وتقبل المصريين لنتائج الاقتراع إذا جرى بنزاهة وشفافية، ورأى أن أحمد شفيق الذي يعد رجل المجلس العسكري في هذه الانتخابات "لديه خبرة اقتصادية يمكن الاستفادة منها -إذا فاز- في بناء نظام اقتصادي مستقر"، واعتبر أن "البرنامج السياسي لمرسي يتضمن مقومات واقعية للبدء بتطوير مصر سياسيا واقتصاديا".
تحديات للرئيس
وتوقع أستاذ العلوم السياسية الألماني أن يواجه الرئيس المصري القادم ثلاثة تحديات كبيرة هي: تشكيل هيئة لإعداد دستور جديد ووضع هذا الدستور بشكل يقبله المصريون، وتحقيق تطور اقتصادي، وإنهاء تدخل الجيش في السياسة والاقتصاد والمجتمع وإعادته لمكانه الطبيعي في الثكنات.
ولفت إلى أن شفيق القادم من المؤسسة العسكرية سيواجه -حال انتخابه رئيسا- ضغطا هائلا من الشارع إذا لم يحجم نفوذ الجيش.
ونوه شتاينباخ إلى أن مرشح حزب الحرية والعدالة محمد مرسي سيستغرق وقته -إذا جاءت به أصوات المصريين للرئاسة- في إيجاد حلول سريعة لما تعاني منه البلاد من مشكلات كارثية أوصلها لها الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وتوقع أن يزيد فوز مرسي من الضغوط المطالبة بالإصلاح في دول الخليج العربي، وأن يعطي زخما للقوى الإسلامية المحافظة بالدول العربية عموما، منوها بأن هذا لا يعني أن هذا الزخم سيظل إلى ما لا نهاية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


شريط الأخبار 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينها ضرب سفينة نفط بالبحر الأحمر الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني